السومرية نيوز/
بغداد
ناشدت النائبة عن
التحالف الكردستاني فيان دخيل، الخميس،
رئيس الوزراء المكلف
حيدر العبادي بسرعة التنسيق مع حكومة
إقليم كردستان لإنقاذ الأسرى والسبايا الايزيديين، فيما أكدت أن الايزيديين سيفقدون الثقة بأية حكومة عراقية قادمة في حال عدم اتخاذ ذلك.
وقالت دخيل في رسالة مفتوحة بعثتها الى رئيس الوزراء المكلف حيدر
العبادي، وتلقت "
السومرية نيوز" نسخة منها، "نحن نعلم جيدا ان مهمتكم الأولى والاهم هي تشكيل حكومة جديدة تحظى بالمقبولية داخليا وإقليميا وكلنا نترقب انجاز هذه الخطوة التي تهمنا جميعا"، موضحة أنه "لا يمكن لأحد ان يقف في طريق انجاز هذه العملية التي تمثل استكمالا للعملية السياسية التي نسعى جميعا للحفاظ على ديمومتها رغم كل ما يتربص بها وبالبلاد من خصوم وأعداء وإرهاب لا يخفى على احد".
وأضافت النائبة عن التحالف الكُردستاني أن "ما أثار اهتمامنا هو انكم لم تتطرقوا يوما الى وجود نحو 2000 فتاة ايزيدية مختطفة كسبايا لدى تنظيم داعش الإرهابي فضلا عن وجود الاف اخرى من الاطفال والشباب الذين ينتظرهم مستقبل مجهول"، وتابعت "وفقا لمعلوماتنا فأنهم مخيرون بين إشهار إسلامهم او مواجهتهم للقتل الجماعي كما حصل في قرية كوجو المنكوبة في قضاء
سنجار حيث تم إعدام أكثر من 400 شاب ورجل لهذا السبب".
وأبدت دخيل استغرابها من "عدم قيامكم بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة سبايانا وأسرانا لدى تنظيمات داعش من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه"، متسائلة "هل هؤلاء البائسين ليسوا بعراقيين، ألستم رئيسا للوزراء لكل العراقيين أم لفئة واحدة، أليس لهؤلاء حقوق عليكم مثل باقي
أطياف الشعب العراقي، أليس من حقهم ان ترنو عيونهم على حكومة بلادهم وعلى أعلى هرمها السياسي للتدخل وإنقاذهم من المصير المجهول والمحتوم".
وناشدت دخيل العبادي بـ "التدخل السريع والعاجل والتنسيق مع حكومة
اقليم كردستان لتشكيل غرفة عمليات من كل المؤسسات الامنية والاستخبارية والعسكرية لإنقاذ أسرانا وسبايانا كي يسجل التاريخ موقفكم
المشرف ان فعلتم ذلك"، لافتة الى أنه "بعكس ذلك سيفقد الايزيديين ثقتهم كاملة بأية حكومة عراقية قادمة وسيبقى موقفكم وقراركم في هذا الشأن هو الحد الفاصل في نظرة الايزديين للحكومات العراقية القادمة".
وكان مصدر نيابي كشف، في (5 آب 2014)، عن حصول مشادة كلامية بين النائبة عن التحالف الكُردستاني فيان دخيل ونواب آخرين ثار غضبهم، على خلفية تصريحات دخيل عن أن الإيزيديين في قضاء سنجار "يذبحون تحت راية لا اله إلا الله".
وكان رئيس برلمان إقليم
كردستان دعا، في (25 آب 2014)، ابناء المكونات الإيزيدية والمسيحية إلى رفض فكرة الهجرة من
العراق، مؤكدا وجود دعم دولي للحفاظ على تنوع المكونات العراقية ودعم إقليم كردستان لمواجهة الإرهاب.
وكانت رئيسة
لجنة الدفاع عن حقوق المرأة في برلمان إقليم كردستان ئيفار حسين أكدت أن مسلحي تنظيم "داعش" أقدموا خلال سيطرتهم على قضاء سنجار على خطف نحو 500 امرأة وفتاة واحتجزوهن في إحدى القاعات الرياضية في مركز مدينة
الموصل وما زلن يواجهن مصيرا مجهولا.
وشهدت سنجار عملية نزوح كبيرة تقدر بـأكثر من 300 ألف نازح إلى
محافظة دهوك منذ مطلع شهر آب الجاري عقب محاصرة عشرات الالاف الإيزيديين في
جبل سنجار وممارسة عمليات القتل والخطف الجماعي من قبل عناصر تنظيم داعش ضد النساء والرجال الإيزيديين.