Alsumaria Tv

السيد الصافي: فتوى الجهاد الكفائي اعادت هيبة العراق

2021-06-17 | 06:05
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
السيد الصافي: فتوى الجهاد الكفائي اعادت هيبة العراق

دعا المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة ومثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة، السيد أحمد الصافي، الساسة العراقيين الى اتعاض الدرس مما حصل في أحداث سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الارهابية وما بعدها" مؤكدا ان "المعركة ضد الفساد هي أخطر من المعركة ضد الارهاب لخطورته على البلد ومستقبل أجياله".

وقال السيد الصافي في كلمةً خلال حفل افتتاح فعّالياتِ النسخة الخامسة من مؤتمر فتوى الدّفاع الكفائيّ المقدّسة، الذي عُقِد هذا اليوم الخميس تحت شعار "التوثيقُ الإعلاميّ.. الشاهدُ الحيّ": "نستحضر هذه الأيّام تلك الفتوى العظيمة التي أعادتْ للعراق هيبته، وأبعدت ذلك الخطر والخوف الذي كان يخيّم على البلاد ودفعته إلى غير رجعة، وبهذه المناسبة أيضاً نبتهل إلى الله تعالى أن يمنّ علينا برفع هذا الوباء الذي عصف بالعالم، سائليه أن تعود الحياة على ما كانت عليه، بعد أن التفتت البشريّة إلى هذا الدرس الذي ضرَبَه الله تبارك وتعالى بمخلوقٍ لا يُرى بالعين المجرّدة، وشلّ الكرة الأرضيّة التي تربو على سبعة مليارات نسمة، فتبيّنتْ قدرة الباري سبحانه وتعالى أنّه إذا أراد شيئاً هيّأ أسبابه".

وأضاف "نحن كمؤمنين نرى أنّ الابتلاءات تتعدّد، وأسبابها وغاياتها مرهونة بتلك الإرادة الإلهيّة، ولعلّ هذا الابتلاء بهذا الداء بلاء ولله سبحانه وتعالى في خلقه شؤون، فعلينا أن نزداد بصيرةً وإيماناً بقدرة الباري سبحانه وتعالى، كما أنشأه هو يبعده".

وتابع السيد الصافي "سأتحدّث بمنتهى الصراحة في بعض المفاصل المهمّة، وسأبدأ بالسؤال الآتي وهو: لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل؟ أو بمعنى آخر لو لم تكن الفتوى حاضرةً وموجودةً ما الذي كان يُمكن أن يحصل؟!!".

ونوه الى ان "القراءةُ للأحداث هي مهمّةُ العقلاء والمفكّرين وأهل الرأي والقرار، وقد يقول القائل: لا داعي لهذا السؤال باعتبار أنّ الأمر مرّ وانتهى، والفتوى حضرتْ وأسّستْ وغيّرتْ، فلماذا نسأل هذا السؤال؟! بل سيكون هذا السؤال من فرض المحال باعتبار أنّه زمن مضى ولا يُمكن العودة به، هذا صحيح لكن جاء السؤال من باب التحليل والتفتيش عن مجريات الأمور في وقتها، والتداعيات التي كان يُمكن أن تحصل، لأنّنا عندما نتحدّث عن مسألةٍ لابُدّ أن نفهم عظمها وأهمّيتها، حتّى تكون ردود الفعل بمقدار هذا الفعل".

وأكد ان "الفتوى فعلٌ عظيم وكبير، فلابُدّ أن تكون ردود الفعل متناسبةً مع هذه العظمة، وهذا السؤال لعلّ الوقت ليس وقت مناقشتِهِ على هذه المنصّة، لكن من باب الإثارة لكي نفهم الأمور وكيف نقرأ التاريخ، وسنتحدّث بثلاث نقاط:

الأولى: أنّ هذه الفتوى المباركة هي ظاهرةٌ مهمّة ولابُدّ أن تُدرس، ونحن في العتبة العبّاسية المقدّسة بعد أن اتّفقت الإدارة على أنّ هناك مشكلة في توثيق منجزاتنا، لا أتحدّث الآن إنّما كعراقيّين عندنا هذه المشكلة، منجزاتنا لا نؤرّخها أو نوثّقها بل كثير من الأمور تمرّ مرور الكرام، وإذا أردنا أن نستذكر فإنّ الذاكرة ستخوننا في كثيرٍ من الجزئيّات أو سنقرأُها في كتبِ مَنْ لم يصنع الحدث، وبالنتيجة سيضع مبتنياته على ما يسطّر، فإذا كان الجيلُ شاهداً على خلاف ما يسطّر فالجيل الآتي ستنطلي عليه هذه الشبهات، ويتعامل مع الواقع مثل ما كُتِب، لذلك حرصنا أن يكون هذا التوثيق بيد أبنائِهِ، وطلبنا من الإخوة أن يكتبوا كلّ ما كان له دورٌ في المعركة أن وثّقوه واكتبوه، وهناك لجانٌ متعدّدة ستتبنّى الحفاظ على الفكرة، وإعادة الصياغة وفق ما تتطلّبه طريقة الموسوعات.

وبين "البعض استجاب والآخر بين بين والبعض تكاسل، وما زال الباب مفتوحاً لكلّ من عنده شيء قد فات أن يذكره أو يكتبه أو لم يكتبه أصلاً، فما زال الباب مفتوحاً وعلى الإخوة الأعزّاء أن يكتبوا كلّ ما كان في هذه الفترة من نشاطٍ أو انتصار أو معاناة، وسنعمل على تضمينه في القادم من هذه الموسوعة التي تتألّف من (62) جزءاً، فإنّنا نأمل أن تُضاف إليها عشرات الأجزاء، وقد بدأ الإخوة بجمع ما ستتمّ إضافته من توثيقات، وبعض الأمور التي لم تكن حاضرة، فلا بُدّ أن نكيّف أمورنا وفق رؤيةٍ مقبولةٍ، وهذه الموسوعة وغيرها ستكون تحت نظر أهل القرار مادّةً علميّة لكلّ مَنْ يريد أن يحلّل أو يفتّش، أو من يريد أن يقرأ هذا التاريخ في هذه الحقبة، طبعاً لا ندّعي التكامل في ذلك لكن هذا ما وصلت إليه أيدينا، فالنقطة الأولى لابُدّ أن تُدرس هذه الظاهرة وهي ظاهرة الفتوى، وتُستَذكر في كلّ وقتٍ لأنّها فعلاً أحدثتْ ما أحدثَتْ".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة 
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 13-05-2026 | 2026
13:00 | 2026-05-13
Play
العراق في دقيقة 13-05-2026 | 2026
13:00 | 2026-05-13
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٣ آيار ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-05-13
Play
نشرة ١٣ آيار ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-05-13
Live Talk
Play
تغيّر صناعة الموسيقى في عصر المنصات الرقمية - الحلقة ٢٤ | الموسم 2
11:00 | 2026-05-13
Play
تغيّر صناعة الموسيقى في عصر المنصات الرقمية - الحلقة ٢٤ | الموسم 2
11:00 | 2026-05-13
ناس وناس
Play
منطقة باب المعظم بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٣٥ | الموسم 9
05:00 | 2026-05-13
Play
منطقة باب المعظم بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٣٥ | الموسم 9
05:00 | 2026-05-13
عشرين
Play
الكابينة بين التعطيل والحسم الأخير - عشرين م٥ - الحلقة ٢٨ | الموسم 5
14:30 | 2026-05-12
Play
الكابينة بين التعطيل والحسم الأخير - عشرين م٥ - الحلقة ٢٨ | الموسم 5
14:30 | 2026-05-12
استديو Noon
Play
شخباركم؟ 12-5-2026 | 2026
07:00 | 2026-05-12
Play
شخباركم؟ 12-5-2026 | 2026
07:00 | 2026-05-12
منتدى سومر
Play
اعرف واطلب 11-5-2026 | 2026
13:00 | 2026-05-11
Play
اعرف واطلب 11-5-2026 | 2026
13:00 | 2026-05-11
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
فنون الرد 11-5-2026 | 2026
02:30 | 2026-05-11
Play
فنون الرد 11-5-2026 | 2026
02:30 | 2026-05-11
طل الصباح
Play
زووم خرافات - آخر شي 11-5-2026 | 2026
00:30 | 2026-05-11
Play
زووم خرافات - آخر شي 11-5-2026 | 2026
00:30 | 2026-05-11
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٩ الى ١٥ أيار ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-05-07
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٩ الى ١٥ أيار ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-05-07
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
لعدها جرائم "إبادة".. مؤسسة الشهداء تتحرك لتدويل ملف المقابر الجماعية لضحايا الإرهاب
03:00 | 2026-05-14
غدا.. عواصف تضرب معظم مناطق العراق
02:50 | 2026-05-14
مع قرب الأضحى.. الصحة تستنفر لمواجهة الحمى النزفية وتعلن حصيلة إصابات 2026
02:31 | 2026-05-14
الخطوط الجوية التركية تستأنف رحلاتها إلى العراق
02:04 | 2026-05-14
تحذير من الانواء في يوم الجمعة
14:12 | 2026-05-13
العراق يعلن عن مصدر استخباراتي مهم لجمع المعلومات حول تنظيم داعش
13:58 | 2026-05-13
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية