السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت السفارة الأميركية في
العراق، السبت،
أن طبيعة عمل العسكريين التابعين لمكتب التعاون الأمني في العراق إدارية وليست
قتالية، مؤكدة أن المكتب تابع لها وليس للبنتاغون ويعمل تحت إشراف السفير.
وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في العراق
مايكل ماكليلان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "طبيعة عمل العسكريين
التابعين لمكتب التعاون الأمني (OSC-I) ليست
قتالية"، موضحاً أنهم "إداريون يشرفون على عملية شراء المعدات، والتسليم،
والصيانة، والتدريب وفقاً لطلب الحكومة العراقية".
وكانت البنتاغون طالب منتصف الشهر بان يصرف له مبلغ ثلاثة مليارات دولار من اجل تغطية نفقات نشاطات ما بعد الانسحاب التي يقوم بها مكتبه في العراق.
وأكد ماكليلان "
مكتب التعاون الأمني تابع
لسفارة
الولايات المتحدة، ويعمل تحت إشراف السفير الأميركي وليس تحت إشراف البنتاغون"، مشيراً
إلى أنه "مسؤول عن إدارة برنامج المبيعات العسكرية الخارجية".
وأضاف ماكليلان أن "العراق تعاقد مع
واشنطن لشراء طائرات
f-16، ودبابات ومعدات عسكرية أخرى
للدفاع عن حدوده وحماية سيادته ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية".
وبدأ مكتب التعاون
الأمني
(OSC-I) بين
الولايات المتحدة والعراق مهماته مطلع العام الحالي عقب انسحاب القوات الأميركية
المقاتلة من البلاد، وله عشرة مكاتب، أربعة منها في العاصمة بغداد في معسكري
التاجي
وبسماية والمطار، كما أن المئات من موظفي
وزارة الدفاع يعملون فيه لكنهم مرتبطون بوزارة
الخارجية من خلال السفارة.
وكانت السفارة الأميركية أعلنت، في 20 شباط 2012، أنها تخطط لتوظيف
مواطنين عراقيين وتسعى إلى الاعتماد على السوق المحلية لشراء السلع والخدمات، فيما
كان واشنطن قد أعلنت، في 8 شباط 2012، عن
خطة لخفض العدد العاملين في سفارتها ببغداد، مؤكدة وجود 16 ألفاً حالياً بين دبلوماسيين
ومتقاعدين.
ووقع العراق والولايات المتحدة عام 2008 اتفاقية الإطار الاستراتيجي
لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من
الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية
العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند تقليص عدد فرق إعادة
الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون، وبرنامج تطوير
الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف وتقرير
صندوق العراق للإغاثة وإعادة
الإعمار.
وتعتبر السفارة
الأميركية في بغداد أضخم سفارة للولايات المتحدة في العالم، بسبب ضخامة المساحة المقامة
عليها وحرمها الأمني المحيط بها ومبانيها، فقد أقيمت في أحد القصور الرئاسية لرئيس
النظام العراقي السابق، فضلاً عن ضخامة عدد الدبلوماسيين المخصصين للعمل فيها، الأمر
الذي يعطي انطباعاً عن دور كبير للسفارة في تسيير دفة الأمور في العراق بعد تسليم السلطة.
يذكر أن الولايات
المتحدة الأميركية أنهت رسمياً تواجدها في العراق في كانون الأول من العام 2011، بموجب
الاتفاقية الموقعة بين البلدين في العام 2008، بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية
عام 2003، وإسقاط نظام الرئيس
صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق
جورج بوش.