السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
القائمة العراقية، الثلاثاء، أن زعيمها
إياد علاوي ورئيس
إقليم
كردستان مسعود البارزاني اتفقا على عقد المؤتمر الوطني قيل انعقاد القمة
العربية المزمع عقدها نهاية آذار الجاري ببغداد، مبينة أنهما أكدا على أهمية تقريب
الرؤى وتنسيق المواقف بينهما ومع الكتل الأخرى بما يضمن وحدة
العراق وسلامته
واستقراره.
وقالت المتحدث باسم القائمة ميسون الدملوجي في بيان تلقت
"السومرية نيوز"، نسخة منه إن "زعيم العراقية إياد علاوي التقى
اليوم رئيس
إقليم كردستان مسعود البارزاني في منتجع
صلاح الدين في أربيل، للتباحث
في آخر المستجدات في العراق والمنطقة"، مبينة أن "الطرفين اتفقا على
ضرورة حسم المسائل الوطنية المصيرية المعلقة من خلال الالتزام بعقد المؤتمر الوطني
في موعد يسبق
القمة العربية المزمع عقدها في بغداد نهاية هذا الشهر".
وأكدت الدملوجي أن "الاتفاق جاء حرصاً من الطرفين على أهمية
إنجاح مؤتمر القمة العربي، وأن تستعيد بغداد مكانتها الطبيعية في ممارسة دورها
الرائد في المنطقة والوطن العربي"، مضيفة أن "الطرفين أكدا على أهمية
تقريب الرؤى وتنسيق المواقف بينهما ومع الكتل الأخرى، بما يضمن وحدة العراق
وسلامته واستقراره وضمان نجاح التجربة الديمقراطية في العراق ومنع التفرد بالسلطة".
وضم وفد العراقية إلى جانب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عدداً
من قادة ونواب وأعضاء ائتلاف العراقية.
وكان نائب
رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أعلن، أمس الاثنين، (12 آذار 2012)، أن اللجنة
التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت اجتماعها في منزله بحضور أعضاء
التحالف الوطني
والكردستاني والقائمة العراقية، مؤكداً أنه تم الاتفاق على الهيكل العام لجدول
أعمال المؤتمر الوطني وتشكيل لجنة لإعداد جدول الأعمال ضمن الهيكلية المتفق عليها.
واتفق رئيسا
الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي، اتفقا خلال اجتماع عقد في
محافظة السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا
المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها، فيما رفض التحالف الوطني
عقد المؤتمر في
كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية
نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن التسييس.
وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري أعلن، في الأول من شباط 2012، أن القمة
العربية المقبلة ستعقد في بغداد في 29 آذار الحالي، مؤكداً أن الحكومة جادة في توفير
الأمن للقادة والرؤساء المشاركين في القمة، فيما اعتبر نائب الأمين العام للجامعة العربية
أحمد بن حلي أن العراق قادر على إنجاح القمة العربية، وأنه مقبل على مرحلة سيترأس
خلالها العمل العربي.
وأعلنت
وزارة الخارجية العراقية، في 11 آذار 2012، أن الأمين العام لجامعة
الدول العربية نبيل العربي سيزور بغداد قريباً لوضع اللمسات النهائية لعقد القمة
العربية، وفي حين دعت جميع القوى السياسية والمكونات الاجتماعية إلى تضافر الجهود
لإنجاح القمة، اعتبرت أن انعقادها في بغداد دليل على استعادة العراق لدوره العربي
والإقليمي.
وفي تطور ملفت بشأن انعقاد القمة، اعتبر زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر،
أول أمس الأحد (11 آذار 2012)، أن
رئيس الوزراء نوري المالكي يجد في انعقاد القمة
العربية نصراً شخصياً له، مؤكداً أنه لا جدوى في انعقادها إلا المظهر الخداع.
وسبق أن أجلت
الجامعة العربية، في (5 أيار 2011)، القمة العربية التي كان
من المقرر عقدها في آذار 2011 ببغداد إلى آذار 2012، بناءً على طلب عراقي بعد
توافق الدول العربية الأعضاء نظراً للواقع العربي "الجديد وغير المناسب"
الذي أحدثته الثورات التي كانت وقتها في مصر وليبيا واليمن وتونس وسوريا.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر
الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات
الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين
وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع
الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني المنصرم، أن كامل
الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة 100%.