السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت أمانة بغداد، الخميس، عن البدء بحملة
خدمية كبرى في عموم مناطق العاصمة استعداداً لانطلاق أعمال مؤتمر
القمة العربية
المقرر عقده نهاية آذار الحالي، مؤكدة أن هذه الحملة تشمل تنظيف الشوارع وزراعة
أعداد كبيرة من الأشجار والنباتات.
وقال وكيل أمانة بغداد للشؤون البلدية نعيم
الكعبي، في بيان صدر، اليوم، وحصلت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن
"الأمانة أصدرت توجيها للدوائر البلدية في العاصمة، بعد أن عقدت اجتماعا
معها، اليوم، للبدء بحملة خدمية كبرى في عموم مناطق بغداد"، مبينا أن
"هذه الحملة تستمر حتى انطلاق أعمال مؤتمر القمة العربية المقرر عقدها في
التاسع والعشرين من آذار الحالي".
وأضاف الكعبي أن "الحملة تشمل تنظيف
الشوارع الرئيسة والفرعية وزراعة أعداد كبيرة من الأشجار والنباتات، فضلا عن أطلاق
حملات مكثفة للوعي البلدي والبيئي"، مشيرا إلى أن "الحملة تتضمن أيضا
أعمال تزيين وتجميل الشوارع والساحات لإظهار العاصمة بمظهر لائق يتناسب مع
مكانتها".
وأكد الكعبي أنه "سيتم التكثيف من حملات
توزيع أكياس النفايات والحاويات البلاستيكية وتنظيم الأرصفة والأسواق والاهتمام
بالحدائق والمتنزهات وزراعة الجزرات الوسطية"، لافتا إلى أن "الاجتماع
اتخذ مجموعة من القرارات والتوصيات اللازمة لمضاعفة الجهد الخدمي لتقديم أفضل
الخدمات لأهالي بغداد".
وكان وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري أعلن،
في الأول من شباط 2012، أن القمة العربية المقبلة ستعقد في بغداد في 29 آذار
الحالي، مؤكداً أن الحكومة جادة في توفير الأمن للقادة والرؤساء المشاركين في
القمة، فيما اعتبر نائب الأمين العام للجامعة
العربية أحمد بن حلي أن
العراق قادر
على إنجاح القمة العربية، وأنه مقبل على مرحلة سيترأس خلالها العمل العربي.
وأجلت
الجامعة العربية، في (5 أيار 2011)، القمة
العربية التي كان من المقرر عقدها في آذار 2011 ببغداد إلى آذار 2012، بناءً على
طلب عراقي بعد توافق
الدول العربية الأعضاء نظراً للواقع العربي "الجديد وغير
المناسب" الذي أحدثته الثورات التي كانت وقتها في مصر وليبيا واليمن وتونس
وسوريا.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية
بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد
لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار
والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع
تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر
كانون الثاني المنصرم أن كامل الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة 100%.
واستضاف العراق القمة العربية مرتين، الأولى في
العام 1978 والتي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي
تتعامل مباشرة مع
إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد، أما القمة
الثانية التي حملت الرقم 12 وعقدت في العام 1990 فقد شهدت حضور جميع الزعماء العرب
باستثناء الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي كان في حالة عداء مع نظام الرئيس
السابق
صدام حسين على خلفية تنافسهما على زعامة البعث وموقف
سوريا الداعم لإيران
في حرب السنوات الثمانية التي خاضها العراق معها، كما شهدت القمة توترات حادة بين
العراق من جهة ودولتي
الكويت والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، اندلعت بعدها
حرب
الخليج الثانية.