السومرية نيوز/
ذي قار
أكد تيار رجل الدين محمود الحسني الصرخي،
الجمعة، اعتقال أكثر من 100 شخص من أتباعه بعد منعهم من أداء صلاة الجمعة في
محافظة ذي قار، فيما نفت قيادة شرطة
المحافظة وجود أية حالة اعتقال لأتباع الصرخي.
وقال المتحدث باسم التيار
علي الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية التابعة لقيادة
شرطة ذي قار منعت مقلدي محمود الحسني
الصرخي وبأمر من المحافظ، من الوصول إلى مسجد محمد باقر الصدر في
مدينة الناصرية لأداء
صلاة الجمعة"، مبينا أن "تلك القوات اعتقلت منهم أكثر من
100 شخص واقتادتهم إلى مراكز الاحتجاز".
وأضاف
الموسوي أن "من بين المعتقلين أكثر من عشرين
من طلبة حوزة الإمام
الصادق التابعة لمرجعية الحسني، كما طالت بعض المواطنين المتوجهين
لعيادات الأطباء"، مشيرا إلى أن
"هناك انتشارا أمنيا كثيفا في جميع شوارع مدينة
الناصرية المؤدية إلى مسجد محمد باقر الصدر".
من جهته نفى معاون قائد شرطة المحافظة لشؤون الأفواج العميد
راضي نعيمة في حديث لـ"السومرية نيوز"، "اعتقال أي من أتباع الصرخي"، مؤكدا أن "القوات الأمنية فرضت
طوقا حول المكان المخصص لأداء صلاة الجمعة بغية حماية المصلين وتحسبا لوقوع أي
حادث"،
وكان المئات من اتباع رجل الدين محمود الحسني الصرخي
تظاهروا، اليوم الجمعة، في
ساحة التحرير وسط العاصمة
بغداد، مطالبين برد اعتبارهم من
قبل الحكومة والمراجع، معلنين مظلوميتهم لحرق مساجدهم ومكاتبهم.
واتهم مكتب الصرخي
في ذي قار اتهم، في (2 آذار 2012)،
قوات الشرطة باعتقال أكثر من 100 من أنصاره ومنع
وصول المصلين إلى جامع محمد باقر الصدر، واتهم قائد شرطة المحافظة بقيادة حملة الاعتقالات،
فيما أكد تطويق جميع مكاتب المرجع في المحافظة.
كما اتهم مكتب
رجل الدين محمود الحسني الصرخي، الذي يعرّفه أتباعه بالمرجع، في (25 شباط 2012)، ممثل
المرجع
علي السيستاني في ذي قار بالتورط بأحداث العنف التي استهدفت مقاره مؤخراً، لافتاً
إلى حصوله على الموافقات الأصولية لممارسة نشاطه في المحافظة، فيما بينت مستشارية المصالحة
الوطنية في
مجلس الوزراء أن جهات دينية تضغط لعدم السماح بفتح مكاتب الحسني ومنع أنصاره
من إقامة شعائرهم الدينية في جامع الشهيد محمد باقر الصدر.
وتعرضت مكاتب
(شرعية) وحسينية ومسجد يعود للصرخي في محافظات ذي قار والقادسية والبصرة، إلى عمليات
إحراق، حيث أضرم مجهولون، في (19 من شباط الحالي)، النار في مسجد (فارس الحجاز) في
ناحية
أم قصر، 60 كم
جنوب غرب مدينة
البصرة، وذلك بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بحريق
أضرمه مواطنون غاضبون داخل مكتب الصرخي في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، بينما أحرق
آخرون مكتباً يقع في ناحية السدير، 20 كم
جنوب مدينة الديوانية، في حين تعرضت إلى حادث
مماثل حسينية تقع في قضاء عفك، 45 كم
شرق مدينة الديوانية.
في غضون تلك الأحداث
تعرضت منازل العديد من ممثلي المرجع الديني علي السيستاني في بعض محافظات الجنوب والفرات
الأوسط لعمليات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية حيث أحبطت قوة أمنية، الشهر الماضي،
محاولة لاستهداف منزل وكيل المرجع السيستاني إياد الشريفي بعبوة ناسفة في حي الأكرمين
في
مدينة الحلة، كما نجا وكيل آخر بمحافظة ذي قار، من محاولة اغتيال بقنبلة يدوية ألقاها
عليه مجهول في ناحية قلعة سكر شمال المحافظة، كما شهدت محافظة القادسية هجومين بقنابل
يدوية استهدف الأول منزل أحد كبار مقلدي المرجع السيستاني وهو شقيق إمام مسجد العروة
الوثقى، فيما استهدف الهجوم الثاني منزل معتمد المرجعية نفسها باسم الوائلي، في حي
العروبة وسط الديوانية، من دون أن تسفر تلك الهجمات عن سقوط خسائر بشرية.