السومرية
نيوز/
بغداد
وصلت الممثلة الأميركية وسفيرة النوايا الحسنة إنجيلينا جولي اليوم، الأحد،
إلى
محافظة دهوك للاطلاع على أوضاع اللاجئين السوريين في مخيم دوميز بالمحافظة،
فيما دعا مسؤول المخيم الجهات الدولية لتقديم المساعدة.
وقال مراسل "السومرية نيوز"، إن الممثلة الأميركية إنجيلينا جولي
وصلت، اليوم، إلى محافظة
دهوك والتقت بالمسؤوليين الحكوميين في المحافظة، واللجنة
المشرفة على مخيم دوميز ومنظمات
الأمم المتحدة والمحلية العاملة في المخيم بهدف
الإطلاع على أوضاع اللاجئين في المخيم.
وأضاف المراسل أن، الزيارة تضمنت بعض الأنشطة لأطفال وطلبة المدارس من سكان
المخيم كتعبير للترحيب بجولي.
من جهته أكد مدير مخيم دوميز للاجئين السوريين نياز نوري في حديث لـ"
السومرية نيوز" إن "أعداد النازحين السورين إلى مخيم دوميز في تزايد
مستمر"، مبيناً أن "المخيم يستقبل يوميا نحو 1000 لاجئ سوري".
وأكد نوري أن "عدد اللاجئين السوريين في
إقليم كردستان تجاوز حاليا الـ25
ألفا"، داعيا "المنظمات الدولية لتقديم المعونات للأسر النازحة، كون
أعدادهم تتطلب توفير خدمات أكبر".
يشار إلى أن انجلينا جولي تقوم بزيارة إلى دول المنطقة حيث زارت مخيمات
اللاجئين في
تركيا ولبنان والأردن والعراق لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية
وأهمية تحرك
المجتمع الدولي لتقديم المساعدات اللازمة لهم.
وكانت لجنة مخيم دوميز للاجئين السوريين في محافظة دهوك أعلنت، أمس السبت،
(15 أيلول الحالي)، أن الممثلة الأميركية أنجيلنا جولي ستزور دهوك اليوم الأحد
للإطلاع على أحوال اللاجئين السوريين، واصفة هذه الزيارة بالمهمة لإيصال صوت هؤلاء
اللاجئين إلى العالم اجمع.
وأكد وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري، أمس السبت، أن أعداد اللاجئين
السوريين في محافظتي دهوك والانبار يبلغ 21 ألف لاجئ، فيما أشار إلى عودة 31 ألف
عراقي من
سوريا الى البلاد.
وتشغل الممثلة الأميركية أنجيلنا جولي الحائزة على
جائزة الأوسكار، منصب
سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تعرف بأعمالها الخيرية.
وأعلنت رئاسة إقليم
كردستان، مطلع ايلول الحالي، أنها تبذل جهودا مع بعض
الدول الأجنبية لضمان حقوق الكرد في سوريا خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن تطبيق
الديمقراطية في سوريا هو لصالح الشعب وبينهم الكرد.
وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب
الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما قمعت بعنف دموي من قابلقوات
النظام و"الشبيحة"، ما أسفر عن سقوط ما يزيد عن 30 ألف قتيل وأكثر من100
ألف جريح بحسب آخر إحصاء للمرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في
السجون 25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين
والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء
أعمال العنف.
يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية
والدولية،كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية
والدبلوماسية التي تقدمها له
روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو
ثلاث مرات حتى الآن ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة، إلى جانب
أنواع الدعم الذي تقدمه إيرانمما أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي بشكل خطير يُخشى أن
يتمدد تأثيره الى دول الجوار.