السومرية نيوز/
الديوانية
اعتبرت منظمات مجتمع
مدني في
محافظة الديوانية، الخميس، أن برامج
وزارة الهجرة والمهجرين العراقية
الخاصة بالمهاجرين "متعثرة وغير كافية"، مؤكدة أن العديد من الذين عادوا
للوطن اضطروا لمغادرته مجدداً نتيجة العقبات التي واجهتهم، في حين دعا لاجئون
مفوضية شؤون اللاجئين لإيجاد حلول سريعة لأوضاعهم "غير المستقرة" أو
إعادة توطينهم في بلدات أخرى لترتيب أوضاع عوائلهم.
وقال رئيس جمعية
المهاجرين العراقيين في الديوانية، حسين
السعيدي، في حديث لـ"السومرية
نيوز"، على هامش ورشة لرسوم الأطفال نظمها مركز أحياء الإنسان العراقي في
المدينة بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، إن "برامج
وزارة الهجرة والمهجرين
الخاصة بالعائدين إلى
العراق متعثرة وغير واضحة، ولا تشجع العائدين على البقاء في
وطنهم".
وأضاف السعيدي، أن
"كثيرا من الأسر العائدة للوطن تركته مرة أخرى بعد أن واجهت العديد من
الصعوبات أهمها العثور على عمل، وعدم جدوى مبالغ المنح الموزعة من الوزارة مقارنة
مع ارتفاع كلف إنشاء مشاريع صغيرة أو متوسطة
تعيها"، داعياً الوزارة إلى "اعتماد برامج تدريبية للعائدين، ومنحهم
القروض الميسرة لتمكينهم من افتتاح مشاريع إنتاجية صغيرة".
وأوضح السعيدي، أن
"منظمات
المجتمع المدني لا تستطيع تقديم برامج فعالة للعائدين"، لافتاً
إلى أن "تأثير تلك المنظمات يتسم بالمحدودية في هذا الجانب نتيجة قلة
إمكانياتها المادية".
إلى ذلك طالب لاجئ من
عديمي الجنسية، يدعى
أبو محمد، من خلال "السومرية نيوز"، مفوضية
شؤون اللاجئين بضرورة "الإسراع بتوطين هذه الشريحة في بلدان ثالثة ليتمكنوا
من استخراج هويات ووثائق شخصية، وضمان التحاق أطفالهم بالمدارس التي حرموا منها
بسبب عدم استقرار عوائلهم".
وكان وزير الهجرة
والمهجرين
ديندار نجمان دوسكي، أعلن في (16 من أيار 2012)، أن أكثر من 113 ألف
أسرة نازحة عادت من الداخل والخارج منذ العام 2006، فضلاً عن عودة أكثر من 52 ألف
أسرة مهاجرة في أوقات مختلفة.
وأعلن
مدير فرع الهجرة
والمهاجرين في محافظة الديوانية، في (18 من آب 2011 الماضي)، عن توزيع أربعة
ملايين دينار لكل مهاجر عاد من خارج العراق إلى المحافظة، وفي حين بين أن الدائرة
بدأت بترويج معاملاتهم لتوزيع أراض سكنية لهم، أكد أن عدد العائدين الذين
تسلموا أراض سكنية في المحافظة بلغ 2500 شخص خلال السنتين الأخيرتين.
يذكر أن فرع الهجرة
والمهجرين في محافظة الديوانية وزع، في آذار من العام 2011 الماضي، نحو مليار و200
مليون دينار عراقي على 1052 مواطنا عائداً إلى المحافظة، بواقع مليون و250 ألف
دينار لكل واحد، على أن يكون قد غادر العراق قبل التاسع من نيسان عام 2002، وعاد
بعد التاسع من نيسان عام 2003.
ويبلغ عدد المهاجرين
العراقيين الذين عادوا إلى الديوانية، 180 كم جنوب العاصمة
بغداد، نحو ثلاثة
آلاف شخص، في حين يبلغ عدد عديمي الجنسية النازحين من منطقة الأحواز إلى الديوانية
بانتظار توطينهم في بلدان ثالثة نحو 40 فرداً.
ويحتفل عالمياً بيوم
اللاجئ في الـ20 من حزيران
سنوياً، ويخصص لاستعراض هموم ومشاكل وقضايا اللاجئين حول العالم.