السومرية نيوز/
كركوك
اعتبرت محكمة استئناف كركوك، الأحد، اتهامات الوكيل الأقدم لوزارة
الداخلية بشأن تأخر حسمها قضايا الموقوفين في سجن تسفيرات المحافظة غير
دقيقة، مؤكدة أن الهاربين من السجن كانوا محتجزين لدى القوات الأميركية ولا يوجد
أي موقوف في سجن كركوك منذ العام 2006.
وقال المتحدث الرسمي باسم محكمة استئناف كركوك القاضي قاسم محمد
العزاوي خلال مؤتمر صحافي حضرته "السومرية نيوز"، إن "ما نقل عبر
بعض وسائل الإعلام عن الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية
عدنان الاسدي بشأن تحمل
القضاء في كركوك جزءاً من تبعات هروب الموقوفين من آمرية الموقف وتسفيرات كركوك
أمر غير دقيق".
وأكد العزاوي أن "المتهمين الهاربين ليلة 22 على 23 آذار، 17
منهم محالين إلى محكمة جنايات كركوك وقضاياهم رهن المحاكمة واثنان آخران موقوفين
على ذمة
محكمة تحقيق كركوك وتم أعادة احدهما الى التوقيف"، لافتا إلى أن
"قسما منهم كانوا محتجزين لدى القوات الأميركية في معسكر بوكا لمدة ثلاث
سنوات وأكثر وأحيلوا إلى القضاء في العام 2010".
وأوضح العزاوي أنه "لا يوجد متهم واحد موقوف منذ العام 2006 في
آمرية الموقف وتسفيرات كركوك على ذمة محكمة جنايات كركوك ومحاكم التحقيق
فيها".
وشهدت كركوك في 23 آذار الحالي هروب 19 معتقلا من سجن تسفيرات كركوك
المركزي، الذي يقع ضمن مقر مديرية شرطة كركوك وسط المحافظة، غالبيتهم مطلوبون
بتهمة "الإرهاب".
واعتقلت قوة أمنية أمس السبت 24 آذار الجاري احد الفارين من سجن
تسفيرات كركوك في عملية أمنية وسط محافظة
اربيل في إقليم
كردستان العراق، فيما
أفاد مصدر في شرطة كركوك، بأن قوة أمنية اعتقلت ثاني هارب من سجن تسفيرات كركوك
خلال عملية نفذتها قرب
محافظة البصرة.
وأعلنت مديرية شرطة
محافظة كركوك، أمس السبت 24 آذار الجاري، عن
احتجاز 22 ضابطا ومنتسبا على خلفية هروب 19 معتقلا من سجن التسفيرات المركزي، وفي
حين أكدت
وزارة الداخلية وجود تواطؤ وتقصير لتسهيل هروب هؤلاء المعتقلين، توعدت
بمحاسبة المقصرين قضائيا.
ويعد هذا الحادث الأول من نوعه الذي تسجله محافظة كركوك منذ العام
2003، إلا أنه ليس الأول في الحوادث المسجلة بمحافظات أخرى، إذ شهدت
البصرة في
كانون الثاني من العام الماضي هروب 12 معتقلاً ينتمون لتنظيم القاعدة من مقر خلية
الاستخبارات المشتركة المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة في
بغداد، ويقع
المقر ضمن مجمع القصور الرئاسية في منطقة البراضعية القريبة من مركز مدينة البصرة.
فيما فر في آب 2011 عدد من السجناء في سجن الحلة. كما شهدت
محافظة نينوى في أيلول
2011، هروب 35 سجينا من سجن مديرية الموقف والتسفيرات
شرق الموصل، سبقه هروب 23
سجينا في الثالث من نيسان، من سجن الغزلاني
جنوب الموصل، فيما هرب في التاسع من
ذات الشهر خمسة سجناء أحداث من سجن الأحداث في منطقة الشفاء شرق
الموصل.