السومرية نيوز/بغداد
أعلن
وزير الدولة لشؤون
الأمن الوطني السابق شيروان الوائلي، الاثنين، عن تشكيل منظمة تجمع الوزراء
السابقين للاستفادة من خبراتهم في دعم التجربة الديقراطية في
العراق، موكدا أن
الوزراء السابقين دعوا إلى عقد
القمة العربية ببغداد في موعدها المحدد.
وقال الوائلي في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"،
نسخة منه، إن "عددا من الوزراء السابقين قرروا تشكيل منظمة وزراء العراق،
للاستفادة من خبراتهم وتقديمها للحكومة العراقية على شكل بحوث ودراسات"، مبينا أن "هذه الدراسات والبحوث ستعمل
على دعم التوجه الديمقراطي في البلاد".
وأضاف الوائلي، أن "عشرين وزيرا حضروا، مساء أمس، اجتماع عقد
في مكتبنا لمنظمة وزراء العراق، وهم
أحمد الجلبي، وباقر جبر، وإبراهيم بحر، العلوم،
وليلى
عبد اللطيف، وغيرهم"، مشيرا إلى أنهم "اتفقوا على إقرار النظام
الداخلي للمنظمة خلال الاجتماع".
وتابع الوائلي، وهو نائب عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس
الوزراء
نوري المالكي، أن "الوزراء السابقين شددوا خلال الاجتماع على ضرورة
عقد القمة العربية المقرر إقامتها في
بغداد نهاية آذار المقبل بموعدها المحدد".
ويبلغ عدد الوزراء السابقين أكثر من 90 وزير توزعوا بين أربع
حكومات تعاقبت على العراق منذ سقوط نظام
صدام حسين حيث تم تعين العشرات في مناصب
وزارية خلال حكومة مجلس الحكم الانتقالي ما بين أيلول 2003 وحزيران عام 2004
والحكومة المؤقته برئاسة
إياد علاوي ما بين تموز عام 2004 وايار عام 2005، والحكومة
الانتقالية برئاسة ابراهيم
الجعفري ما بين ايار عام 2005 وايار عام 2006، وحكومة
رئيس الوزراء نوري
المالكي الاولى ما بين حزيران عام 2006 وكانون الاول عام 2010.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي
الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ عام 2003، حيث شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين
المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة
لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها
بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، فيما أكدت
وزارة الداخلية العراقية أنها
أعدت خطة أمنية لحماية القمة العربية تتضمن مراحل متعددة.
يذكر أن العراق استضاف القمة العربية مرتين، بعقده القمة العربية
التاسعة عام 1978 والتي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي
تتعامل مباشرة مع
إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد، وكذلك بعقده
القمة الـ12 عام 1990 والتي شهدت توترات حادة بين العراق من جهة ودولتي
الكويت
والإمارات العربية المتحدة من جهة اخرى اندلعت
بعدها حرب
الخليج الثانية.