السومرية
نيوز/دهوك
أكد الاتحاد
الإسلامي الكردستاني المعارض، الخميس، أن وفداً من
المكتب السياسي للحزب
الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس الإقليم
مسعود البارزاني، سيزور مقر الاتحاد
في أربيل، في حين بين أنه سيتعامل مع الموضوع بروح ايجابية، أعرب عن أمله أن تكون تلك
الخطوات عملية.
وقال
المتحدث الرسمي للاتحاد الإسلامي الكردستاني،
صلاح الدين با بكر، في حديث
لــ"السومرية نيوز"، إن "وفداً من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي
الكردستاني برئاسة نائب رئيس الحزب والمرشح المكلف برئاسة حكومة الإقليم، نيجرفان
البارزاني، سيزور مقر أمين الاتحاد الاسلامي العام في أربيل اليوم"، مشيراً إلى
أن "الزيارة تأتي على خلفية إعراب البارزاني عن استعداده تطبيع العلاقات بين
حزبه والاتحاد في مقال صحافي نشره قبل عدة أيام".
وأضاف
با بكر، أن "
الاتحاد الإسلامي الكردستاني استقبل دعوة
نيجرفان البارزاني بروح
إيجابية"، معتبراً أنها "تشكل خطوة ملائمة لمعالجة المشاكل العالقة،
لاسيما أن
الاتحاد الإسلامي يأمل بأن تسفر هذه الدعوة عن خطوات عملية".
وكان
المرشح المكلف برئاسة حكومة إقليم
كردستان العراق، نيجرفان البارزاني، قال في مقال
نشره في جريدة "هولير" اليومية التي تصدر في أربيل، إنه على قناعة بأن
علاقة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الإسلامي الكردستاني ستعود إلى وضعها
الطبيعي عاجلاً أو آجلاً، مؤكداً على ضرورة ترك الخلافات جانباً.
يذكر
أن البارزاني يسعى جاهداً لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة تشترك فيها قوى المعارضة،
أو بعضها على الأقل.
وكانت
عضو برلمان
كردستان عن قائمة الاتحاد الإسلامي الكردستاني، نازك توفيق، قالت حديث
سابق لـ"السومرية نيوز"، إن "تطبيع العلاقات مع الحزب الديمقراطي
الكردستاني يمر أولا بالاعتراف بالأخطاء السياسية والممارسات غير الديمقراطية التي
"ارتكبها ضدنا"، لافتة إلى أن تجاوز الخلافات لا يعني إطلاقا ترك الحقوق
وعدم المطالبة برفع الظلم الذي لحق بنا في
محافظة دهوك وحرق مقارنا.
وكان
برلمان كردستان، كلف، في (16 من شباط 2012 الحالي)، القيادي في الحزب الديمقراطي
الكردستاني نيجرفان البارزاني، بتشكيل حكومة جديدة برئاسته، وذلك بأغلبية الأصوات
لعدم مشاركة المعارضة في التصويت.
وتأسس
الاتحاد الإسلامي الكردستاني، في العام 1994، ويتزعمه منذ ذلك الحين صلاح الدين
محمد
بهاء الدين، ويحتفظ الإتحاد بستة مقاعد من أصل 111 مقعداً في برلمان كردستان،
أحرزها في الانتخابات التشريعية التي جرت في الإقليم عام 2009، كما يحوز الحزب على
أربعة مقاعد من أصل 325 مقعداً في
مجلس النواب العراقي.
والحزب
أحد أضلاع مثلث المعارضة في
إقليم كردستان العراق، فضلاً عن
حركة التغيير والجماعة
الإسلامية.
وكان
عشرات المصلين قد احرقوا، في (الثاني من كانون الأول 2011 الماضي)، بعد خروجهم من
صلاة الجمعة، بإحراق محال وحانة كبيرة لبيع الخمور في
قضاء زاخو، 53 كم شمال مدينة
دهوك، مركز المحافظة، التي تبعد بدورها 460 كم شمال العاصمة
بغداد، مما أدى إلى
جرح 30 شخصاً غالبيتهم من أفراد الشرطة والأمن، كما أكد شهود عيان في قضاء سميل
بالمحافظة، أن العشرات من المدنيين أضرموا النار في عدد من محال بيع الخمور، وقد
امتدت أعمال العنف والاحتجاج بعدها إلى مناطق عديدة من أنحاء إقليم كردستان.