السومرية نيوز/ بغداد
أكد مصدر برلماني، الأحد، أن اللجنة
التحضيرية بدأت اجتماعها بحضور
القائمة العراقية والتحالف الوطني والكردستاني،
فيما أشار إلى أن اللجنة ستناقش آليات عقد
المؤتمر الوطني.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "اللجنة التحضيرية بدأت اجتماعها في منزل نائب رئيس الجمهورية
خضير الخزاعي بحضور القائمة العراقية والتحالف الوطني والكردستاني".
وأضاف
المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "اللجنة ستناقش الأوراق التي تقدمت بها الكتل السياسية وآليات
عقد المؤتمر الوطني المرتقب".
وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني عقدت، في الخامس عشر من
شباط الماضي، اجتماعها الأخير في
مبنى البرلمان برئاسة رئيس
مجلس النواب أسامة
النجيفي.
وكان مقرر مجلس النواب
محمد الخالدي
نفى، في (15 شباط 2012)، تأجيل عقد اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الوطني، مؤكداً أن جميع ممثلي الكتل السياسية سيحضرونه، بعد تصريحات النائب عن
القائمة العراقية
محمد إقبال التي قال فيها إنه تم تأجيل الاجتماع بطلب من التحالف
الوطني لفسح المجال أمام دراسة الورقة التي تقدمت بها قائمته، وبسبب سفر رئيس
الجمهورية
جلال الطالباني إلى
محافظة السليمانية.
واتفق ممثلو الكتل السياسية خلال
اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الذي عقد، في 12 شباط 2012، في مجلس
النواب على عقد اجتماع أخر منتصف شباط الماضي لوضع جدول أعمال المؤتمر الوطني.
وأعلنت القائمة العراقية بزعامة أياد
علاوي عقب الاجتماع أن ورقتها تضمنت محورين أحدهما معالجة الملفات التي تفجرت على
أثرها الأزمة الأخيرة وهي الاعتقالات التي جرت في ديالى وقضية استهداف نائبي رئيسي
الجمهورية
طارق الهاشمي والوزراء وصالح المطلك، مشيرة إلى أن المحور الآخر يتضمن
أن تكون اتفاقيات أربيل مرتكزاً أساسياً لجدول أعمال المؤتمر الوطني.
وأعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الوطني خلال الاجتماع الذي عقدته، في (6 شباط 2012)، عن الاتفاق على عدم تسييس
القضاء وتمثيل جميع مكونات
المجتمع العراقي بشكل كامل في العملية السياسية، فيما
طالب رئيس الجمهورية جلال الطالباني اللجنة بوضع خارطة طريق لمواصلة العملية
السياسية في إطار الدستور واتفاقات أربيل.
يشار إلى أن اللجنة التي شكلت بغية
التمهيد للقاء وطني موسع كانت قد عقدت اجتماعها الأول بحضور رئيس الجمهورية ورئيس
الوزراء ورئيس مجلس النواب في الـ15 من كانون الثاني 2012.
وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني
والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة
السليمانية، في (27
كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى
السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها،
فيما رفض
التحالف الوطني عقد المؤتمر في
كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد،
ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية طارق
الهاشمي عن التسييس.
ويعيش
العراق يعيش أزمة سياسية كبيرة
هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس
الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، بعد اتهامه بدعم الإرهاب،
وتقديم
رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح
المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه
"ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في
مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن
المالكي، قبل
أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، فيما أعلنت في
(6 شباط 2012) أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء وعودة جميع
وزرائها لحضور جلسات المجلس.