السومرية نيوز/ بغداد
أعلن القيادي في
التحالف الكردستاني محمود عثمان، الأربعاء، عن انتهاء اجتماع اللجنة التحضيرية
للمؤتمر الوطني الذي عقد في
مبنى البرلمان اليوم، مؤكداً أنه ناقش جميع الأوراق
المقدمة من قبل الكتل، فيما أشار إلى أن المجتمعين اتفقوا على عقد اجتماع أخر
الأحد المقبل.
وقال عثمان في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني
الذي عقد في مبنى البرلمان، صباح اليوم، انتهى"، مبيناً أنه "تم خلاله
مناقشة جميع الأوراق المقدمة من قبل الكتل السياسية".
وأضاف عثمان أن
"المجتمعين اتفقوا على عقد اجتماع آخر يوم الأحد المقبل".
وكان مصدر برلماني، أكد
صباح اليوم الأربعاء (15 شباط 2012)، أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني بدأت
بعقد اجتماعها في مبنى البرلمان برئاسة رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي، مبيناً أن
اللجنة ستناقش الأوراق التي تقدم بها كل من
القائمة العراقية والتحالفين الوطني
والكردستاني.
واتفق ممثلو الكتل
السياسية خلال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الذي عقد، في (12 شباط
2012)، في مجلس النواب على عقد اجتماع اليوم الأربعاء لوضع جدول أعمال المؤتمر
الوطني.
وأعلنت القائمة
العراقية بزعامة أياد علاوي عقب الاجتماع أن ورقتها تضمنت محورين أحدهما معالجة
الملفات التي تفجرت على أثرها الأزمة الأخيرة وهي الاعتقالات التي جرت في ديالى
وقضية استهداف نائبي رئيسي الجمهورية
طارق الهاشمي والوزراء وصالح المطلك، مشيرة
إلى أن المحور الآخر يتضمن أن تكون اتفاقيات أربيل مرتكزاً أساسياً لجدول أعمال
المؤتمر الوطني.
ونفت العراقية ما أدلى
به رئيس كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري
بهاء الاعرجي، في (13 شباط 2012) بشأن
استجابتها لطلب عدم إدراج قضيتي
الهاشمي والمطلك في الاجتماع الوطني، مشيرة إلى
أنه لا يمكن لأحد التحدث نيابة عنها، فيما جددت تأكيدها أن الورقة التي قدمتها إلى
اجتماع اللجنة التحضيرية تتضمن أربعة مسارات من بينها قضيتي الهاشمي والمطلك.
وأعلنت اللجنة
التحضيرية للمؤتمر الوطني خلال الاجتماع الذي عقدته، في (6 شباط 2012)، عن الاتفاق
على عدم تسييس القضاء وتمثيل جميع مكونات
المجتمع العراقي بشكل كامل في العملية
السياسية، فيما طالب رئيس الجمهورية
جلال الطالباني اللجنة بوضع خارطة طريق
لمواصلة العملية السياسية في إطار الدستور واتفاقات أربيل.
يشار إلى أن اللجنة
التي شكلت بغية التمهيد للقاء وطني موسع كانت قد عقدت اجتماعها الأول بحضور رئيس
الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب في الـ15 من كانون الثاني 2012.
وكان رئيسا الجمهورية
جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة
السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى
السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها،
فيما رفض
التحالف الوطني عقد المؤتمر في
كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد،
ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن التسييس.
يذكر أن
العراق يعيش
أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض
بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، بعد اتهامه
بدعم الإرهاب، وتقديم
رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن
نائبه
صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي
بأنه "ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في
مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن
المالكي، قبل
أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، فيما أعلنت في
(6 شباط 2012) أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء وعودة جميع
وزرائها لحضور جلسات المجلس.