السومرية نيوز/ القاهرة
أعلن الأمين العام لجامعة
الدول العربية نبيل العربي، الأحد، أن
الرئيس الإيراني احمدي نجاد ورئيس الوزراء التركي
رجب طيب اردوغان غير مدعوين لحضور
القمة العربية التي ستعقد في بغداد نهاية آذار الحالي، فيما أكد أن الامم المتحدة
ودولا غير عربية ستشارك في القمة.
وقال نبيل العربي في حديث لعدد من ممثلي وسائل الإعلام بينها
"السومرية نيوز"، وفضائية السومرية، بمقر
الجامعة العربية، اليوم، إن
"الرئيس الإيراني احمدي نجاد ورئيس الوزراء التركي رجب
طيب اردوغان غير
مدعوين لحضور القمة العربية التي ستعقد في العاصمة بغداد في الـ29 من آذار
الحالي".
وكانت الحكومة
العراقية رفضت في الـ21 من شباط الماضي، حضور إيران أو تركيا او
الولايات المتحدة الأميركية
او
بريطانيا كاشفة عن توجيهها دعوات لجميع الملوك والرؤساء للحضور إلى القمة العربية
التي يستضيفها
العراق نهاية آذار الحالي.
وأضاف العربي أن "الجهات الغير عربية الوحيدة التي ستشارك في
القمة هي
الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الدول الإفريقية والاتحاد الأوروبي".
ومن المقرر عقد القمة العربية في بغداد في 29 من شهر آذار الحالي بعد أن كان مقررا أن تعقد في أيار من العام الماضي 2011، إلا أنها تأجلت إلى آذار عام 2012 بطلب من العراق وقامت الحكومة بصرف نحو نصف مليار دولار استعدادا لعقدها.
وكان النائب عن
التحالف الوطني جواد البزوني قال
في الـ13 من آذار الحالي، إن الدول الخليجية رفضت حضور إيران إلى قمة بغداد التي
ستعقد نهاية شهر آذار الحالي، مبينا أن هناك تحسس من حضور إيران إلى قمة بغداد
العربية من قبل هذه الدول وبالتالي العراق حريص على نجاح هذه القمة لما لها من أهمية
لإعادة العراق إلى محيطه العربي.
وأعلنت
قيادة عمليات بغداد، اليوم الأحد، ( 18 آذار الحالي) أن خطة حماية الوفود المشاركة في القمة العربية المقرر عقدها في بغداد نهاية الشهر الحالي يلغت مراحلها النهائية، فيما أكدت أن القطعات العسكرية مسكت زمام غالبية المناطق من الناحية الأمنية.
فيما أكدت
مديرية المرور العامة، في (14 آذار الحالي)، انه سيتم قطع بعض الطرق بهدف تهيئتها لحركة الوفود في العاصمة بغداد خلال مؤتمر القمة العربية، وبينت أن مواكب الدراجات التي ترافق الوفود سيكون لها تجهيزات خاصة، أكدت أن مديريات مرور المحافظات رفدتها بأعداد من الدوريات والعناصر لمساندتها بهذه المناسبة.
وأعلنت أمانة بغداد، أمس السبت (17 آذار الحالي)، جاهزية العاصمة لاستقبال وفود مؤتمر القمة العربية المقرر عقده في 29 آذار الحالي، وفيما أكدت أن اغلب ما نفذ من أعمال اكتملت وفق مواصفات حديثة، أشارت إلى أن هناك بعض الأعمال التي لا تؤثر على عقد القمة ستنفذ خلال الأيام الثلاثة الأخيرة قبل انعقادها.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني المنصرم، أن كامل الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة 100%.
يذكر أن العراق استضاف القمة العربية مرتين، الأولى في العام 1978 والتي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي تتعامل مباشرة مع
إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد، أما القمة الثانية التي حملت الرقم 12 وعقدت في العام 1990 فقد شهدت حضور جميع الزعماء العرب باستثناء الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي كان في حالة عداء مع نظام الرئيس السابق
صدام حسين على خلفية تنافسهما على زعامة البعث وموقف سوريا الداعم لإيران في حرب السنوات الثماني التي خاضها العراق معها، كما وشهدت القمة توترات حادة بين العراق من جهة ودولتي
الكويت والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، اندلعت بعدها حرب
الخليج الثانية.