السومرية نيوز/ بغداد
أكدت
القائمة العراقية،
الأربعاء، بان زعيمها أياد علاوي بحث مع
رئيس الوزراء التركي
رجب طيب أردوغان،
خلال زيارته إلى أنقرة قضية الاستقرار بالمنطقة، نافية طرح علاوي عقد مؤتمر دولي
لحل الأزمة العراقية أثناء اللقاء.
وقالت المتحدثة باسم القائمة
ميسون الدملوجي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه،
إن "رئيس ائتلاف العراقية أياد علاوي أنهى مع الوفد المرافق له والذي يضم عضو
البرلمان عدنان الجنابي ومسؤول الهيئة التنسيقية للقائمة
عبد الكريم عبطان، زيارة
إلى أنقرة استمرت ثلاثة أيام"،
مبينة أن "الوفد عقد سلسلة اجتماعات مع الرئيس التركية عبد الله
غول ورئيس وزراءها
رجب طيب أردوغان ووزير خارجيتها
أحمد داود أوغلو ومسؤولين
آخرين".
وأضافت الدملوجي أن
"الجانبين بحثا القضايا التي تهم الطرفين، لاسيما وضع دعائم الاستقرار في
المنطقة ككل وإنهاء حالة الاحتقان في سوريا والعراق"، مشيرة إلى أن "تلك
الاجتماعات تكللت بالنجاح وتطابق الرؤى، وتم الاتفاق على تنسيق المواقف المستقبلية
بين الطرفين".
ونفت الدملوجي ما تناولته بعض
وسائل الإعلام "عن طرح وفد العراقية عقد مؤتمر دولي لحل الأزمة السياسية في
العراق"، داعية وسائل الإعلام إلى "الالتزام بالمهنية الصحفية واعتماد
المصادر الموثوقة في نقل الخبر".
وكانت وسائل إعلام تركية نقلت عن
زعيم القائمة العراقية
إياد علاوي دعوته تركيا خلال الزيارة التي يقوم بها حالياً
إليها إلى عقد مؤتمر دولي برعايتها لمناقشة القضية العراقية.
وهدد زعيم القائمة العراقية إياد
علاوي، في الـ24 من شباط الحالي، بأنه في حال لم يتم حل الأزمة السياسية
"حالاً" فإن قائمته ستكون مجبرة على تقديم مذكرة إلى
الجامعة العربية
بعرض ملف الأزمة السياسية في
العراق في القمة المقبلة لمعالجتها كما تعالج الأزمات
في دول عربية أخرى، مؤكداً أن العراقية لا تريد أن يتم استغلال
المؤتمر الوطني
كجسر لتأمين استضافة القمة فحسب من دون معالجة المشاكل الداخلية.
واعلنت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في (27 شباط 2012)، أنها بدأت تفقد الأمل في عقد المؤتمر الوطني، مؤكدة أن عدم وجود ضمانات من أي جهة سياسية لعقده والتلويح بتأجيله إلى ما بعد انعقاد قمة بغداد إنما خطوة استباقية لإلغائه، لافتة إلى انه حتى "راعي المؤتمر" لم يفعل أي شيء حتى الآن لعقده.
وكان رئيسا الجمهورية
جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها، فيما رفض
التحالف الوطني عقد المؤتمر في
كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي عن التسييس.
يذكر أن العراق يعيش أزمة سياسية
كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس
الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق
الهاشمي، بعد اتهامه بدعم الإرهاب،
وتقديم رئيس الوزراء
نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح
المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه
"ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في
مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن
المالكي، قبل
أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات
مجلس النواب، فيما أعلنت في
(6 شباط 2012) أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء وعودة جميع
وزرائها لحضور جلسات المجلس.