السومرية نيوز/
بغداد
استذكرت
جبهة الحوار الوطني، السبت، استذكرت بـ"الم ومرارة" ذكرى "احتلال بغداد" في العام 2003، فيما طالبت
الحكومة المركزية بـ"تحمل مسؤولياتها" بتسهيل اجراءات عبور نازحي محافظتي
الانبار وصلاح الدين من سيطرتي الشعب وبزيبز.
وقالت الجبهة في بيان تلقت،
السومرية نيوز، نسخة منه، إن "
الجبهة العراقية للحوار الوطني تستذكر بألم ومرارة ذكرى احتلال بغداد من قبل القوات الاميركية في التاسع من نيسان 2003"، مبينة انها "تعده يوما مفصليا في تاريخ
العراق المعاصر اذ دمرت كل مؤسساته واعادت صياغته وفق انموذج المكونات المذهبية والعرقية والاثنية والجهوية والتي جعلت من العراق البلد الأضعف بين بلدان المنطقة والعالم ككل".
ودعت الجبهة ابناء الشعب العراقي جميعا الى "التحلي بشعور الاخوة الحقة والعمل الوطني ورص الصفوف من خلال تجاوز افكار هذه الحقبة المظلمة والمضي بنبذ الطائفية والعنصرية والغاء الاخر، وقطع الطريق على كل المتربصين بالوطن، في سبيل العبور الى ضفة الامان والسلام والتطلع نحو غد مشرق يعيد فيه بلدنا دوره المحوري والريادي بين بلدان المنطقة والعالم".
وطالبت الجبهة، الحكومة المركزية، بـ"تحمل مسؤولياتها بتسهيل اجراءات عبور نازحي محافظتي الانبار وصلاح الدين من سيطرتي الشعب وبزيبز ومحاسبة العناصر الامنية التي تمنعهم وتضع العراقيل امامهم وتختلق المعاناة للنساء والاطفال والمرضى".
وتابعت، "نحن ننظر بمسؤولية كبيرة وبالم حيال ما تتعرض له العديد من محافظات العراق من قتل و تشريد ونزوح جماعي لسكانها وتدمير منازلهم والمؤسسات الخدمية والتي تعد نتيجة مباشرة من نتائج الاحتلال الذي وقع في
9 نيسان 2003، وعليه فانها تدعو جميع العراقيين الى وضع اليد باليد سبيلا لمواجهة تنظيم
داعش الارهابي وكل قوى الشر والظلام واستئصالها من كل شبر في ارض الوطن العزيز".
واوضحت الجبهة، انه "لا يخفى على احد ان جبهة الحوار ومنذ عام 3003 تضع حياة العراقي وكرامته في اولوية اهتماماتها على بقية الجوانب الاخرى"، مستنكرة "عمليات القصف المدفعي والجوي العشوائي ضد
مدينة الفلوجة هذه الايام رغم انها تضم عشرات الالاف من المدنيين الابرياء المحاصرين منذ
ثمانية اشهر، وكان اخرها ما تعرض له سوق الجمعة في 8 نيسان وتسبب بقتل واصابة العشرات من المدنيين الابرياء بينما عناصر داعش الارهابي يختبئون في جحورهم دون ضرر".
وجددت الجبهة، الدعوة الى "القوى الشعبية والعشائرية والمرجعيات الدينية لمواصلة الضغط السلمي على مصادر القرار وصولا لتحقيق جميع مطالب الجماهير وفي مقدمتها طرد الفاسدين واستبعاد الطائفيين وبناء دولة مؤسسات تضمن كرامة وحرية الفرد وتفتح افاق جديدة لعراق امن قوي مستقر".
يشار الى ان القوات الامريكية تمكنت في مثل هذا اليوم في العام 2003 من الاطاحة بالرئيس العراقي للنظام السابق
صدام حسين واحتلت العاصمة بغداد واحكمت قبضتها على جميع المحافظات العراقية.