السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة الثقافة
العراقية، الأربعاء، عن افتتاح
مركز الدراسات والبحوث، مبينة أنه يهدف إلى إعداد
الدراسات ووضع الاستراتيجيات الخاصة بتشكيلاتها والتأسيس لخطاب ثقافي عراقي
وطني موحد يعزز أجواء التسامح والالفة.
وقالت الوزارة في بيان
صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نوز" نسخة منه، إن "وكيلا الوزارة
طاهر ناصر الحمود وفوزي الاتروشي افتتحا مركز الدراسات والبحوث في مقرها بحضور
مستشار الشؤون الثقافية حامد الراوي والمدير العام لدائرة الفنون التشكيلية جمال
العتابي وممثل
مكتب المفتش العام ومدير
المكتب الإعلامي المتحدث الرسمي للوزارة
عبد القادر الجميلي".
ونقل البيان عن مدير
المركز
علي عويد تأكيده على أن "المركز يضطلع بإعداد الدراسات والبحوث ووضع
الاستراتيجيات المتعلقة بعمل الوزارة ودوائرها وفق رؤية متجددة ترتقي إلى القيمة
العليا لتاريخ الثقافة والموروث الثقافي والفكري والحضاري وجذور الشخصية العراقية
في التاريخ البشري".
وأضاف عويد أن
"أهداف المركز تتمثل بدعم مفاصل الوزارة ودوائرها بالمشاريع الثقافية من خلال
تقديم الدراسات والبحوث الثقافية العلمية التي تستند إلى رؤية تجديدية في القيمة
والمضمون والسعي لخلق التواصل الإبداعي بين الوزارة وأطراف متعددة في المجتمع
لاسيما المهتمين بالشأن الثقافي".
ولفت عويد الى أن
"المركز يسعى أيضاً إلى ترصين الحوار بين الثقافات المختلفة ما يعكس وحدة
ثقافة
وادي الرافدين ويؤسس لخطاب ثقافي عراقي وطني موحد يسهم في خلق أجواء التسامح
والالفة فضلاً عن رفد الوزارة بالأفكار والتقارير العلمية المتعلقة بمجالات عملها
والقيام بعمليات استطلاع واستقصاء بخصوص الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها
الدوائر المعنية".
وأوضح مدير المركز أن
"من بين أهم أهداف المركز العمل على وضع قاعدة بيانات شاملة للوزارة
والمثقفين في
العراق تكون مرجعاً للباحثين والدارسين داخل العراق وخارجه"،
مبيناً أنه "سيقوم أيضاً بوضع الدراسات العلمية لمجالات
إدارة الموارد
البشرية لدوائر الوزارة وإجراء عمليات تقويم الأداء الوظيفي لمنتسبي الوزارة على
وفق المعايير الدولية".
وأكد عويد أن
"المركز قام بإعداد دراسة عن واقع الكتاب في العراق، وأخرى عن جدوى
مطبوعات دوائر وزارة الثقافة إضافة إلى استطلاع رأي لمن تقرأ حازت على المرتبة
الأولى فيه كتابات عالم الاجتماع العراقي الرائد
علي الوردي وكمال الحيدري".
وأشار عويد إلى أن
"العاملين في المركز يسعون إلى تحقيق غايات عدة تتمثل في إصلاح الموارد
البشرية وإنشاء بنك للمعلومات وعمل دراسة عن واقع الفن التشكيلي العراقي فضلاً عن
دراسة عن دار ثقافة الأطفال ودار الشؤون الثقافية".
يذكر أن وكيل
وزارة الثقافة،
طاهر الحمود قال، في (17 من أيار 2012)، إن الوزارة قطعت خطوات
مهمة تتعلق بالجانب الاستثماري والبنى التحتية لمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية
2013، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاق الفعاليات الفنية على أرض الواقع.
وكانت
منظمة اليونسكو
اختارت العام الماضي 2011 الماضي، بغداد عاصمة للثقافة العربية في العام 2013،
وأعلنت وزارة الثقافة، في (13 من شباط 2012)، عن نتائج مسابقة شعار بغداد عاصمة
الثقافة العربية لعام 2013، مؤكدة أن الاختيار وقع على نموذج قدمه أحد أساتذة كلية
الفنون الجميلة في
جامعة بغداد.