السومرية نيوز/ بغداد
أكد نائب رئيس الجمهورية خضير
الخزاعي، على ضرورة استيعاب جميع الشركاء في العملية السياسية، مشددا على أن الحل للأزمة الحالية هو الحوار والالتزام بالدستور.
وقال الخزاعي في بيان صدر اليوم عن مكتبه على هامش استقباله وفداً من
القائمة العراقية ضم النائب جواد البولاني ووزير الاتصالات محمد علاوي والنائب
ارشد الصالحي على ضرورة استيعاب جميع الشركاء في العملية السياسية احدهم الآخر والعمل على تأسيس شراكة مثمرة تحد من الصراعات التي تعيق عمل الحكومة وسير العملية السياسية".
وشدد الخزاعي على أن "الحل الوحيد للأزمة الحالية هو الحوار والالتزام بالدستور والتفاهم مع كافة الشركاء في حل القضايا العالقة والابتعاد عن التصعيد والتصريحات المتشنجة"، مرحبا بـ"خطوة عودة العراقية للبرلمان والحكومة التي وصفها بالخطوة الكبيرة التي ستسهم في نجاح
المؤتمر الوطني المزمع عقده".
وأعرب الخزاعي عن "تفاؤله الكبير بأن الأمور في طريقها الى الانفراج قريبا جدا"، مؤكداً على "ضرورة تفعيل
عمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر وتهيئة كل الإمكانات للخروج بنتائج إيجابية ترضي جميع الأطراف.
وقدم زعيم القائمة العراقية
إياد علاوي، في،( 18 كانون الثاني الحالي) ثلاثة خيارات في حال فشل المؤتمر الوطني المزمع أن تعقده القوى السياسية قريبا، وهي أن يقوم
التحالف الوطني بتسمية رئيس وزراء جديد بدلا من
نوري المالكي قادر ومؤهل لإدارة شؤون البلاد يعاونه مجلس وزراء يكون فيه الوزير كفءاً وبعيداً من المحاصصة السياسية الطائفية، وتشكيل حكومة جديدة تعد لإجراء انتخابات مبكرة تحمل على عاتقها مسؤولية تنظيمها بنزاهة وتحترم الدستور، ووضع قانون العدل والمساواة وإحياء مبدأ التداول السلمي في السلطة ليصبح هناك مجلس نواب فاعل مع ضرورة وجود معارضة نيابية لا تقل شأناً وفاعلية عن الحكومة وتكون مسؤولة عن العمل السياسي.
وكان رئيسي الجمهورية
جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في
محافظة السليمانية، في 27 كانون الأول 2011، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها، فيما رفض التحالف الوطني عقد المؤتمر في
كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي عن التسييس.
وأكدت رئاسة إقليم
كردستان العراق، في العاشر من كانون الثاني الحالي، عدم مشاركة رئيس الإقليم
مسعود البارزاني في حال عقد المؤتمر في العاصمة بغداد، من دون الإفصاح عن الأسباب.
وكان من المفترض أن تنطلق الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الوطني العام في 22 كانون الثاني 2012، إلا أن الخلافات بين القوى السياسية حالت دون ذلك مما حذا إلى تأجيل الاجتماع.
يذكر أن البلاد تعيش أزمة سياسية حادة منذ الشهر الماضي نجمت عن اتهام نائب رئيس الجمهورية، طارق
الهاشمي بالتورط بدعم عمليات إرهابية، ما أدى إلى انسحاب القائمة العراقية التي ينتمي إليها من البرلمان والحكومة، وبهدف إيجاد حل للأزمة دعا الرئيس جلال الطالباني الكتل السياسية مطلع الشهر الحالي إلى عقد مؤتمر وطني، إلا أن الخيارات التي طرحها زعيم القائمة العراقية إياد علاوي صعدت من موقفها.