يذكر ان بدايات المسرح العراقي تعود إلى عشرينيات القرن الماضي، وكان أشهر من كتب مسرحياته شاعر ثورة العشرين محمد مهدي البصير وموسى الشاه بندر، الذي كتب المسرحية الوطنية المشهورة "وحيدة"، ويعد الراحل حقي الشبلي هو الأب الروحي للمسرح الحديث في أربعينيات القرن الماضي، وقد عاصره وتتلمذ على يديه العديد من المسرحيين العراقيين البارزين، أمثال أسعد عبد الرزاق الملقب بشيخ الفنانين العراقيين وأحد مؤسسي فرقة 14 تموز للتمثيل.
ولم يكن في بغداد مسارح معروفة تقدم المسرحيات، بل كانت قاعات السينما تستغل لتقديم العروض المسرحية، مثل سينما الوطني، وليالي الصفا ورويال وسينما الرافدين، وفي سبعينيات القرن الماضي تم إنشاء عدد من المسارح الكبيرة، منها المسرح الوطني ومسرح بغداد ومسرح الزوراء والرشيد وساحة الاحتفالات الكبرى.