السومرية نيوز/ القاهرة
شهدت القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، اليوم الاربعاء، مصادمات عنيفة بين قوات الأمن وأنصار جماعة الأخوان
المسلمين، والذين انطلقوا اليوم في مسيرات حاشدة استجابة لدعوة
التحالف الوطني لدعم
الشرعية لما أسمته "انتفاضة 19 مارس".
وشهدت
جامعة القاهرة للمرة الثانية قيام الطلاب برفع أعلام تنظيم القاعدة، وقام عدد من الطلاب بدق الطبول، وسط تكثيف أمني، كما تصدت قوات الأمن لمسيرات الطلاب التي توجهت خارج
الحرم الجامعي بغية الوصول إلى مديرية أمن الجيزة.
وفي
جامعة الأزهر، اقتحمت
قوات الشرطة حرم الجامعة، وخيمت حالة من الكر والفر، بعد أن قامت القوات بإطلاق قنابل الغاز على المتظاهرين، فيما رد الطلاب بإطلاق الألعاب النارية باتجاه الشرطة.
وأشعلت طالبات الإخوان المتظاهرات داخل المدينة الجامعية بجامعة
الأزهر بمدينة نصر النيران في إطارات السيارات، حيث قمن بإطلاق الشماريخ على أفراد الأمن المركزي، فيما قام أفراد الأمن المركزي بالرد عليهم وقاموا بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريقهم.
وخرجت مسيرتين من جامعة الأزهر في طريقهما إلى
ميدان رابعة العدوية، فيما عززت قوات الأمن من تواجدها استعدادا لاستقبال المسيرات.
وفي بورسعيد والمنوفية والقليوبية، تصدت قوات الأمن لمسيرات جماعة الأخوان المسلمين، وتدور اشتباكات عنيفة، وتتردد الأنباء عن سقوط مصابين.
ومن جهته، أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية مواصلته التصعيد بدءا من اليوم الأربعاء وحتى 1 أبريل، منددا باعتداء الشرطة على المتظاهرين السلميين.
وأكد التحالف، في بيان أصدره اليوم، وحصلت "
السومرية نيوز" على نسخة منه، أنه "سيبدأ موجة ثورية جديدة تعيد للقوى الثورية وحدتها وللشعب إرادته".
واتهم التحالف الشرطة بـ"تواصل بيع الجيش بعد تحميلها بمفردها جرم مذبحة
القرن"، في إشارة لفض اعتصام أنصاره في رابعة العدوية آب الماضي".
وكانت جماعة الإخوان قد دعت إلى مظاهرات حاشدة، تبدأ يوم 19 مارس وتستمر 11 يومًا متتالية حتى نهاية شهر مارس، معتمدين على شباب الجماعة والحركات الطلابية، وقالت إن "فعاليات 19 مارس ستكون نقطة تحول جديدة في مظاهراتها، التي بدأت منذ 3 يوليو"، وذلك قبل أيام من فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة.
يذكر أنه في 19 آذار 2011، أجرى
المجلس العسكري استفتاء على التعديلات الدستورية، بعد سقوط نظام الرئيس السابق
محمد حسني مبارك، والتي جاءت نتيجته لصالح تمرير التعديلات، بعد قيام الأخوان وحلفاءها بحشد المواطنين للتصويت بنعم.