السومرية نيوز/
بغداد
اعتبرت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، الاثنين،
أن المشاكل الداخلية العراقية جعلت التمثيل العربي في
القمة العربية دون مستوى الطموح،
مطالبة بعقد اجتماع عاجل للقادة السياسيين لإعطاء رسالة قوية وايجابية ومشجعة للعراقيين
والعرب.
وقال النائب عن القائمة حامد المطلك في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "المشاكل الداخلية للعراق جعلت من التمثيل العربي بالقمة العربية
دون مستوى الطموح"، مؤكداً أننا "طالبنا وطالب معظم المخلصين من الشعب العراقي
بضرورة إعطاء رسالة إيجابية للعرب من خلال حل المشاكل الداخلية".
وأضاف المطلك أن "الأشقاء العرب ينظرون إلى الوضع
الداخلي للعراق، فعندما يكون متيناً والقوى السياسية متفقة سيعطيهم الثقة والاطمئنان
لحضور مؤتمر القمة"، مستدركا بالقول أنه "عندما يكون الأداء السياسي للحكومة
والقوى السياسية فيه اختلاف وخلاف مستمر لابد أنه سيعطي صورة للآخرين أن المؤتمر سيكون
ليس بالمستوى المطلوب".
ودعا المطلك إلى "توحيد المواقف للقوى السياسية،
لأن ذلك سيعطي رسالة قوية للعرب ويجعلهم يحضرون بتمثيل عالي للقمة"، مطالباً بـ"عقد
اجتماع عاجل بين القادة السياسيين، الذين اتفقوا في أربيل على مبدأ تشكيل الحكومة لإعطاء
رسالة قوية وايجابية ومشجعة للعراقيين والعرب".
وكانت صحف عربية كشفت، اليوم الاثنين (26 آذار
2012)، أن
السعودية كلفت سفيرها في مصر احمد بن
عبد العزيز قطان برئاسة وفدها في القمة
العربية التي ستعقد في بغداد يوم الخميس المقبل، عازية السبب إلى سفر ولي
العهد الأمير
نايف بن عبد العزيز إلى الجزائر.
وبدأت الوفود العربية تصل إلى بغداد، اليوم الاثنين (26 آذار 2012)،
فقد وصل أمين عام البرلمان العربي نور الدين بوشكوج، ووكيل
وزارة الخارجية العماني
أحمد الحارثي، ومستشار وزارة ماليتها عبد الملك الهنائي،
وزير التجارة والصناعة
الأردني
سامي قمو، ووكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية عبد الحفيظ نوفل، كما وصل وفد لبناني
أيضاً برئاسة مدير عام وزارة الاقتصاد فؤاد فليفل.
وتستعد بغداد لاستقبال الوفود العربية التي من المنتظر
أن تشارك بقمة
الدول العربية التي ستعقد، يوم الخميس المقبل، (29 آذار 2012)، وقد سلم
العراق جدول أعمال القمة لمندوبي الحكومات العربية لدى
الجامعة العربية في القاهرة
الـ15 من آذار الحالي، متضمناً بنداً اقترحه العراق يشدد على ضرورة إدانة أعمال الإرهاب
والاتفاق على محاربته.
يشار إلى أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني حدد، أمس
الأحد (26 آذار 2012)، الخامس من نيسان المقبل موعداً لانعقاد الاجتماع الوطني، فيما
دعا اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للاجتماع الى انجاز عملها قبل الموعد المحدد
لعقده.
يذكر أن العراق يعيش أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد
الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في
القائمة العراقية طارق
الهاشمي، بعد اتهامه بدعم "الإرهاب"، وتقديم رئيس
الوزراء
نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه
صالح المطلك القيادي
في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه "ديكتاتور لا يبني"،
الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديم طلب إلى
البرلمان بحجب الثقة عن
المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى
جلسات
مجلس النواب، وفي (6 شباط 2012) إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء.