لم يطوِ عام 2011 صفحاته قبل ان يترك خلفه مواقف محزنة لدى اغلب العائلات العراقية فأمنيات الجميع قبل عام من ألان بأن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار لم تتحقق فالحوادث الابرز التي استهداف المدنين...
لم يطوِ عام 2011 صفحاته قبل ان يترك خلفه مواقف محزنة لدى اغلب العائلات العراقية فأمنيات الجميع قبل عام من ألان بأن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار لم تتحقق فالحوادث الابرز التي استهداف المدنين والمؤسسات الحيوية انطلقت منذ الأسبوع الثاني من بداية عام 2011
فمحافظة
صلاح الدين كانت السباقة بتسجيل أول خرق امني كبير في الثامن عشر من كانون الثاني عندما شن مسلحون هجوما انتحاريا بواسطة سيارة مفخخة على مركز للتطوع في مدينة
تكريت أدت إلى مقتل نحو 50 شخصا وإصابة 150 آخرين بجروح فيما شهد الـ20 من الشهر نفسه تفجيرا مزدوجا استهدف الزائرين المتوجهين إلى
محافظة كربلاء أدت إلى مقتل 45 شخصا وجرح نحو 70 آخرين ...
في شباط انفجرت سيارة مفخخة على حافلة تنقل 33 زائرا من
بغداد إلى مدينة
سامراء أدت إلى مصرعهم على الفور.
في التاسع والعشرين آذار في منه حادثة اقتحام خمسة مسلحين مقر
مجلس محافظة صلاح الدين بمدينة تكريت والاشتباك لعدة ساعات مع أفراد حمايته انتهت بمقتل المهاجمين و 65 شخصا بينهم أربعة أعضاء في مجلس المحافظة وإصابة 100 آخرين.
وفي الثامن من نيسان جرت مصادمات بين قوات امنية عراقية وعناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أوقعت قتيلا من عناصر المنظمة وخمسة وعشرين جريحا من الجانبين بحسب الاحصاءات الحكومية فيما أعلنت المنظمة عن مقتل 25 عنصرا منها وجرح نحو ثلاثمائة شخص.
فيما شهد الخامس من شهر ايار مقتل نحو 24 عنصرا امنياً في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مركز للشرطة في مدينة
الحلة، وفي السابع من الشهر نفسه دارت اشتباكات مسلحة بين عدد من السجناء في موقف في مديرية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة التابعة لوزارة الداخلية وبين حراس السجن أسفرت عن مقتل أربعة ضباط كبار في المديرية من بينهم مدير مكتب مكافحة الإرهاب بالإضافة إلى مقتل والي بغداد في تنظيم القاعدة المدعو أبو حذيفة البطاوي وثمانية من أعضاء التنظيم كانوا محتجزين في الموقف السجن ... أما في التاسع عشر من الشهر ذاته قتل أكثر من 25 شخصا وأصيب حوالي اربعين في هجمات استهدفت مؤسسات أمنية في
محافظة كركوك أما في السادس والعشرين منه اغتيل المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي اللامي بهجوم مسلح شرقي بغداد.
في الثالث من حزيران انفجرت سيارة مفخخة عند مسجد في مدينة تكريت قتلت نحو 24 مصليا وجرح ما لا يقل 77 آخرين أعقبها بقليل تفجير انتحاري في الطابق الأول لمستشفى تكريت التعليمي بعد نقل الجرحى ما ادى إلى مقتل وجرح نحو 17 شخصا، وبعد عشرين يوما استهدف انتحاريان يقودان سيارتين مفخختين مبنى المصرف العراقي للتجارة في حي المأمون غرب العاصمة قتل فيها اربعة وعشرون مدنيا فضلا عن جرح اربعة وثلاثين.
شهر تموز شهد هدوء نسبيا للعمليات المسلحة فلم يسجل سوى انفجار سيارتين مفخختين ففي الخامس منه استهدف مبنى المجلس البلدي لقضاء التاجي شمالي بغداد اوقع نحو 35 قتيلاً وعشرات الجرحى
اما شهر آب فقد شهد منتصفه عملية التفجيرات المنسقة التي شنتها دولة
العراق الإسلامية في 15 منطقة ببغداد أوقعت أكثر من 70 قتيلا وأكثر من 230 جريحا وفي الثامن والعشرين من الشهر نفسه قتل 28 مصليا في مسجد ام القرى ببغداد بعد صلاة العشاء من بينهم النائب عن
القائمة العراقية خالد الفهداوي بتفجير انتحاري نفسه كان يرتدي حزاما ناسفا داخله
وفي الثامن من أيلول اغتيل الاعلامي هادي المهدي في منزله وفي الثاني عشر منه اختطفت مجموعة مسلحة حافلة قادمة من سوريا وقتلت 22 من الركاب رمياً بالرصاص في قضاء النخيب
غرب الرمادي .
في الثاني عشر من تشرين الأول استهدفت دولة العراق الإسلامية 10 مراكز للشرطة في العاصمة اوقعت 70 قتيلا وجريحا فيما قتل نحو 30 شخص وجرح 52 اخرين عندما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه قرب سجن التاجي شمالي بغداد
عنف تشرين الثاني انفجر في يومه الثاني بمحافظة
البصرة حيث انفجرت ثلاث دراجات نارية قرب مطعم شعبي لتقتل أحد عشر مدنيا وتجرح 43 آخرين وفي الرابع والعشرين من الشهر نفسه انفجرت سيارتان ودراجة مفخخة ماتسبب بمقتل 19 شخصا بينهم ثلاثة ضباط كبار وإصابة أكثر من 60 آخرين، اليوم الثامن والعشرون شهد انفجار سيارة مفخخة في الباحة الخارجية لمجلس النواب أدت الى مقتل وإصابة أربعة أشخاص من بينهم عضو
التحالف الكردستاني مؤيد طيب.
وشهد اليوم الثاني والعشرون من أخر أشهر السنة اثني عشر انفجارا بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة سقط على إثرها سبعون قتيلا وأكثر من 200 جريح فيما أعقبها بأربعة أيام انفجار سيارة مفخخة قرب بوابة
وزارة الداخلية وسط العاصمة قتلت وجرحت 36 شخصا