السومرية نيوز/
ديالى
حذر قائمقام قضاء
الخالص
بمحافظة
ديالى عدي الخدران، الأربعاء، من مخطط يتبناه عناصر
منظمة خلق لاستهداف
القوات الأمنية بالسلاح الأبيض، مؤكدا وجود أدلة تثبت هذا الأمر.
وقال الخدران في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "عناصر منظمة خلق يخططون لاستهداف القوات
الأمنية بالسلاح الأبيض خلال الأيام المقبلة، وإثارة مشاكل في المحافظة"،
مشيرا إلى أن "القوات الأمنية عثرت اليوم على حراب وملابس عسكرية داخل حقائب
عدد من عناصر منظمة خلق الإيرانية أثناء إجراء عمليات تفتيش لها داخل مخيم
العراق
الجديد أو ما يعرف بمعسكر اشرف".
وأضاف الخدران أن
"هذه الأسلحة والملابس العسكرية تعود لعدد من عناصر المنظمة ضمن الوجبة
الثانية التي تعمل الحكومة على نقلهم من معسكر اشرف إلى مسكر لبيرتي في
بغداد"، لافتا إلى أن "وجود هذه الأسلحة يؤكد وجود مخطط لإثارة المزيد
من المشاكل".
ودعا الخدران الحكومة
المركزية إلى "فتح تحقيق لمعرفة حمل عناصر المنظمة هذه الأسلحة والملابس
العسكرية في حقائبهم".
وأكد قائمقام قضاء
الخالص عدي الخدران في الخامس من آذار 2012، أن المئات من عناصر منظمة خلق
القابعين في معسكر اشرف في ديالى يرفضون الانتقال منه إلى قاعدة عسكرية في
بغداد،
فيما دعا الحكومة للعمل على إخراجهم لأنهم "تورطوا بالدم العراقي ودعموا
المجاميع الإرهابية".
وكانت بعثة الأمم
المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) قد أعلنت في بيانها الصادر نهاية كانون الثاني
الماضي بأن البنية التحتية للمنشآت في مخيم ليبرتي تتوافق مع المعايير الإنسانية
الدولية التي تنص عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين
الحكومة العراقية والأمم
المتحدة.
يشار إلى أن أحد عناصر
منظمة خلق الإيرانية قتل وأصيب 12 آخرون، كما أصيب 13 عنصراً من الجيش العراقي،
بينهم خمسة ضباط، أحدهم برتبة مقدم، خلال صدامات وقعت بين عناصر المنظمة والجيش
العراقي في
معسكر أشرف في الثامن من نيسان 2011، فيما أعلنت المنظمة عن مقتل 28
وإصابة 300 من عناصرها على خلفية الصدامات، في وقت أكدت الحكومة العراقية أن
الأجهزة فرضت الأمن على محيط المعسكر بعدما أثار عناصر المنظمة أعمال شغب.
يذكر أن منظمة مجاهدي
خلق (الشعب) أسست في 1965 بهدف الإطاحة نظام شاه
إيران، وبعد
الثورة الإسلامية في
1979 عارضت النظام الإسلامي، والتجأ كثير من عناصرها إلى العراق في الثمانينيات
خلال الحرب بين إيران والعراق 1980- 1988، وتعتبر المنظمة الجناح المسلح للمجلس الوطني
للمقاومة في إيران، ومقره
فرنسا، إلا أنها أعلنت عن تخليها عن العنف في حزيران
2001، وتزيد مساحة معسكر أشرف عن 50 كم مربع، ويسكنه أكثر من 3400 من الإيرانيين
المعارضين لحكومة بلادهم.
وكانت
المجلس الوطني
للمقاومة الإيرانية اتهم، في 20 شباط 2012، بعثة
الأمم المتحدة في العراق
"يونامي" بعدم توفير الخدمات الكافية لعناصر
مجاهدي خلق الذين تم نقلهم
إلى معسكر ليبرتي غرب العاصمة بغداد، مؤكدة أن المعسكر يفتقر لأبسط معايير حقوق
الإنسان.