السومرية نيوز/
دهوك
أعلن
حزب العمال
الكردستاني، الخميس، أن المروحيات الحربية التركية جددت قصفها للمناطق الواقعة على
الشريط الحدودي مع
العراق، فيما أكد أن الجيش التركي يواصل تعزيز قواته منذ مطلع الشهر
الحالي.
وقال بيان لقوات
الدفاع الشعبي الكردستاني، الجناح المسلح لحزب
العمال الكردستاني، وتلقت
"السومرية نيوز"، نسخة منه إن "المروحيات الحربية التركية جددت،
بعد ظهر أمس، قصفها لمناطق بيليجان وشيفرازا وقلعة أرتوش وكلي فقيرا وقمة الشهيد
مظلوم الواقعة على الشريط الحدودي مع العراق"، مبينا أن "الهجوم استمر
لأكثر من ساعتين".
وأضاف البيان أن
"الجيش التركي يواصل تكثيف تحركاته على الشريط الحدودي مع العراق منذ مطلع
آذار الحالي"، مشيرا إلى أن "المروحيات العسكرية تقوم بنقل أفراد الجيش
والمؤن والأسلحة والذخائر إلى المناطق التابعة لمحافظة جولميرك التركية قرب الحدود
العراقية".
وغالباً ما تشهد
الفترة التي تسبق قدوم فصل الربيع تحركاً ملحوظاً للجيش التركي باتجاه المناطق
الجبلية على الشريط الحدودي بين العراق وتركيا، إذ أن الجيش التركي يهاجر عدداً من
المواقع العسكرية غير المهمة في فصل
الشتاء بسبب وعورة المناطق الجبلية وسقوط
الثلوج الذي يعيق حركتها.
وكان شهود عيان
أفادوا، في الـ26 شباط 2012، بأن طائرات حربية تركية عاودت قصفها للمناطق الحدودية
التابعة لمحافظة دهوك شمال العراق، وفي حين شددوا على أن الغارات أفزعت السكان
المحليين لأنها حلقت على ارتفاع منخفض، أكدوا أنهم شاهدوا أعمدة النيران تتصاعد من
المناطق التي تعرضت للقصف دون تحديد ما ألحقته من خسائر.
وأعلن حزب العمال
الكردستاني، في التاسع من شباط الماضي، مقتل أكثر من 43 جندياً
تركيا خلال هجوم
استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود العراقية، فضلا عن تنفيذ مسلحيه هجمات
عدة خلال شهر كانون الثاني 2012 على مواقع ودوريات عسكرية تركية قرب الحدود
العراقية.
وشنت
القوات الجوية
التركية، في 28 من شهر كانون الأول 2011، غارة على منطقة كردية واقعة على الحدود
مع العراق أسفرت عن مقتل 35 شخصاً على الأقل، وبحسب السلطات التركية فان طائراتها
الحربية كانت تستهدف مسلحين من حزب العمال الكردستاني في الجانب العراقي من الحدود.
وتشهد المناطق
الحدودية العراقية مع تركيا منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات
الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق
منذ أكثر من 25 سنة.
وكان وزير الخارجية
التركي، أحمد داوود أغلو، أعلن، في (26 من آب 2011)، أن تركيا ستواصل هجماتها داخل
الحدود العراقية لاستهداف معاقل حزب العمال الكردستاني، في حين هدد قادة عسكريين
أتراك خلال المدة الماضية، بإرسال قوات عسكرية إلى العراق لمهاجمة قواعد حزب العمال
الكردستاني المعارض.
كما
صادق البرلمان
التركي، في (الخامس من تشرين الأول2011)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن
غارات على معاقل حزب العمال الكردستاني المعارض في شمال العراق لمدة سنة، وتزامنت
مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن عملية برية في المنطقة.
وبدأت الطائرات
الحربية التركية، منذ (17 من تموز 2011)، بشن هجمات على مواقع وقرى تقع على حدودها
مع العراق والحدود العراقية الإيرانية بذريعة ضرب قواعد تابعة لحزب العمال
الكردستاني، وقد أوقع أكثر من
ثمانية قتلى في صفوف المدنيين إضافة إلى عدد من
الجرحى، كما أدى إلى خسائر مادية كبيرة في مزارع وممتلكات المواطنين، في حين اضطر
العديد من الأسر إلى النزوح من قراهم والسكن في مخيمات مؤقتة.
يذكر أن حزب العمال
الكردستاني أعلن، في (22 من آب 2011)، عن تخليه عن سياسة الدفاع والتحول إلى
السياسة الهجومية بسبب الهجوم المدفعي والصاروخي الذي يشنه الجيش التركي على
مواقعه في المناطق الحدودية، مهدداً في الوقت نفسه بخوض حرب ضد الجيش والمؤسسات
العسكرية التركية في عمق البلاد.