السومرية
نيوز/
كربلاء
حذرت كتلة الفضيلة
البرلمانية، السبت،
قيادة عمليات كربلاء من "التضييق" على نشر البيانات الخاصة
بالمرجع الديني
محمد اليعقوبي في المحافظة، فيما هددت بإقالة تلك القيادات في حال
استمرارها بذلك.
وقال رئيس
الكتلة
عمار طعمة في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "الكتلة تحذر
قيادة عمليات كربلاء من تكرار التضييق على نشر البيانات التوجيهية للمرجعية في
المحافظة"، مشيراً إلى أن "تلك الممارسات مخالفة للدستور
والقانون".
وأضاف طعمة،
وهو عضو
لجنة الأمن والدفاع البرلمانية ايضا، أن "صلاحياتنا الرقابية تمنحنا
حق إقالة تلك القيادات في حال استمرارهم بمثل هذه التصرفات غير المسؤولة".
وأوضح طعمة
أن "
مجموعة من الشباب كانت تقوم بتوزيع بيان للمرجع اليعقوبي بشأن ظاهرة
الايمو عندما قامت شرطة كربلاء بإلقاء القبض عليهم بحجة منعها ذلك إلا بموافقة
مسبقة من الجهات الرسمية".
وأشار الى
أنه "بعد الاتصال بمحافظ كربلاء بشأن الموضوع أكد أن هناك قراراً صادراً من
قيادة عمليات
الفرات الأوسط يقضي بعدم توزيع أي منشور إلا بموافقتها
المسبقة"، لافتا الى أن "شرطة كربلاء أطلقت بعد ذلك سراح
المجموعة التي كانت توزع بيان المرجع اليعقوبي"، من دون أن يحدد موعد تلك
الأحداث.
ويعد
المرجع الديني
الشيخ محمد اليعقوبي المرجع الديني لحزب الفضيلة الإسلامي المنضوي
في
التحالف الوطني.
وكان
اليعقوبي حرم في في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، في (التاسع من
آذار 2012 الحالي)، قتل شباب الايمو، مؤكداً أن الواجب الديني تجاههم هو النصح
والإرشاد، متهماً جهات (لم يسمها) بالوقف وراء هذه الضجة المبالغ بها بالاشتراك مع
جهات لها مشاكل مع النظام السياسي الجديد في
العراق لتشويه صورة الملتزمين دينياً.
وتشير
مصادر في أجهزة الأمن العراقية وشهود عيان أن العديد من عمليات القتل
"الغامضة" طالت مؤخرا شباب منتمين لظاهرة الايمو أو من أصحاب السلوك
الغريب أو اللباس أو تسريحة الشعر الغريبة، وتلفت تلك المصادر إلى أن أغلب عمليات
القتل كانت عن طريق "سحق رؤوسهم بـ"البلوكة" أي قطعة من الكونكريت.
وكانت "السومرية
نيوز"، حصلت في (التاسع من آذار 2012) على قائمتين تم وضعهما في عدد من
الشوارع الرئيسة لمدينة
الصدر شرق العاصمة
بغداد، نشر فيهما أسماء المنتمين لظاهرة
الإيمو في قطاعات المدينة، تتوعدهم بالقتل من قبل "المجاهدين" في حال
عدم تركها، ووصفتهم بـ"الجراوي" في إشارة الى كونهم من
المثليين.
وكانت
وزارة الداخلية أكدت، في (الثامن من آذار 2012)، أنها لم تسجل أي حالات قتل لمقلدي
ظاهرة الايمو خلال المدة الماضية، مؤكدة أن جميع حالات القتل التي أشيع عنها في
وسائل الإعلام كانت لأسباب ثأرية واجتماعية وإجرامية.
وتعني
الايمو Emo باللغة الانكليزية، الحساس أو العاطفي أو المتهيج، ويتبع
مقلدو هذه الظاهرة نمطاً معيناً في الحياة يتمثل بالاستماع لموسيقى معينة تنتمي
لموسيقى الروك وتسريحة شعر معينة وملابس سوداء، وسراويل ضيقة جدا أو فضفاضة جدا،
وأغطية المعصم.
ويشاهد
أتباع هذه الظاهرة في العاصمة بغداد خاصة في أحياء
الكرادة وشارع فلسطين وغيرها من
الأحياء في العاصمة، كما شهدت العاصمة ومحافظات أخرى خلال الأشهر القليلة الماضية
ظهوراً لمحال بيع الملابس والاكسسوارات الخاصة بهذه الظاهرة.