السومرية نيوز/
بغداد
أكد مصدر برلماني،
الأحد، اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني بدأت بعقد اجتماعها في
مبنى البرلمان
برئاسة رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي، مبينا أن اللجنة ستناقش ورقتي عمل القائمة
العراقية والتحالف الكردستاني.
وقال المصدر في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني بدأت،
صباح اليوم، اجتماعها بمبنى البرلمان برئاسة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي،
وحضور نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي ونائب
رئيس الوزراء روز نوري شاويس وممثلي
الكتل السياسية من بينهم رئيس الكتلة العراقية في البرلمان سلمان الجميلي، ورئيس
كتلة
التحالف الكردستاني البرلمانية
فؤاد معصوم ورئيس كتلة الأحرار في البرلمان
بهاء
الأعرجي، وممثل الكتلة البيضاء قتيبة
الجبوري وممثل الكتلة
المسيحية
في البرلمان يونادم كنا".
وأضاف المصدر الذي
طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الاجتماع سيناقش ورقتي عمل المقدمتين من القائمة
العراقية والتحالف الكردستاني".
وكانت كتلة التحالف
الكردستاني قد أعلنت، أمس السبت (11 شباط 2012)، أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الوطني ستعقد اجتماعا اليوم الأحد في مبنى مجلس النواب لمناقشة أوراق العمل
المقدمة من قبل الكتل النيابية، فيما أشارت إلى وجود توافق على أن تكون اتفاقات
اربيل قاعدة للتفاهمات.
وأعلنت اللجنة
التحضيرية للمؤتمر الوطني، خلال الاجتماع الذي عقدته، في (6 شباط 2012)، عن
اتفاقها على عدم تسييس القضاء وتمثيل جميع مكونات
المجتمع العراقي بشكل كامل في
العملية السياسية، فيما طالب رئيس الجمهورية جلال الطالباني اللجنة بوضع خارطة
طريق لمواصلة العملية السياسية في إطار الدستور واتفاقات اربيل.
واعتبر التيار
الصدري بزعامة
مقتدى الصدر، في (7 شباط 2012)، الاجتماع التحضيري للمؤتمر الوطني
ايجابياً، في حين أكد أن
التحالف الوطني ينتظر ورقة
القائمة العراقية لدمجها مع
ورقته، أشار إلى أن التحالف الكردستاني مازال متمسكا باتفاقات اربيل.
فيما أعلن المستشار
الإعلامي لرئيس الوزراء
علي الموسوي، في (8 شباط 2012)، أن جميع الكتل السياسية
اتفقت على تغيير اسم المؤتمر الوطني المقبل الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جلال
الطالباني إلى الاجتماع الوطني.
يشار إلى أن اللجنة
التي شكلت بغية التمهيد للقاء وطني موسع كانت قد عقدت اجتماعها الأول بحضور رئيس
الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب في (15 كانون الثاني 2012).
وكان رئيسا
الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في
محافظة السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى
السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها،
فيما رفض التحالف الوطني عقد المؤتمر في
كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد،
ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن التسييس.
يذكر أن العراق يعيش
أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض
بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، بعد اتهامه
بدعم الإرهاب، وتقديم رئيس الوزراء
نوري المالكي، طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة
عن نائبه
صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي
بأنه "ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في
مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن
المالكي، قبل
أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، فيما أعلنت في
(6 شباط 2012)، أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء وعودة جميع
وزرائها لحضور جلسات المجلس.