السومرية نيوز/
بغداد
هددت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي،
الاثنين، بتوجيه رسائل خطية إلى
القمة العربية المزمع عقدها في بغداد نهاية
الشهر الحالي عن حقيقة الأزمة في
العراق، في حال عدم لمسها جدية بتصحيح الأوضاع،
فيما اتهمت جهات معلومة بفبركة تصريحات نسبت لها لتبرير أي خرق أمني يسبق القمة.
وقالت المتحدثة باسم القائمة ميسون
الدملوجي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن
"القائمة العراقية ستوجه رسائل خطية إلى القمة العربية عن حقيقة الأزمة في
العراق، إذا لم تلمس جدية بتصحيح الأوضاع ووضع سياسات لبناء العملية السياسية
وفقاً لدستور العراق".
وأضافت الدملوجي أن "العراقية الأكثر
حرصاً منذ اليوم الأول على عودة العراق إلى محيطه العربي"، معتبرة نجاح مؤتمر
القمة العربية "نجاحاً للعراقيين جميعاً، وليس لشخص أو مجموعة أشخاص".
ونفت الدملوجي "ما نشرته بعض وسائل
الإعلام من تهديدات نسبت إليها عن مؤتمر القمة العربي"، مؤكدة أن "مثل
هذه التصريحات تفبركها جهات معلومة، لكي تبرر بشكل استباقي أي خرق أمني يطرأ أثناء
انعقاد القمة لتلبيس التهمة في القائمة العراقية".
وأكدت القائمة العراقية في الـ15 من آذار2012 أنها جادة في جعل القمة العربية مكانا لعرض المشاكل الإقصائية التي تتعرض
لها بعض المكونات في العملية السياسية الجارية في العراق في حال استمرت عمليات
التسويف لحل القضايا العالقة والخاصة بتطبيق الاتفاقات قبل تشكيل الحكومة.
وطالب رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي في
(18 اذار 2012) ببحث الوضع الداخلي العراقي خلال مؤتمر القمة العربية، مؤكدا على
ضرورة أن لا تناقش أي قضية داخلية عربية غي حال عدم مناقشة قضية العراق، فيما دعا
الدول العربية إلى أن تكون إيجابية مع العراق بشكل متوازن ومستقر.
وكانت القائمة العراقية أكدت، أول أمس
الجمعة (16 آذار 2012)، أن هناك من يدفعها ويجبرها على عرض المشاكل أمام القمة
العربية والمجتمع الدولي بسبب عدم انعقاد
المؤتمر الوطني، بعد أن هددت في (7 آذار
2012)، بتحويل القمة العربية إلى "قمة داخلية"، لطرح مشاكل العراق في
حال لم يتم حسم المشاكل العالقة مع ائتلاف دولة القانون قبل عقدها.
وانتقدت كتلة الأحرار التابعة للتيار
الصدري، في 8 آذار 2012، القائمة العراقية بشدة وحذرت من تبعات طرح المشاكل
الداخلية في مؤتمر القمة، متهمة العراقية بالضغط على الحكومة لحل المشاكل عبر
التلويح بإدراج مواضيع العراق في القمة.
وشككت العراقية، في (5 آذار الحالي)،
بإمكانية عقد القمة ببغداد لعدم تحمل القادة السياسيين المسؤولية بحل خلافاتهم
وتوجهم للقمة بصوت
عراقي واحد.
وتستعد بغداد لاستقبال الوفود العربية
التي من المنتظر أن تشارك بقمة الدول العربية التي ستنعقد في العراق نهاية الشهر
الجاري، وقد سلم العراق جدول أعمال القمة لمندوبي الحكومات العربية لدى الجامعة
العربية في القاهرة الخميس، متضمنا بندا اقترحه العراق يشدد على ضرورة إدانة أعمال
الإرهاب والاتفاق على محاربته.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة
العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت
أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم
الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما
يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في
نهاية شهر كانون الثاني المنصرم، أن كامل الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة
100%.