السومرية نيوز/ بابل
أعلن 15 عضوا من حركة الوفاق الوطني التي
يتزعمها
إياد علاوي في
محافظة بابل، السبت، انسحابهم منها والانضمام إلى حركة أبناء
العراق للتغيير، فيما أكد
المكتب السياسي للحركة أن المنسحبين هم مفصولون من الوفاق
الوطني في وقت سابق.
وقال القيادي السابق في الحركة سعد العجيلي
في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "15 عضوا في حركة الوفاق الوطني
بمحافظة بابل قرروا الانسحاب منها بشكل نهائي والانضمام إلى حركة أبناء
العراق للتغيير"، مبينا أن "هذا القرار جاء بعد إتباع
القائمة العراقية
التي تضم احد مكوناتها هذه الحركة سياسة الإقصاء والتهميش والمحسوبية والمنسوبية
والتفرد بالقرار".
وأضاف العجيلي أن "من بين هؤلاء المنسحبين
بالاضافة لي
عبد الحسين الموسوي، وطارق شرارة، وزينب جعفر حنون، وطارق سالم عروج،
وطارق تركي المعموري، ورحيم مكتوف نايف، وعماد حمزة، وصادق عاكف، وصباح عاكف، وعبد
الوهاب عمران، وكاظم تركي المعموري، وغانم مهدور".
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الوفاق
محسن الحصونة لـ"السومرية نيوز"، أن "هؤلاء المنسحبين هم مفصولون
من الحركة في وقت سابق ولا يؤثر انسحابهم على مسيرتها"، لافتا إلى أن
"حركة الوفاق متمسكة بزعيمها أياد علاوي ومستمرة بالمشروع الوطني".
وشهدت القائمة العراقية العديد من الانشقاقات خلال الفترة الماضية،
والتي كان أخرها أعلن ثلاثة نواب من القائمة العراقية، الخميس، عن تشكيل كتلة
مستقلة داخل القائمة بسبب سياسة قادتها التي انحرفت عن المشروع الوطني، مؤكدين أن
العديد من نواب العراقية سينضمون للكتلة الجديدة، كما أعلن النائب اسكندر وتوت مع
أربعة أعضاء الحركة في محافظة بابل، مطلع كانون الثاني الماضي، انسحابهم من
القائمة.
فيما أعلن العشرات من أعضاء حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها إياد
علاوي في
محافظة البصرة، الأحد (1/1/2012)، عن انسحابهم منها وانضمامهم إلى حركة
سياسية أخرى قيد التأسيس، تضم منشقين عن الحركة والقائمة العراقية من محافظات
أخرى، فيما أكد قيادي سابق في الحركة أن التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي للقائمة
وراء الانسحاب.
وأعلنت حركة الوفاق الوطني في
محافظة النجف، في (31/12/2012)، عن
انسحابها من القائمة العراقية وانضمامها إلى حركة أبناء العراق للتغيير، عازية سبب
الانسحاب إلى الإقصاء والتهميش والتوجه الطائفي لدى قادة القائمة وفقدان التوازن
في التعامل مع قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، فيما أكدت حركة أبناء
العراق للتغيير أن ممثلي العراقية في العديد من المحافظات سينضمون إليها قريبا.
وكان أعضاء حركة الوفاق في
محافظة ذي قار أعلنوا، في الـ26 من كانون
الأول 2011، الانسحاب الكامل من الحركة والقائمة العراقية نتيجة الأخطاء
والممارسات التي انتهجتها قيادة القائمة العراقية مؤخرا بما فيها عمليات التهميش
والإقصاء والتوجه الطائفي تجاه قيادات وكوادر ومرشحي الحركة والقائمة العراقية في
مناطق
الفرات الأوسط والجنوب، فيما أكدوا تشكيل حركة جديدة باسم حركة أبناء العراق
للتغيير.
كما أعلن أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة واسط، في الـ11 من
ايلول 2011، عن انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعا جديدا، مؤكدين أن من بين أسباب
انشقاقهم عدم وجود قيادة مركزية رصينة للحركة قادرة على الخلاص من جذوره البعثية،
فيما أعلن النائب زهير الاعرجي، في الـ31 من تموز 2011، انسحابه من
القائمة العراقية احتجاجا على تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية،
مبينا أن المناصب أصبحت قريبة من المحسوبية والمنسوبية، فيما أكد أن الأيام
المقبلة ستشهد انسحاب العديد من أعضاء القائمة العراقية.
وفي السابع من آذار الماضي، 2011، انشق
ثمانية نواب عن العراقية
وتشكيل "الكتلة العراقية البيضاء" بزعامة حسن العلوي، رداً على سياسة
القائمة التي لم توفق بانجاز ما خطط لها، وفقا لبيان أصدره المنشقون.
فيما أعلن النائب عن
محافظة كربلاء محمد الدعمي، في التاسع من آب
الماضي، انسحابه من القائمة العراقية والانضمام إلى كتلة العراقية البيضاء، مؤكدا
أن القائمة لم تقدم العون لمحافظته التي وصل من خلال أصواتها إلى البرلمان.
وتأتي تلك الانشقاقات التي تشهدها القائمة العراقية تزامنا مع تصاعد
الأزمة السياسية بشكل كبير بعد إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي
في القائمة العراقية طارق الهاشمي، وتقديم
رئيس الوزراء نوري المالكي طلبا إلى
البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضا صالح المطلك،
الأمر الذي دفع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي
الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن
المالكي، قبل أن تقرر
في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات
مجلس النواب، فيما أعلنت في (6 شباط
2012) أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء وعودة جميع وزرائها لحضور
جلسات المجلس.