في الشريط الامني اليومي، تنقلت التفجيرات بين بغداد وكركوك وصلاح الدين ونينوى واستهدفت الصحوات بشكل اساسي. فقد أصيب اثنان من عناصر حماية المنشات النفطية اثر انفجار عبوة كانت مثبتة في سيارة مدنية من نوع (سوناتا) في ناحية المشاهدة بقضاء الطارمية، شمال بغداد.
وفي
جنوب كركوك، سقط صاروخ من نوع "كاتيوشا" على منزل في حي واحد حزيران، تسبب انفجاره بحصول أضرار مادية بالمنزل. وفي
نينوى أفاد مصدر أمني للسومرية نيوز بأن مدنيين اثنين أصيبا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش
شمال غرب المدينة.
أفاد مصدر مسؤول في شرطة
محافظة صلاح الدين، بأن خمسة من عناصر
الصحوة سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة قرب نقطة للتفتيش تابعة للصحوة في منطقة
سامراء جنوب تكريت.
وفي
صلاح الدين ايضا، اصيب ثلاثة من عناصر الشرطة ومدني بانفجار عبوة كانت مزروعة على جانب الطريق في حي الحويش غرب سامراء، في ساعة متقدمة من مساء السبت، مستهدفة دورية للشرطة.
إلى ذلك تعرضت
المنطقة الخضراء إلى قصف صاروخي مجهول المصدر، وقال مصدر في الشرطة لـ"
السومرية نيوز"، إن ثلاثة صواريخ كاتيوشا سقطت، صباح اليوم، داخل المنطقة
الخضراء، ولم يُعرف حجم الأضرار التي تسببت بها.
ونبقى في بغداد حيث أفاد مصدر أمني مسؤول في الشرطة بأن أحد عناصر الصحوة قتل بانفجار عبوة لاصقة بسيارته من نوع بيك آب عند العاشرة والنصف من صباح الاحد، في الشارع العام بمنطقة
التاجي شمال بغداد.
وإلى
كركوك التي كانت أمس عرضة لأعمال عنف أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن أربعة وثلاثين جريحا في إنفجار ثلاث سيارات مفخخة بشكل متزامن استهدفت ثلاثة منازل لاعضاء في حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني. وذكر قائد شرطة الأقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر ان التفجير الاول استهدف منزل مسؤول تنظيمات
الاتحاد الوطني الكردستاني دلير عمر قادر الواقع في منطقة بارود خانة، والثاني استهدف منزل مدير ناحية شوان فلاح عبد الله بالقرب من سوق الشورجة، فيما استهدف التفجير الثالث منزل
عضو الاتحاد الوطني الكردستاني هيمن بهاء في منطقة أمام قاسم.
وفي كركوك ايضا، هاجمت مجموعة مسلحة منزل رئيس
الجبهة التركمانية وعضو البرلمان السابق سعد الدين أركيج في منطقة طريق بغداد وردت عناصر قوة حماية رئيس الجبهة على المسلحين من دون حدوث أي خسائر تذكر.
والى
الموصل، حيث لفت مصدر أمني للسومرية نيوز إلى أن مدنيين (2) أصيبا بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش شمال غربي المدينة.
وفي التطورات الأمنية ايضا، اعتُقل الأمير العسكري لولاية صلاح الدين بالتنظيم المعروف باسم دولة
العراق الإسلامية المدعو حسين
عباس علي القيسي المكنى بأبي إبراهيم مع عشرة من مساعديه بينهم امرأتان في عملية دهم نفذتها الشرطة على منزلين في الحي العسكري بقضاء بيجي في ساعة متقدمة من مساء أمس. وفي
الانبار، كشف قائد شرطة المحافظة اللواء الركن بهاء الكرخي في حديث لـ"
السومرية نيوز" عن اعتقال محمد العلياوي المدبر للهجوم الانتحاري الذي استهدف مبنى المحافظة في تموز الماضي، وهو ضابط برتبة ملازم أول ويحمل جواز سفر مزور وكان ينوي الهروب الى إيران. وتم اعتقاله خلال عملية أمنية شنتها قوة خاصة من الشرطة بمنطقة النباعي شمال المحافظة.