السومرية نيوز/بغداد
قال مسؤولون اميركيون ان مسؤولا رفيعا في
الحكومة العراقية ابلغهم ان
العراق لم يعد لديه قاعدة قانونية للاستمرار في اعتقال عنصر
حزب الله علي موسى دقدوق المتهم بالمساعدة في قتل جنود اميركيين.
ونقلت صحيفة "
نيويورك تايمز" عن المسؤولين قولهم أمس الاحد (11 تشرين الثاني 2012) انه تم توجيه اوامر الى السفير الاميركي في العراق روبرت بيكروفت لطلب موعد مع رئيس الحكومة
نوري المالكي بهدف حثه على مواصلة احتجاز دقدوق.
واضافت الصحيفة ان المسؤولين اعربوا في الوقت نفسه عن خشيتهم من احتمال فشل مسعاهم، وابلغوا
الكونغرس الاسبوع الماضي عن احتمال كبير باطلاق سراح دقدوق قريباً.
وقال مسؤول في
وزارة الخارجية ان "
الولايات المتحدة تستمر في الاعتقاد انه يجب ان يتحمل دقدوق مسؤولية جرائمه".
وكان
وزير الدفاع الأميركي ليون بانتيا، أعلن في 22 حزيران 2012، أن الرئيس
باراك أوباما طلب من رئيس الحكومة العراقية نوري
المالكي عدم الإفراج عن الناشط في
حزب الله اللبناني علي دقدوق المتهم بقتل جنود أميركيين، مؤكداً أن
الإدارة الأميركية تتوقع أن
ينفذ ذلك.
وقررت
المحكمة الجنائية المركزية العراقية في السابع من
أيار 2012، إطلاق سراح علي دقدوق المتهم بتورطه في
قتل خمسة جنود أميركيين في كانون الثاني من العام 2007 في
كربلاء، بحجة "عدم توفر
دليل لإدانته"، فيما أكدت السفارة الأميركية في العراق أنها ستستأنف الحكم على
الرغم من أنها تحترم قرار القضاء العراقي.
وأعلن مكتب
الشهيد الصدر، في 17
نيسان 2012، أن وفداً منه زار دقدوق المعتقل لدى السلطات العراقية في أحد سجون
العاصمة
بغداد، في أول زيارة رسمية بعد سلسلة زيارات غير معلنة.
وكان البيت
الابيض أعلن في 17 كانون الأول 2011، عن تسليم السلطات العراقية، اللبناني علي
موسى دقدوق، وهو آخر سجين لديها في البلاد، مشيراً إلى أنه حصل على تأكيدات بأن
دقدوق سيحاكم على جرائمه.
وألقى الجيش الأميركي، في 20 آذار 2007، القبض
على دقدوق في
البصرة مع الأخوين ليث وقيس الخزعلي اللذين تدربا على يديه، ليؤسسا
"
عصائب أهل الحق"، وقد ادعى دقدوق حينها أنه أصم وأبكم، في حين كان يحمل أوراقاً
ثبويتة عراقية مزورة، فيما أطلق سراح الأخوين الخزعلي في العام 2009 مقابل
خمسة مخطوفين بريطانيين هم الخبير بيتر مور وأربعة جثث بموجب صفقة تبادل بين "عصائب
أهل الحق" ومسؤولين بريطانيين.
يذكر أن الادعاء العام الأميركي أعلن أن
دقدوق اعترف بأنه يقود وحدة عمليات خاصة تابعة لحزب الله في العراق، كما تلقى في
العام 2005 أوامر من قيادة حزب الله للتوجه إلى
إيران والتنسيق مع
فيلق القدس في
أنشطة تدريب على استخدام العبوات اللاصقة الخارقة للدروع والصواريخ المحمولة والتي
درب عليها لاحقاً مجموعات عراقية مسلحة، كما حمله مسؤولية هجوم في مدينة كربلاء عام
2007 أسفر عن خطف وقتل خمسة جنود أميركيين.