Alsumaria Tv

جدل حول يختي "صدام حسين" وما فعله الغزو والزمن بهما

2023-03-14 | 13:07
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
جدل حول يختي "صدام حسين" وما فعله الغزو والزمن بهما

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريراً عن يختي رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين، الباذخين بعد عشرين عاما على الغزو الأمريكي، وسلطت الضوء على ما فعله الزمن وحرب 2003 بهما.

في مدينة البصرة أقصى جنوب العراق، تفصل مسافة حوالى 500 متر فقط بين "المنصور"، وهو يخت صدام الذي أصابته غارات شنتها طائرات أمريكية عام 2003، ويخت "نسيم البصرة" الذي وضع بتصرّف مركز دراسات بحرية.

يطفو أحدهما صدئاً وسط النهر فيما بات الثاني مفتوحاً أمام الزوار.

يرسو "نسيم البصرة" الذي لم يتسنَّ لصدام الإبحار به أبدا، على أحد أرصفة شط العرب، ملتقى نهري دجلة والفرات. وبات هذا اليخت، مفتوحاً أمام الزوار منذ يناير الماضي، ثلاثة أيام في الأسبوع.

يقول سجاد كاظم الأستاذ في مركز علوم البحار في جامعة البصرة "كل من زار اليخت الرئاسي ذهل من مدى بذخ النظام السابق".

وتوقّف الزمن على متن هذا المركب. في غرفة صغيرة، أجهزة هواتف قديمة لا تزال ماثلة على طاولة مكتب كبيرة. في الجناح الرئاسي، سرير ضخم مظلل ومصابيح أنيقة تحاذي السرير وكنبات قديمة الطراز ومنضدة كبيرة للزينة. أما الحمامات، فمزوّدة بمغاسل من ذهب.

وهذا الأمر غير مفاجئ فصدام حسين الذي حكم العراق بين العامين 1979 والعام 2003، كان معروفا بـ"البذخ الفاحش".

يتّسع اليخت البالغ طوله 82 متراً الذي صنع في الدنمارك وسلّم إلى صدّام في العام 1981، لنحو 30 راكباً ولطاقم من 35 شخصاً.

ويضمّ اليخت 13 غرفة، ثلاث قاعات للاجتماعات، ومهبط للمروحيات، فيه كذلك ممرّ سري يقود نحو غواصة، يسمح بالفرار في حال وقوع خطر، كما دوّن على لوحة معلومات.

يقول كاظم البالغ من العمر 48 عاماً "في الوقت الذي كان فيه الشعب العراقي يعيش ويلات الحروب بسبب صدام والحصار الاقتصادي الخانق، كان صدام يمتلك هكذا يخت".

خشيةً من عمليات انتقامية خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات، قام صدام الذي لم يستخدم اليخت، بتسليمه للعائلة المالكة في السعودية، قبل أن ينتهي المطاف باليخت في الأردن، كما يذكر كاظم.

عام 2008، أصبح المركب الذي كان راسيا في نيس، في قلب معركة قضائية، إذ طالبت السلطات العراقية بملكيته بعد عرضه للبيع مقابل 35 مليون دولار من قبل شركة مركزها في جزر كايمان.

يقول الأستاذ الجامعي عباس المالكي الذي جاء ليزور اليخت "ما أعجبني هي الأشياء القديمة، مثل الفاكس والهواتف القديمة، أرجعتني بالذاكرة إلى الوراء، إلى ما قبل الانترنت".

ويضيف الرجل "كنت أتمنى لو أن النظام السابق اهتمّ بهذه الأمور من أجل خدمة الشعب وليس من أجل خدمة مصالحه الشخصية".

أما يخت المنصور، فلا يزال نصف غارق مع هيكله الصدئ في نهر شط العرب وسط البصرة.

صنع اليخت البالغ طوله 120 متراً فيما يفوق وزنه 7 آلاف طن، في فنلندا وسلّم للعراق في العام 1983، كما يرد على موقع مصممه الدنماركي كنود إي هانسن. وهو يتسع لـ32 راكباً ولطاقم من 65 شخصاً.

كان اليخت راسياً في مياه الخليج، وقبل الغزو الأمريكي، نقل صدام اليخت إلى مياه شط العرب "لكي يقوم بحمايته من ضربات الطائرات الأميركية" لكن الخطة "فشلت"، كما يشرح المهندس البحري علي محمد الذي يعمل في يخت "نسيم البصرة".

في مارس 2003، قصفت طائرات التحالف الدولي يخت "المنصور".

ويشرح مدير مفتشية آثار وتراث محافظة البصرة قحطان العبيد، أن اليخت "قصف أكثر من مرة على مدى أكثر من يوم واحد... تعرض لعدة غارات، أعتقد قصف ثلاث مرات في أوقات مختلفة لكن لم يغرق".

ويقول العبيد إن اليخت بدأ بالانقلاب "بسبب سرقة المضخات الموجودة في غرف المحركات. أصبحت هناك فتحات تدخل منها المياه. تسربت المياه إلى غرف المحركات ما أدى إلى انقلابه".

ويضيف أن "انتشاله مكلف وصعب جداً، اليخت كبير ويحتاج إلى أن يقطع إلى أجزاء ثمّ يرفع".

وفي بلد مزقته الحروب لسنين، أطلقت السلطات في السنوات الأخيرة حملة لانتشال حطام القوارب الصغيرة الغارقة في شطّ العرب.
 
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة 
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 23-04-2026 | 2026
13:00 | 2026-04-23
Play
العراق في دقيقة 23-04-2026 | 2026
13:00 | 2026-04-23
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٥ نيسان الى ١ أيار ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-04-23
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٥ نيسان الى ١ أيار ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-04-23
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٢٣ نيسان ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-04-23
Play
نشرة ٢٣ نيسان ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-04-23
Live Talk
Play
اثر المحتوى الثقافي على الشباب في زمن السرعة - الحلقة ١٠ | الموسم 2
11:00 | 2026-04-23
Play
اثر المحتوى الثقافي على الشباب في زمن السرعة - الحلقة ١٠ | الموسم 2
11:00 | 2026-04-23
ناس وناس
Play
حافظ القاضي في بغداد - الحلقة ٢٢ | الموسم 9
05:00 | 2026-04-23
Play
حافظ القاضي في بغداد - الحلقة ٢٢ | الموسم 9
05:00 | 2026-04-23
عشرين
Play
جلسة الإطار… حسمٌ أم كسرُ عظم؟ - الحلقة ١٨ | الموسم 5
13:30 | 2026-04-22
Play
جلسة الإطار… حسمٌ أم كسرُ عظم؟ - الحلقة ١٨ | الموسم 5
13:30 | 2026-04-22
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
قصة وعبرة 22-4-2026 | 2026
02:30 | 2026-04-22
Play
قصة وعبرة 22-4-2026 | 2026
02:30 | 2026-04-22
طل الصباح
Play
الأبراج - كاسيت 22-4-2026 | 2026
00:30 | 2026-04-22
Play
الأبراج - كاسيت 22-4-2026 | 2026
00:30 | 2026-04-22
استديو Noon
Play
سباق مع نون 21-4-2026 | 2026
07:00 | 2026-04-21
Play
سباق مع نون 21-4-2026 | 2026
07:00 | 2026-04-21
منتدى سومر
Play
اعرف واطلب 20-4-2026 | 2026
13:00 | 2026-04-20
Play
اعرف واطلب 20-4-2026 | 2026
13:00 | 2026-04-20
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
الحمداني يعلن تبني ستراتيجية لسد نقص الأبنية المدرسية في بغداد
13:28 | 2026-04-23
استئناف الرحلات الجوية بين بغداد وبيروت في هذا الموعد
13:19 | 2026-04-23
في صلاح الدين.. استنكار للاعتداء الذي تعرض له قائممقام قضاء بيجي
12:58 | 2026-04-23
"الدفن ليس مجانا".. الاستثمار يصل الى المقابر والتجارة اصبحت باجساد الاموات
11:22 | 2026-04-23
مجلس النواب يرفع جلسته
09:22 | 2026-04-23
نفي رسمي.. الداخلية تؤكد استمرار العمل بـ "بطاقة السكن"
05:38 | 2026-04-23
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية