السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الوطني، الثلاثاء، عن تشكيل لجنة مصغرة لوضع جدول أعمال المؤتمر في وقت قياسي"،
مؤكدة أن اللجنة ستعقد يوم غد الأربعاء اجتماعا لإعلان مفردات جدول الأعمال، فيما
أشارت إلى أن رئيس الجمهورية هو من يحدد موعد انعقاد المؤتمر.
وقال عضو اللجنة
بهاء الاعرجي في بيان
صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "اللجنة التحضيرية للقاء الوطني اتفقت خلال الاجتماع الذي عقد،
أمس الاثنين، على تشكيل لجنة مصغرة لوضع جدول أعمال اللقاء في وقت قياسي"،
مؤكدا أن "اللجنة المصغرة ستعقد يوم غد الأربعاء اجتماعا لإعلان مفردات هيكل
جدول الأعمال لنكون أمام جدول أعمال تقره اللجنة التحضيرية".
وأضاف الاعرجي أن "اللجنة التحضيرية ناقشت مسودة جدول
الأعمال المتفق عليه"، معتبراً أن "هناك ورقة أخرى مقدمة من قبل التحالف
الكردستاني والعراقية ولم يتم الاتفاق عليها وهي من حيث المضمون لا تختلف عن
الورقة السابقة إلا أنها بشكل جديد وهذا يقتضي تغيير هيكل الجدول".
وأكد الاعرجي أن "المجتمعين وضعوا هيكلية لجدول الأعمال
لتكون البناء الشكلي للجدول"، مشيراً إلى أن "المجتمعين اتفقوا على عدم
التصعيد الإعلامي وإعطاء الثقة للجمهور وحل المشاكل عن طريق المؤسسات
الدستورية".
وتابع الاعرجي وهو رئيس كتلة الاحرار في
مجلس النواب أن "الجدول سيتم رفعه إلى رئيس الجمهورية
باعتباره الراعي الرسمي للقاء الوطني وهو من يقوم بتحديد الموعد".
وكان نائب رئيس الجمهورية
خضير الخزاعي أعلن، أمس الاثنين، (12
آذار 2012)، أن اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت اجتماعها في منزله بحضور
أعضاء
التحالف الوطني والكردستاني والقائمة العراقية، مؤكداً أنه تم الاتفاق على
الهيكل العام لجدول أعمال
المؤتمر الوطني وتشكيل لجنة لإعداد جدول الأعمال ضمن
الهيكلية المتفق عليها.
وأعلنت اللجنة التحضيرية، في (20 شباط 2012)، عن انجازها ورقة
المؤتمر الوطني المرتقب الذي دعا له رئيس الجمهورية
جلال الطالباني.
وعقدت اللجنة التحضيرية عدة اجتماعات لها خلال شباط الماضي،
حيث اجتمعت في (19 من شباط 2012) بحضور ممثلي
القائمة العراقية والتحالفين الوطني
والكردستاني، كما عقدت في (15من شباط 2012)، اجتماعاً في
مبنى البرلمان برئاسة
رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، في حين أكد القيادي في
التحالف الكردستاني محمود
عثمان، أن الاجتماع ناقش جميع الأوراق المقدمة من قبل الكتل.
كما أعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني خلال الاجتماع الذي
عقدته، في (6 من شباط 2012)، عن الاتفاق على عدم تسييس القضاء وتمثيل جميع مكونات
المجتمع العراقي بشكل كامل في العملية السياسية، فيما طالب رئيس الجمهورية جلال
الطالباني اللجنة بوضع خارطة طريق لمواصلة العملية السياسية في إطار الدستور
واتفاقات أربيل.
يشار إلى أن اللجنة التي شكلت بغية التمهيد للقاء وطني موسع
كانت قد عقدت اجتماعها الأول بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب
في الـ15 من كانون الثاني 2012.
وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي،
اتفقا خلال اجتماع عقد في
محافظة السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على عقد
مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم
والدولة ووضع الحلول الأزمة لها، فيما رفض التحالف الوطني عقد المؤتمر في
كردستان،
مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي عن التسييس.
يذكر أن العراق يعيش أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب
الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة
العراقية طارق
الهاشمي، بعد اتهامه بدعم "الإرهاب"، وتقديم
رئيس الوزراء
نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه
صالح المطلك القيادي في
القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه "ديكتاتور لا
يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب،
وتقديم طلب إلى البرلمان بحجب الثقة عن
المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني
2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، وفي (6 شباط 2012) إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء.