السومرية نيوز/
بغداد
نفى
مجلس النواب، الاثنين، ما ورد في صحيفة
إماراتية بشأن فوز المهندسة المعمارية العراقية زها حديد بمسابقة تصميم مبنى مقره الجديد، مهدداً بمقاضاة كاتب المقال لما أحدثه من إرباك بين المكاتب والشركات التي قدمت عروضها.
وقال بيان صدر عن مجلس النواب اليوم،
وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "المجلس ينفي بشكل
قاطع صحة ما ورد في المقال المنشور في صحيفة الاتحاد الإماراتية يوم التاسع من شهر
شباط الماضي بخصوص فوز المهندسة المعمارية العراقية زها محمد حديد بمسابقة تصميم مبنى
المجلس الجديد"، مؤكداً أن "العروض التصميمية لم تقدم لغاية ألان".
وأضاف البيان أن "اللجنة المشرفة على المبنى
حددت يوم الأول أيار القادم موعدا لتقديم العروض التصميمية لتجري المنافسة بعدها بين
المتقدمين بإشراف محكمين دوليين"، مهددا بـ"المضي في اتخاذ
الإجراءات القانونية لمقاضاة كاتب المقال لما أحدثه من إرباك أثار حفيظة المكاتب والشركات
التي قدمت عروضا لتصميم المبنى".
وكان رئيس
مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي
وضع، في (24 أيلول 2011)، حجر الأساس لمبنى البرلمان الجديد في مطار
المثنى وسط العاصمة
بغداد، مؤكداً تشكيل لجنة تضم أعضاء من مجلس النواب ووزارة الإعمار،
وأمانة بغداد، ودائرة الاستشارات الهندسية، برئاسة مستشار
رئيس المجلس أمجد عبد الحميد لدراسة التصاميم
الأساسية للمبنى الجديد التي ستقدمها مكاتب وشركات الهندسة.
ومن المقرر أن يضم المبنى بناية لسكن أعضاء البرلمان
وأسرهم، وبناية للأمن، وبناية لمقرات الكتل النيابية، وبناية للمركز الإعلامي للبرلمان
وقناة فضائية وجريدة، وبناية مركز طبي ومصرف، وبناية مركز تطوير وتدريب نيابيين، وبناية
المجلس الاتحادي، وستتسع قاعة المبنى الجديد لـ1500 مقعد، وقاعة الاجتماعات لـ700 مقعد،
وقاعة المقابلات الصحفية 150 مقعداً.
وتقع أرض مطار المثنى وسط العاصمة بغداد، وتضم
المطار الرئيس في
العراق قبل إنشاء
مطار بغداد الدولي الحالي، وخصص الرئيس السابق صدام
حسين تلك الأرض لبناء جامع الدولة الكبير، ثم استخدم بعد العام 2003 من قبل القوات الأميركية كثكنة عسكرية لها.
وكان مستشار رئيس مجلس النواب للشؤون الخارجية
أمجد عبد الحميد أعلن، في حزيران 2011، عن تخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها 100 دونم في
موقع مطار المثنى لإنشاء مبنى جديد للمجلس بقيمة مليار دولار.
ويعقد مجلس النواب العراقي جلساته منذ العام
2003، في قصر المؤتمرات التابع لوزارة الثقافة بالمنطقة
الخضراء المحصنة وسط العاصمة
بغداد.
وقصر المؤتمرات هو قصر رئاسي شيد في عهد الرئيس
السابق
صدام حسين وهو مخصص للمؤتمرات الرئيسية والدولية التي تعقد في بغداد، وكان قد
شهد في أروقته العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية المهمة منها مؤتمر
القمة العربية،
كما زاره العديد من الملوك والرؤساء في العالم.
وتعتبر المعمارية العراقية زها حديد، (62
عاما)، الحاصلة على شهادة البكالوريوس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت
1971، ذات شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، وحاصلة على وسام التقدير من
الملكة
البريطانية، كما تخرجت عام 1977 من الجمعية المعمارية، وانتظمت كأستاذة زائرة في عدة
جامعات بأوروبا وأميركا منها هارفرد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايو وكولومبيا ونيويورك وييل.
ومن أهم تصاميمها الستاد الأولمبي بلندن، الذي
كان ضمن ملف مدينة لندن، لاستضافة الألعاب الأولمبية في عام 2012، و المبنى الرئيس
لمصنع بي ام دبليو في لايبزيج، ومحطة اطفاء فيترا بألمانيا، ومركز روزنتال للفن المعاصر
1998، سينسيناتي،
الولايات المتحدة، ومتحف غوغنهايم في تايوان، والمتحف الوطني للفنون
في روما، ومشروع ناطحة السحاب في ميلانو.