Alsumaria Tv

مسرح الطفل العراقي رهين التأجيل وشحة الدعم

2013-02-19 | 04:31
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
مسرح الطفل العراقي رهين التأجيل وشحة الدعم

"هذا أمر غائب عن عقلية السياسي، ووزارة الثقافة تخصص له مبالغ مضحكة"، هكذا يعلق مدير المركز العراقي لثقافة الطفل كاظم عبد الزهرة، على غياب مسرح الطفل في العراق، فمن المفارقات التي تستوجب الدهشة والاستغراب، انه على مدى 80 عاماً - منذ العام 1921 التاريخ الرسمي لولادة الدولة العراقية، وحتى العام 2000 لم يقم مهرجان واحد للطفل في العراق، على رغم ان مؤشر ميزانيات البلاد كان ومازال آخذاً بالتصاعد منذ اكتشاف النفط.


السومرية نيوز/ بغداد

"هذا أمر غائب عن عقلية السياسي، ووزارة الثقافة تخصص له مبالغ مضحكة"، هكذا يعلق مدير المركز العراقي لثقافة الطفل كاظم عبد الزهرة، على غياب مسرح الطفل في العراق، فمن المفارقات التي تستوجب الدهشة والاستغراب، انه على مدى 80 عاماً - منذ العام 1921 التاريخ الرسمي لولادة الدولة العراقية، وحتى العام 2000 لم يقم مهرجان واحد للطفل في العراق، على رغم ان مؤشر ميزانيات البلاد كان ومازال آخذاً بالتصاعد منذ اكتشاف النفط.

في العام 1953 قدم "عبد القادر رحيم" أول عمل مسرحي احترافي في العراق مخصص للأطفال بعنوان "أمير الالوان"، بعدها توالت التجربة، ليصار الى إطلاق أول مهرجان لمسرح الطفل برعاية حكومية مباشرة في العام 2000 وعلى نسختين ليتوقف في العام 2002 حين كانت البلاد تتهيأ لحرب خاسرة جديدة.

واقع مسرح الطفل في العراق، يعاني اهمالاً ملحوظاً، قد تتحمله أطراف وجهات عدة، لكن الجميع يتفق في النهاية على ان "العسر المادي" السبب الأكثر مسؤولية عن تعثر هذا المسرح عراقياً، ولعل العام 2005 كان عاماً ذهبياً لمسرح الطفل، إثر تشكيل أول فرقة حكومية مختصة، وإطلاق مهرجان منتظم الانعقاد، غير ان ريح التغييرات جاءت بما لا تشتهي سفن المشتغلين، فبات المهرجان في حالة "تأجيل مستمر" حتى اللحظة.

وما يؤكد ضرورة وجود مسرح عراقي نشط للطفل، ارتفاع نسبة الاطفال في تركيبة المجتمع العراقي، ودلّت اخر الاحصاءات الرسمية والتي اعلنتها منظمة "اليونيسيف" العالمية بالتعاون مع وزارة التخطيط العراقية، والذي نشرت في (كانون الأول 2012)، ان عديد الاطفال بلغ 16.6 مليون نسمة، بينهم 5.3 مليون من الأطفال المحرومين من الخدمات الأساسية.

عدم جدية وكلفة عالية

ويلقي الاكاديمي المختص بمسرح الطفل د.حسين علي هارف، باللائمة على ما وصفه بـ"تعالي المسرحيين على هذا النوع من المسرح"، ويقول في حديث لـ"السومرية نيوز" ان "هذا القطاع أهمل لأكثر من 30 عاماً، المسرحيون اهملوا لعقود مسرح الطفل".

ويُقيّم هارف فنياً مستوى ما قُدم عراقياً في عقود سابقة بأنه "كانت البدايات بسيطة في الستينيات، الانطلاقة الحقيقية لمسرح الطفل في السبعينيات، ما يعني ان التجربة ليست بناضجة وغير متكاملة".

ويَعدُّ هارف ان "الانطلاقة النشطة لمسرح الطفل كانت بعد العام 2003"، مبينا ان "عوامل عديدة، لعبت دورا في ذلك، من بينها الانفتاح الثقافي وشعور المسرحيين بالتقصير، فهم كانوا متعالين على هذا المسرح، والنتاجات سابقاً كانت بوادر فردية، فلم تكن هناك مؤسسة معنية متخصصة".

ويلفت إلى انه "بعد العام 2003 بادر المسرحي عباس الخفاجي، إلى تأسيس الفرقة الوطنية لمسرح الطفل، كفرقة رسمية تابعة لدائرة السينما والمسرح، الأمر الذي أسهم بتأسيس مهرجان متخصص لمسرح الطفل، وعلى خمسة دورات متتالية بانتظام".

يذكر ان الفرقة الوطنية لمسرح الطفل أسست في (3 شباط 2005).

وينوه هارف الى انه "بخروج الخفاجي بقرار إداري من إدارة الفرقة، الغيت الفرقة وتوقف المهرجان، وتراجع النشاط الذي توهج على مدى خمسة أعوام"، مضيفا انه "بالمقابل نشطت دائرة ثقافة الطفل، بعقد اكثر من مهرجان، وفي العام 2009، أسهمنا كمجموعة من الفنانين بتأسيس مهرجان العراقي الأول لعروض مسرح الدمى".

وحاولت "السومرية نيوز" الاتصال بمدير عام دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي، للوقوف على وجهة نظره، دون ان تلقى ردا منه.

ويستدرك هارف في إن المعوق الحقيقي الذي يقف كالحجر الصلد أمام صناعة مسرح طفل في العراق، هو "غياب الدعم المالي"، مشددا على ان "احلام صناعة مسرح طفل تصطدم بالمعوق المادي وغياب البنى تحتية، فهو بالنهاية مبادرات فردية من مسرحيين مهتمين في هذا المجال، ولديهم نوايا مخلصة".

ورغم تفاؤله، بدا هارف غير متحمس بقوله ان "الكلفة العالية تجعلنا من الصعب ان ننجح في كل عمل نقدمه للطفل"، معتبرا ان "مسرح الطفل مكلفٌ للغاية، فهو بطبيعته يحتاج الى امكانات مادية عالية، بسبب احتياجات العرض من سينوغرافيا وموسيقى وازياء، حفاظا على عنصري الدهشة والابهار، لان الطفل متلق من نوع خاص، وحساس وخطير".

ويشير الى انه فضلا عن غياب الدعم الحكومي لمسرح الطفل، "فليس هناك ببغداد والمحافظات مسارح او قاعات مخصصة للطفل".

مهرجان طفل عربي على هامش بغداد 2013

في العام 1969 أسست دار ثقافة الاطفال بهدف انتاج "ثقافة" رصينة للاطفال وبمختلف انواعها في مطبوعات واشرطة سينمائية ومسرحيات ورسوم متحركة وافلام دمى، ومسرح عرائس، وبرامج تلفازية واذاعية، ومنذ انطلاقتها اصدرت الدار مجلتين شهيرتين هما "مجلتي" و"المزمار"، وبوصفها تتبع اداريا الى وزارة الثقافة، فمشاركتها في مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013، ستكون موضع متابعة، في ظل قلة ما يقدم على صعيد مسرح الطفل.

ويلخص مشكلات دار الثقافة الاطفال، مديرها العام محمود اسود القرة غولي، بأن "القدرات الفنية متوافرة لكن الدعم المادي مفقود"، ويضيف "قبل سنتين نجحنا في اقامة أول مهرجان مسرحي للطفل، وقبل شهرين حققت النسخة الثانية منه نجاحاً متميزاً".

وبدا القرة غولي متفائلاً في حديثه لـ"السومرية نيوز، في انه "شاركت في المهرجان فرق مسرحية تابعة لفروع الدار في المحافظات، وقدمت فرق من بابل وديالى والنجف، فضلا عن فرقة كرمليس المسيحية في قضاء الحمدانية من الموصل، التي خصصنا لها ميزانية بسيطة، دعما لها لضمان مشاركتها في المهرجانات المقبلة والتي ستقام على هامش بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013".  

ويبين ان "الدار ستكون لديها على هامش بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013، 3 مسرحيات ستقدمها فرقتها الخاصة، اضافة الى مسرحيات كل فرع، وهي 7 فروع بمحافظات الجنوب، وفرع في ديالى، و5 فروع في المنطقة الغربية".

ويسهب القرة غولي في انه "ستكون لدينا 3 مسرحيات للدمى، وستتركز فعالياتنا على مدار العام، لاسيما في العطلة الصيفية، فالعروض ستستمر على خشبة مسرح الدار ومبنى الفانون السحري"، مضيفا ان "الفرق المسرحية في المحافظات ستقدم ذات الاعمال التي تقدمها فرقة الدار في بغداد، اضافة الى مشاركة فعالة للمسرح الجوال الذي يتجول على مديريات التربية في قاطعي الكرخ والرصافة، وزيارة بعض المحافظات، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني وزارة العمل والشؤون الاجتماعية".

وينوه الى انه "سنحأول عقد مؤتمر دولي اواخر العام الحالي، واقع فنون الطفل، ومتابعة ما يقدم بهذا الشأن في دول العالم".

ويعاتب القرة غولي الحكومة المركزية في انها "لو انتبهت قليلاً الى دار ثقافة الاطفال لقدمنا الشيء الكثير الكثير، فميزانية وزارة الثقافة في اخر سلم الوزارات العراقية من حيث الميزانيات، وميزانية دار ثقافة الاطفال في اخر سلم ميزانيات دوائر الوزارة".

ويعرب عن امله في ان "تخصص ميزانية حقيقية تلبي طموحاتنا ومتطلباتنا واحتياجاتنا، فنحن دار عريقة عمرها 43 عاما بخبراتها وكوادرها، لدينا افكار ما يخص المسرح والنشر، وقد نتمكن من انتاج افلام كارتون طويلة، واطلاق فضائية عراقية للاطفال، ونقوم بشراء مستلزمات المسرح الجوال، وهي عبارة عن باص من طابقين يفتح من جهة ليكون مسرحا".

ويشدد على انه "لو كانت لدينا ميزانية محترمة، لاستطعنا المشاركة المهرجانات والفعاليات التي تقام خارج العراق، ولما كنا نحتفظ فقط بمشاركة يتيمة بمهرجان المغرب العام الماضي والتي حصدنا فيها جائزة افضل عمل مسرحي متكامل، على الاقل نشارك في مهرجانات خليجية".

النسخة الثالثة من مهرجان مسرح الطفل، ستطلق ضمن فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013، وبحسب القرة غولي انه "رفعت دراسة بشأنها الى وزير الثقافة، وهي قيد البحث والدرس لاستحصال الموافقة".

ويلفت الى انه "اردنا ان تكون هذه النسخة من المهرجان عربية، لتكون أول مهرجان عربي لمسرح الطفل في بغداد، لنحاكي به مهرجان مسرح الطفل الذي يقام سنويا في المغرب"، املا ان "يكون تقليدا سنويا تشارك به فرق عربية".

مهرجان برسم التأجيل

يقول المخرج بكر نايف انه "ومنذ العام 2005 وحتى العام 2009 كان مهرجان الطفل برعاية دائرة السينما والمسرح يقام بشكل منتظم، وكان من المتوقع ان يكون مهرجانا عربيا، في نسخة العام 2010، لكن فوجئنا بتأجيل المهرجان، وتأجيله بات عرفا، فتحول الى مهرجان شبه ملغى".

ويبين نايف في حديثه لـ"السومرية نيوز" انه "كنا نتوقع ان يقام مهرجان للطفل هذا العام في حزيران المقبل، وقبل ايام فوجئنا بتأجيل اقامته حتى تشرين الأول المقبل، فيما سبق كانت التأجيلات سنوية اما الان اضحت التأجيلات شهرية".

ويشير الى ما يخص ملابسات، توقف الفرقة الوطنية لمسرح الطفل، ان "الفرقة لم تحل، بل تم تغيير المسمى، وباتت ضمن الفرقة القومية للتمثيل، لان المخرجين الذين يعملون في هذا المجال من العاملين في دائرة السينما و المسرح، قليلون، وهم من 2 الى 4 مخرجين، فليس من المعقول ان تخصص فرقة كاملة من اجل عمل اربعة مخرجين مثلا، لذا الحقت بالفرقة الجماهيرية".

ويعلق بشأن المهرجان انه "لم يلغ انما يؤجل دائما، واعتقد ان هذه التأجيلات نتيجة التغييرات الادارية التي مرت بها دائرة السينما والمسرح، وكل مدير في اي مفصل داخل الدائرة، لديه خطة عمل تختلف عن سابقه".

بدوره، يقول مدير المركز العراقي لثقافة الطفل كاظم عبد الزهرة، ان "فوجئنا بالغاء مهرجان الطفل العام 2010، و هو تقصير لا تتحمله دائرة السينما والمسرح او دار ثقافة الطفل".

ويحمّل عبد الزهرة "الحكومة المركزية مسؤولية الغاء المهرجان، لعدم اهتمامها بالطفل وتخصيصها لميزانية جيدة لتنظيم الفعاليات، هذا الامر غائب عن ذهنية السياسي، فاتفاقية حقوق الطفل التي وقع عليها العراق لم يطبق منها بند واحد، فالطفل مظلوم في العراق".

ويلفت الى انه "ليس هناك ثمة مؤسسة تنتج ثقافة للطفل، ليس لدينا اية برامج موجهة الى الطفل من قبل الدولة، ونعاني من قضية انفاق، الدولة لا تعتني بالقضايا التي تخص الطفولة".

مشروع مدينة الطفل الثقافية

ويكشف مدير عام دار ثقافة الطفل، محمود القرة غولي لـ"السومرية نيوز" انه "اواخر العام الحالي او اوائل العام المقبل سيتم افتتاح مدينة الطفل الثقافية التي تشيد الان على مساحة ما بين 6 الى 7 كم على ارض متنزه الزوراء، لتكون مدينة متكاملة لكل النشاطات التي تخص الطفولة".

ويبين ان "المدينة التي وضع حجرها الاساس وزير الثقافة العام الماضي، ستضم مسارح، وقاعات للالعاب والرياضة والرسم ومكتبات رقمية، وسينمات حديثة، فضلا عن مسابح، اضافة الى اجنحة لمبيت الاطفال الذي يقدمون من المحافظات لتقديم فعاليات في العاصمة".

ويوضح ان "الدار لديها خطة لازالة بنايتها الحالية والتي افتتحت في العام 1969، وتشييد بناية جديدة كبيرة، تستوعب توسع نشاطاتها وعدد العاملين فيها، وستضم مسارح ومكتبات".

 

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة 
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
ناس وناس
Play
بغداد سوق الغزل - ناس وناس م٩ - الحلقة ٦٩ | الموسم 9
04:00 | 2026-06-30
Play
بغداد سوق الغزل - ناس وناس م٩ - الحلقة ٦٩ | الموسم 9
04:00 | 2026-06-30
الطريق الى الكأس
Play
مطالبات بتجديد المواهب في المنتخب العراقي - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١١ | 2026
15:00 | 2026-06-29
Play
مطالبات بتجديد المواهب في المنتخب العراقي - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١١ | 2026
15:00 | 2026-06-29
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 29-06-2026 | 2026
13:00 | 2026-06-29
Play
العراق في دقيقة 29-06-2026 | 2026
13:00 | 2026-06-29
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٢٩ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-29
Play
نشرة ٢٩ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-29
Live Talk
Play
كيف يزيل المحتوى التعليمي خوف الطلاب؟ - Live Talk م٢ - الحلقة ٥٧ | الموسم 2
13:00 | 2026-06-29
Play
كيف يزيل المحتوى التعليمي خوف الطلاب؟ - Live Talk م٢ - الحلقة ٥٧ | الموسم 2
13:00 | 2026-06-29
استديو Noon
Play
استديو نون 29-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-29
Play
استديو نون 29-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-29
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
ظلم المسؤولين 29-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-29
Play
ظلم المسؤولين 29-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-29
طل الصباح
Play
زووم 29-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-29
Play
زووم 29-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-29
عشرين
Play
في ليلة الاحد .. لم ينجو احد! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٢ | الموسم 5
16:15 | 2026-06-28
Play
في ليلة الاحد .. لم ينجو احد! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٢ | الموسم 5
16:15 | 2026-06-28
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٧ حزيران الى ٣ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-25
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٧ حزيران الى ٣ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-25
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
رئيس هيئة المنافذ يصدر حزمة توصيات لتشديد الرقابة والاستعداد لزيارة الأربعين
08:34 | 2026-06-30
التعليم توجه بإيقاف استحداث الجامعات والكليات الأهلية
08:30 | 2026-06-30
إطلاق سراح النائب السابق محمد الصيهود بكفالة لأسباب صحية
08:00 | 2026-06-30
قفزة في قطاع الموانئ.. ميناء أم قصر الشمالي يستقبل 80 سفينة في حزيران
07:34 | 2026-06-30
خبر يخص رواتب المتقاعدين
07:20 | 2026-06-30
القضاء يوقع اتفاقية عمل استراتيجية مع وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي الجنائي
07:13 | 2026-06-30
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية