السومرية
نيوز/
بغداد
أعلنت وزارة
البيئة العراقية، الاثنين، عن استعانتها بموسيقى الموسيقار العراقي
نصير شمة
لتعزيز التوعية البيئية، فيما أكد الأخير أنه أعد عددا من الفعاليات لدعم
العراق
والوزارة في ذات المجال.
وقال المتحدث
باسم الوزارة
أمير علي الحسون في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية
نيوز"، إن "وزير البيئة سركون صليو استقبل الموسيقار العراقي نصير شمة
في مكتبه بمقر
وزارة البيئة، وبحث معه سبل الإفادة من منظمات
المجتمع المدني
الفاعلة لديه ومن توظيف الأعمال الموسيقية في توعية الإنسان العراقي بأهمية الحفاظ
على البيئة"، مؤكدا أن "الوزرة البيئة ستستعين بشمة لتعزيز التوعية
البيئية".
وأضاف الحسون
أن "حضور شمة للوزارة يأتي في إطار توظيف مكانته الدولية في الأوساط الفنية
ومنظمات المجتمع المدني، لكونه سفيرا حسنا للأنشطة الإنسانية والسلام وللتعريف
ببيئة العراق وما تعانيه من واقع بيئي متردي خلفته سنوات الإهمال لنظام السابق"،
معتبرا الموسيقى "رسالة بحد ذاتها ويجب أن تستغل بالأسلوب الأمثل من خلال
إضفاء الموسيقى على جميع الفعاليات والأنشطة والاحتفالات التي تنظمها
الوزارة".
من
جانبه، نقل البيان عن شمة قوله إنه "أعد عددا من الفعاليات لدعم العراق
والوزارة في مجال العمل البيئي حيث سيتولى ومن خلال برلمان الشباب العربي إقامة
عدد من الفعاليات الموسيقية ذات الطابع البيئي"، لافتا إلى أن "الوقت
حان ليلتفت الساسة في البلد للارتقاء بواقعه البيئي نحو الأفضل".
وشدد شمة على
ضرورة أن "تتبنى الوزارة مشاريع توعوية تستهدف شريحة الأطفال وتلاميذ المدارس
وصعودا حتى طلاب الجامعات والمعاهد وبصورة حقيقية"، مؤكدا "استعداده
لتلبية دعوة وزير البيئة لمشاركة الوزارة في احتفالاتها وفعالياتها البيئية".
أحيا
الموسيقار نصير شمة، في (6 نيسان 2012) حفلا موسيقيا في بغداد لأول مرة منذ
19عاما، فيما كشف عن مباحثات أجراها مع
وزارة الثقافة العراقية لكتابة وتلحين نشيد
وطني جديد لجمهورية العراق.
وسبق أن أحيا
شمة في، (4 نيسان 2012)، أمسية موسيقية في
أربيل، كبرى مدن إقليم
كردستان العراق،
هي الأولى له في البلاد التي غادرها قبل 19 سنة، وأكد على هامش الحفل أنه سيفتتح
بيتاً للعود في أربيل، وكانت لمدينة بغداد مساحة موسيقية تمثلت بمقطوعات من
الموروث الغنائي
البغدادي، وحيّا شمة فلسطين وصمود شعبها وضحايا الحركة الاحتجاجية
في
سوريا بمقطوعة "حافة الألم".
ونصير شمه هو
فنان عراقي وعازف عود مميز ولد في مدينة
الكوت بالعراق عام 1963، أنهى دراسته
الجامعية في
معهد الدراسات الموسيقية النغمية في بغداد عام 1987، قبل أن يتخصص في
العزف على آلة العود، وقدم أول حفلاته خارج العراق في
باريس على مسرح الارمانيه
عام 1985، وأسس بيت العود العربي في مصر عام 1999 ويقيم في القاهرة منذ ذاك الحين
حتى الآن، فضلا عن إشرافه على فرع البيت العود العربي في
أبو ظبي وبيت العود في
قسطنطينة بالجزائر، وبيت العود في مكتبة
الإسكندرية.