السومرية
نيوز/بيروت
نقلت قناة "
روسيا اليوم" عن مصادر دبلوماسية
روسية اليوم الثلاثاء، نفيها ادلاء نائب وزير الخارجية الروسي
ميخائيل بوغدانوف بحديث لموقع "الوطن" السعودي حول الوضع الصحي لقائد الفرقة الرابعة ماهر
الاسد، مؤكدة ان المقابلة عبارة عن
"كذب وفبركة" من الموقع.
ونشر موقع "الوطن" السعودي الثلاثاء، مقابلة عبرالهاتف قال
انها مع بوغدانوف تحدث فيها عن الحالة الصحية لماهر الاسد، قائلا ان الاخير
"أصيب وفقد ساقيه خلال العملية التي استهدفت "خلية الأزمة" بمبنى الأمـن
القومـي في دمشق الشهر الماضي".
وأكد بوغدانوف أن "ماهر القائد الفعلي لخلية الأزمة كان حاضرا الاجتماع" واصفا حالته بأنه "يصارع من أجل البقاء".
واودى انفجار بعبوة لاصقة استهدف في 18 تموز 2012 اجتماعا لـ"خلية الأزمة"، في مقر مكتب الامن القومي في دمشق، بحياة رئيس المكتب هشام بختيار ووزير الدفاع
داوود راجحة
ونائبه آصف شوكت ورئيس خلية ادارة الازمة حسن توركماني.
واضافت المصادر "يتضح الان بأن المقابلة
عبارة عن كذب وفبركة تعودنا عليها من الموقع السعودي".
من جهة أخرى، تحدث بوغدانوف بحسب الموقع عن "موافقة الرئيس
بشار الأسد على التنحي".
ونقل عنه قوله "أنت تعلم
أننا لا نريد أن نكون في موضع غير محايد أو أن نكون ضد أحد أطراف الأزمة"، مضيفا "نحن نشجع على وقف
القتال فورا من طرفي النزاع، ومنذ تفجير دمشق وغياب ماهر ومقتل
القيادات العسكرية والأمنية، يتدهور الوضع بشكل سريع وخطير".
وتابع "نحن نريد وضع
معالجة سريعة للأزمة السورية ونتحدث بشكل يومي مع المعارضة ومع الحكومة التي
تتعاون معنا بشكل كبير للبحث عن مخرج، لكن إلقاء السلاح هو الحل الأهم في منع وصول
سورية إلى الحرب الأهلية التي نراها قريبة جداً بدافع من دول كثيرة في المنطقة
ترغب في ذلك".
واكد نائب وزير الخارجية الروسي للموقع "ما زلنا الوحيدين المؤمنين بالدفع للحل السياسي ولإيجاد آلية
سلمية على الأقل لانتقال السلطة في سورية".
وتشهد
سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت
برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما قمعت بعنف
من قبل الحكومة، ما أسفر عن سقوط ما يزيد عن
23 ألف قتيل من بينهم "16142 مدنيا و1018 منشقا و5842 من القوات النظامية" بحسب آخر احصاءات
المرصد السوري لحقوق
الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون 25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن
مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات
"إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.
يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما
تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية
التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى
الآن ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي
الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدده إلى دول الجوار الإقليمي، فيما
قرر
مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر بدءاً من
العشرين من تموز الماضي.