السومرية نيوز/
الديوانية
أعلنت
وزارة الزراعة، الأحد، عن إطلاقها حملة لمعالجة الإمراض التي انتشرت في حقول الدواجن بالمحافظة، في حين لفتت لقرب مباشرتها بترقيم الثروة الحيوانية، طالبت حكومة الديوانية بشمول المحافظة بمشاريع الوزارة الاستثمارية لأنها من المحافظات الفقيرة.
وقال وكيل الوزارة غازي
راضي العبودي في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش زيارته لمحافظة الديوانية اليوم، إن "الكوادر المختصة في وزارة الزراعة ستباشر خلال الأيام القليلة المقبلة بعملية ترقيم الثروة الحيوانية في عموم
العراق بهدف حصرها وتنظيم
إحصائية لها من خلال تخصيص رقم لكل رأس ماشية يحفظ في سجلات خاصة".
وأكد العبودي أن "عملية الترقيم ستسهم بتنظيم عمليات إقراض المربين للحيوانات ضمن
المبادرة الزراعية وستشمل المواشي المستوردة من الخارج والموجودة في العراق حاليا"، مؤكدا أن "الوزارة ستطلق الأسبوع المقبل ومن خلال فرق متخصصة حملات لمعالجة وتلقيح حقول الدواجن والمواشي في المحافظة والتي ظهرت فيها إصابات مرضية خلال الفترة الماضية".
ونفى العبودي "وجود نقص في أي نوع من اللقاحات والعلاجات اللازمة للأوبئة التي تصيب الدواجن والمواشي"، لافتا إلى "أطلاق
الشركة العامة للبيطرة لقاحات جديدة توزع بين المربين للوقاية من بعض الأمراض الموسمية في عموم العراق".
وأكد وكيل وزارة الزراعة " نجاح اختبارات
الأسمدة الزراعية المصنعة داخل العراق وقدرة الصناعة المحلية على تغطية معظم احتياجات المزارعين من هذه المادة المهمة".
من جانبه، قال رئيس
مجلس الديوانية وكالة فارس وناس في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "
مجلس محافظة الديوانية طالب وزارة الزراعة بتخصيص مشاريع استثمارية زراعية للمحافظة كونها من المحافظات التي لا تملك أي موارد اقتصادية أخرى، فضلا عن تشغيل مشاريع زراعية إستراتيجية متوقفة عن العمل في المحافظة منذ العام 2003".
وطالب وناس بـ"زيادة المساحات الزراعية المقررة للمحافظة ضمن خطة الوزارة الصيفية والشتوية لتوفر مساحات كبيرة من الأراضي وصالحة للزراعة يمكن استغلالها لتوفير فرص العمل فضلا عن أنتاج محاصيل إستراتيجية".
ويرى الخبراء في شؤون الثروة الحيوانية ان عملية ترقيم المواشي ستؤدي الى زيادة الثروة الحيوانية من خلال خلق حظيرة نظامية وضبط كمية الأعلاف اللازمة وتأمين العلاجات واللقاحات البيطرية التي تحتاجها الثروة الحيوانية.
وحذرت
محافظة الديوانية في (4 آذار الحالي)، من وجود مخطط لضرب الاقتصاد العراقي لاسيما في المحافظات الآمنة، وفي حين كشفت عن إدخال أبقار مصابة بمرض الحمى القلاعية إلى المحافظة من
سوريا، طالبت بمنع إدخال المواشي من الدول المجاورة إلا بعد إخضاعها للفحص البيطري.
كما حذرت محافظة الديوانية الـ30 كانون الثاني 2012، من حدوث خسائر اقتصادية كبيرة في قطاع الدواجن بالمحافظة نتيجة ظهور أمراض تؤدي إلى هلاك الطيور، وفي حين دعت وزارة الزراعة لإيجاد حلول سريعة للأمراض، أكدت استعداد الحكومة المحلية للتعاون في إنشاء معامل لإنتاج اللقاحات بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة.
وتعتبر الديوانية، 180 كم جنوب العاصمة
بغداد، من المحافظات الزراعية التي تكثر فيها تربية الأبقار والأغنام لاسيما في المناطق الريفية، فضلا عن أهميتها الزراعية في العراق حيث تبلغ المساحات الزراعية فيها نحو ثلاثة ملايين و268 ألف دونم، منها مليون و420 ألف دونم صالحة للزراعة، وتبلغ المساحات المزروعة خلال الموسم الحالي في المحافظة 360 ألف دونم بمحصول الحنطة و320 ألف دونم بالشعير.