السومرية نيوز/
النجف
أعلنت
جامعة الكوفة،
الأحد، عن البدء بتطبيق منهاجا تعليميا جديدا يتماشى والتطور العالمي الكبير خلال العام
الدراسي الحالي، واصفة المناهج الجديدة بـ"الشمولية"، فيما أشارت إلى أن
هذه المناهج ستعمم الى بقية كليات الطب في الجامعات العراقية في حال نجاحه.
وقال عميد كلية
الطب بالجامعة
محمد سعيد عبد الزهرة في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"
كلية الطب بجامعة الكوفة حصلت على موافقة
وزارة التعليم العالي لاستخدام مناهج
تدريسية حديثة ذات فائدة كبيرة لطلبة الطب" مشيرا إلى أن "المناهج الجديدة
طبقت ابتدءاً من العام الدراسي الحالي".
وأضاف عبد الزهرة أن "المناهج الجديدة تتسم بالشمولية والحداثة وهي اقرب الى تحقيق أعلى
مستوى لدى خريجي كلية الطب" مؤكدا أن "المنهاج الجديد لكلية الطب بجامعة
الكوفة سيتم تعميمه الى بقية كليات الطب في الجامعات العراقية في حال نجاحه".
وأشار عميد كلية الطب الى إن "المناهج الدراسية
المستخدمة حاليا في كليات الطب بالجامعات العراقية قديمة، وتعود لأكثر من قرن من الزمن"
واصفا إياها بـ"المناهج غير المفيدة للطالب".
ويعتبر موضوع تحديث المناهج الدراسية سواء لطلبة
المدارس بمختلف مراحلها أم للمعاهد والكليات، أحد أهم الموضوعات التي يطالب بها المعنيون
في قطاعي التربية والتعليم في البلاد لاعتبارات مختلفة منها التخلص من المناهج التي
لها صلة بالنظام السابق في المدارس، والبحث عن مواكبة التطورات العلمية الحديثة بما
يتعلق بمناهج الدراسية في المعاهد والجامعات العراقية.
ودعت لجنة التعلم
العالي في
مجلس النواب، في (8 حزيران الماضي)، إلى إقامة مؤتمر موسع يحضره خبراء دوليون
لتقييم المناهج الدراسية وتنقيتها من المفردات "المسيئة" للوحدة الوطنية،
مؤكدة أن هذا الإجراء سيبعد الأجيال الناشئة عن "مستنقعات الطائفية والعرقية".
وكان رئيس لجنة
التعلم العالي في مجلس النواب
عبد ذياب العجيلي اكد خلال زيارته لجامعة بابل خلال فترة
توليه منصب
وزير التعليم، أن الوزارة أعطت صلاحيات لعمداء كليات الجامعات تسمح لهم
بتعديل المناهج الدراسية بما يخدم العملية التعليمية والرصانة العلمية على حد سواء،
لافتا الى أن عميد الكلية يجب أن يلعب دوره الحقيقي في تعديل المناهج.
وأسست جامعة الكوفة،
في 23 كانون الأول 1987 وكانت تضم كليتي الطب والتربية للبنات، علماً أن كلية الطب
كانت قد تأسست قبل ذلك بعقد تقريباً، وكانت تابعة للجامعة المستنصرية، في
بغداد، وفي
عام 1989 تم تأسيس
كلية الآداب، وفي عام 1991 ألغى النظام السابق الجامعة بعد الانتفاضة
الشعبانية (آذار 1991)، وأعيد تأسيسها بعد سنتين، لتبدأ مسيرة التوسع الأفقي والعمودي
في كلياتها وأقسامها العلمية، فتأسست كليتا الإدارة والاقتصاد والعلوم عام 1993، ثم
كلية الزراعة عام 1997، تبعتها الصيدلة عام 1999.
وشهدت جامعة الكوفة
في عام 2006 تأسيس كليتين هما طب الأسنان والطب البيطري، فضلاً عن إعادة فتح كلية
الفقه
التي كانت قد تأسست عام 1958 وألغيت بقرار سياسي عام 1991، وفي عام 2008 تأسست كليتا
الرياضيات والحاسوب وكلية التربية الرياضية، وفي عام 2009 تم افتتاح كليتي التربية
المختلطة والتربية الأساسية.
وأعلنت جامعة الكوفة،
في (25 من حزيران 2012)، عن موافقة وزارة
التعليم العالي على استحداث ثلاث كليات جديدة
فيها، ليصبح العدد الإجمالي لكلياتها 22 كلية، وكانت جامعة الكوفة افتتحت مع بدء العام
الدراسي الحالي 2001-2012,كلية للاثار والتراث وكلية للتخطيط العمراني هي الاولى من
نوعها.