السومرية نيوز/
بغداد
تنطلق اعمال الجولة الأولى من مؤتمر جنيف2 اليوم الاربعاء، والذي سيستمر من اسبوع الى عشرة ايام لحل الازمة السورية، فيما كشفت مصادر صحفية ان اجتماعات تحضيرية عقدت لوضع اللمسات الأخيرة لعقد المؤتمر.
وقالت تلك المصادر ان "هذه الاجتماعات شملت لقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوفد المعارضة السورية برئاسة أحمد
الجربا"، مبينة ان "كي مون شدد خلال اللقاء أن عملية إعادة السلام في سوريا هي رهن بالسوريين".
واضافت المصادر ان "وزير الخارجية الأميركي
جون كيري اشاد خلال لقائه بنظيره الروسي
سيرغي لافروف بالشجاعة التي أبدتها المعارضة السورية لحضور المؤتمر"، مشيرة الى ان "هناك تحركا دبلوماسيا مكثفا يجري بين المشاركين في المؤتمر، حيث عقد
لافروف وكيري اجتماعا ثنائيا يعقبه اجتماع بين لافروف ووزير الخارجية السوري
وليد المعلم ويختتم باجتماع ثلاثي بين بان كي مون ولافروف وكيري".
وأكدت المصادر ان "رئيس الائتلاف المعارض احمد الجربا سيجلس مقابل وزير الخارجية السوري وليد
المعلم في جلسة افتتاح المؤتمر"،لافتة الى ان "جدول أعمال المؤتمر يستند إلى بيان مؤتمر جنيف1 الذي يقضي بتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات وسحب القوات النظامية السورية إلى ثكناتها وفتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية، إضافة الى مكافحة الإرهاب".
وصعدت الشرطة السويسرية منذ يوم امس إجراءات الأمن، حيث أغلق الطريق أمام فندق قصر مونترو الذي ستعقد فيه المحادثات التي تستمر يوما واحدا، كما أقيمت نقاط تفتيش للشرطة في وسط المدينة لتأمين مقر المؤتمر وأربعة فنادق قريبة سينزل فيها أعضاء الوفود المشاركة، فيما شوهدت مروحية تجوب سماء المنطقة.
ويشارك وزراء خارجية
الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا ونحو أربعين دولة في المؤتمر، إضافة إلى وفدين من النظام السوري ومعارضيه، وبغياب
إيران التي سحبت
الأمم المتحدة الدعوة إليها في اللحظة الأخيرة بعد دعوة أميركية لسحب الدعوة وتهديد
الائتلاف الوطني لقوى
الثورة والمعارضة السورية بمقاطعة المؤتمر.
وردا على ذلك انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأمم المتحدة لسحبها الدعوة الموجهة إلى إيران، معتبرا ان ذلك خطأ لكنه ليس
كارثة، فيما اشار الى ان مبدأ الإطاحة بنظام الرئيس
بشار الأسد ليس مطروحا في المبادرة الأميركية الروسية, لكن
طهران استبعدت أن يحقق المؤتمر نجاحا من دونها.
يذكر ان
رئيس الوزراء نوري المالكي اكد، في 13 كانون الثاني 2014، أنه لابديل عن مؤتمر جنيف 2 والحل السلمي للازمة السورية، وفيما حذر من أن البديل عن ذلك سيكون كارثة على
العراق والمنطقة والعالم، اشار الى ان العراق سيشارك في المؤتمر.