السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر زعيم التيار الصدري،
مقتدى الصدر، الثلاثاء، أن ارتياد المقاهي بوجود "محرم" فيها، حرام، وفيما دعا الحكومة لوضع حلول لازالة مثل تلك الامور، رفض عرضا تقدم به أتباعه لإزالة مثل هذه الأمور والمظاهر، لافتا إلى أن هناك ما هو أولى بالاهتمام لانه يشكو الى الله من أناس "يدعون حبنا
ويسيئون الينا، آل
الصدر".
وقال الصدر ردا على استفتاء مكتوب من مجموعة من اتباعه في
محافظة البصرة، عن رأيه بانتشار مقاه ليلية بالبصرة تشهد الرقص والغناء، وتلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الجلوس في المقاهي مع وجود المحرم، حرام"، مضيفاً "وعلى الحكومة وضع الحل لإزالة مثل هذه الامور التي ستؤدي بالمجتمع العراقي الى الزلل والعصيان لله سبحانه وتعالى".
وأبدى الصدر استياءه بسبب سؤال اتباعه في
البصرة له بشكل غير مباشر السماح لهم بالتصدي "المسلح" لظاهرة المقاهي الليلية في المحافظة، مسائلاً المستفتي "كيف يا ترى تزيلها، لا بد انك تقصد القتل والسلاح، ليس هذا مورده.."، يحسب رده على الجهة المستفتية.
وأشار الصدر إلى أن هناك ما هو أولى بالاهتمام قائلا انه يشكو "الى الله من أناس يدعون حبنا ويسيئون الينا، آل الصدر، لا يحملون في عقولهم غير القتل والتعدي وينفرون من كل معاني الاخلاق والفضيلة والخلق
الطيب والامر بالمعروف والنهي عن المنكر".
وكان نقل عن زعيم التيار الصدري، في (10/3/2012) وتعليقاً على انتشار ظاهرة الايمو بين الشباب، دعوته
الحكومة العراقية الى انهاء الظاهرة بشكل قانوني، واصفاً اتباع الظاهرة بالسفهاء.
فيما توعدت جماعة اطلقت على نفسها "
المجاهدين" في الأسبوع الماضي أتباع الظاهرة في
مدينة الصدر بالعاصمة بغداد بالقتل في غضون أربعة ايام، كما شهدت المدينة نشر قوائم باسماء شباب يعتقد بكونهم من اتباع ظاهرة الايمو.
وبعد تسجيل حالات قتل عديدة لاتباع الظاهرة، اعلن التيار الصدري "بعيدون عن القيام بمثل هذه الاعمال وليسوا مسؤولين عن وضع الصور او قوائم الاسماء الخاصة بالمنتمين للايمو".
وأكد مدير
مكتب الصدر في منطقة بغداد
الرصافة ابراهيم
الجابري في حديث لـ"السومرية نيوز"، انهم لا يتحركون الا بتوجيه من الصدر.
وتشير مصادر في أجهزة الامن العراقية وشهود عيان أن العديد من عمليات القتل "الغامضة" طالت مؤخرا شباب منتمين لظاهرة الايمو أو من أصحاب السلوك الغريب او اللباس او تسريحة الشعر الغريبة، وتلفت تلك المصادر إلى أن أغلب عمليات القتل كانت عن طريق "سحق رؤوسهم بطابوقة، قطعة من
الأسمنت".
إلا ان
وزارة الداخلية افادت بعدم تسجل اي حالات قتل لمقلدي ظاهرة الايمو خلال الفترة الماضية، موضحة أن جميع حالات القتل التي اشيع عنها في وسائل الاعلام كانت لأسباب ثأرية واجتماعية وإجرامية تحدث دائماً.
وتعني الايمو Emo باللغة الانكليزية الحساس او العاطفي او المتهيج ويتبع مقلدو هذه الظاهرة نمطا معينا في الحياة يتمثل بالاستماع لموسيقى معينة تنتمي لموسيقى الروك وتسريحة شعر معينة وملابس سوداء، وسراويل ضيقة جدا أو فضفاضة جدا، وأغطية المعصم.