السومرية
نيوز/
الديوانية
كشف محافظ
الديوانية سالم
علوان، الأحد، عن وجود معلومات لبيع الأسلحة وترويج الحبوب المخدرة
في هور الدلمج جنوب المحافظة، فيما أكد تشكيل قوة أمنية خاصة لحماية الهور
والمناطق المحيطة به.
وقال سالم
علوان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك معلومات وردت للمحافظة
تشير إلى وجود عمليات لبيع الأسلحة وتحركات لعصابات ترويج
المخدرات والحبوب
المخدرة في منطقة هور الدلمج جنوب الديوانية"، مبينا أن "المحافظة قامت
بتشكيل قوة خاصة لحماية الهور والأراضي المحيطة به".
وأضاف
علوان أن "هذه القوة ستكون برئاسة رئيس
اللجنة الأمنية بمجلس المحافظة كريم
صغير"، مشيرا إلى أنها "ستتوزع على مساحة الهور ضمن حدود المحافظة،
وستشكل دوريات ثابتة ومتحركة على مدى 24 ساعة".
وكان
النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري عدي عواد حذر، في الـ27 من أب 2012،
من مخطط سعودي قطري لشراء السلاح من مناطق وسط وجنوب
العراق ذات الغالبية
"الشيعية" بمبالغ مالية تفوق قيمته الحقيقية بهدف تأجيج "الفتنة
الطائفية".
وسبق أن
كشف عضو
لجنة الأمن والدفاع في
مجلس النواب حاكم الزاملي، في (15 آب 2012) عن وجود
حركة منظمة لجمع أسلحة خفيفة ومتوسطة من وسط وجنوب العراق لتهريبها إلى سوريا، وفي
حين اتهم دولة مجاورة بتمويل تلك العملية، دعا
الأجهزة الأمنية إلى "اليقظة
والحذر" لإحباط هذا المخطط.
وحرمت
المراجع الدينية العراقية بيع هذه الأسلحة، حيث اصدر المرجع الديني العراقي المقيم
في
إيران كاظم الحائري، في الـ27 من أب 2012، فتوى بحرمة بيع الأسلحة في محافظات
الوسط والجنوب لجهات مجهولة، مؤكداً أن من فعل ذلك ارتكب "إثماً
كبيراً".
كما أفتى
المرجع الديني
الشيخ محمد اليعقوبي، في الـ28 من أب 2012، بحرمة بيع الأسلحة، وفي
حين أكد وجود أجندات خارجية "هدّامة" تريد أن تجهز على الشعب العراقي،
دعا الجهات الحكومية المختصة لى الوقوف بحزم وقوة من هذه "المؤامرة
الخفيّة".
وأفتى
المرجع الديني بشير النجفي، في الثاني من أيلول 2012، بحرمة بيع الأسلحة في
محافظات الوسط والجنوب، واصفا ذلك بـ"المشروع الخطير".
وصادق مجلس
محافظة الديوانية، في التاسع من تشرين الأول 2012، على ترسيم الحدود الإدارية لهور
الدلمج مع
محافظة واسط، مشيرا إلى أن الترسيم تم بعد تشكيل لجان مشتركة بين
المحافظتين تضم مختصين في هذا المجال.
وجاء ذلك
بعد أن أعلنت الديوانية، في (29 أيلول 2012)، عن انتشار قوات مشتركة من الجيش
والشرطة في هور الدلمج للحيلولة دون حدوث نزاع عشائري بشأن الحدود الفاصلة بين
محافظتي الديوانية وواسط وقانونية عقد المستثمر وعمله في الهور داخل
الكوت، فيما
طالب شيخ إحدى العشيرتين المتنازعتين لجنة العشائر البرلمانية بالتدخل لحل الخلاف.
وكانت
محافظة الديوانية أعلنت، في 29 أيلول 2012، عن انتشار قوات مشتركة من الجيش
والشرطة في هور الدلمج للحيلولة دون حدوث نزاع عشائري بشأن الحدود الفاصلة بين
محافظتي الديوانية وواسط وقانونية عقد المستثمر وعمله في الهور داخل الكوت.
يذكر أن
مساحة هور الدلمج، (50 كم جنوب الديوانية 180 كم جنوب بغداد)، تقدر بنحو 120 ألف
دونم، ثلثاها في الديوانية والباقي بمحافظة واسط وتعيش في مياهه العديد من الأحياء
المائية ومنها طيور فريدة تأتي موسمياً من مناطق مختلفة من العالم لاسيما من بلدان
جنوب شرق آسيا وأفريقيا وتربى فيه ثروة هائلة من مختلف أنواع الأسماك فضلاً عن
الجاموس والحيوانات المنتجة الأخرى .