السومرية نيوز/ بغداد
أعلن الأمين
العامة لجامعة
الدول العربية نبيل العربي، الثلاثاء، بأنه تم الإعداد والتحضير للدورة
الثالثة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية المقرر عقدها في العاصمة
السعودية الرياض العام المقبل، معربا عن أمله بأن تكون قراراتها مواكبة لمتطلبات
التغيير والحراك الذي تمر به المنطقة الآن.
وقال العربي في كلمة
خلال بدأ أعمال مؤتمر وزراء الاقتصاد والمال العرب، الذي عقد في بغداد، اليوم، ضمن
أعمال
القمة العربية الـ23، إنه "تم الإعداد والتحضير للدورة الثالثة
للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية"، مبينا أنه "سيتم عقدها
في العاصمة السعودية الرياض في كانون الثاني من العام المقبل 2013".
وأضاف العربي أن
"هذه القمة تأتي لإعادة النظر في أولويات العمل العربي التنموي المشترك، لتلبية
احتياجات الشعوب"، معربا عن أمله بـ"أن تكون قراراتها مواكبة لمتطلبات
التغيير والحراك الذي تمر به المنطقة الآن".
وتابع العربي بالقول "نحن
مطالبون بتذليل كافة الصعوبات، التي حالت دون تنفيذ بعض القرارات الهامة، التي
صدرت عن القمتين التنمويتين الأولى في
الكويت عام 2009، والثانية بشرم الشيخ في
مصر عام 2011".
وبدأت، اليوم الثلاثاء،
أعمال مؤتمر وزراء المال والاقتصاد العرب في فندق الشيراتون
وسط بغداد، وسلم وزير
الاقتصاد الليبي احمد سالم الكوشلي رئاسة المؤتمر إلى
وزير التجارة العراقي خير
الله حسن بابكر، فيما يعقد يوم غد الأربعاء،( 28 آذار الحالي) اجتماع وزراء
الخارجية العرب.
وكانت الوفود العربية
بدأت، أمس الاثنين، بالوصول إلى بغداد، فقد وصل رئيس اتحاد جزر القمر إكليل ظنين
إلى
مطار بغداد الدولي ليكون أول رئيس دولة يصل لحضور القمة، وكان في استقباله
رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية
هوشيار زيباري وعدد من
المسؤولين الحكوميين.
ووصلت أيضاً أكثر من
180 شخصية سياسية ودبلوماسية في ما يعتبر أكبر وفد يمثل
الجامعة العربية ومصر
والمغرب للمشاركة في القمة، كما وصل وفد البحرين والسعودية برئاسة سفيريهما
الدائمين في الجامعة العربية، إضافة إلى أمين عام البرلمان العربي نور الدين
بوشكوج، ووكيل
وزارة الخارجية العماني أحمد الحارثي، ومستشار وزارة ماليتها عبد
الملك الهنائي، وزير التجارة والصناعة
الأردني سامي قمو، ووكيل وزارة الاقتصاد
الفلسطينية عبد الحفيظ نوفل، ووصل وفد لبناني أيضاً برئاسة مدير عام وزارة
الاقتصاد فؤاد فليفل، كما وصل وزير الخارجية الفلسطيني رياض
المالكي.
وتشهد العاصمة العراقية
بغداد إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة بمناسبة القمة، تتمثل بانتشار أمني الكثيف
ونصب نقاط تفتيش في شوارع العاصمة، فضلاً عن التفتيش الدقيق للمركبات والمواطنين،
مما تسبب بشل حركة السير وزخم مروري خانق.
وكشفت
لجنة الأمن
والدفاع البرلمانية، أمس الاثنين (26 آذار الحالي)، عن تخصيص نحو 100 طائرة مقاتلة
ومروحية لتأمين الأجواء خلال القمة، مؤكدة أن القوات الأمنية سيطرت على مخارج
ومداخل بغداد والمناطق السائبة، فيما كانت
وزارة الداخلية قد أعلنت (في 23 آذار
الحالي) عن اتخاذ التدابير الاحترازية كافة لاستقبال الوفود المشاركة في مؤتمر
القمة وتوفير الحماية اللازمة لهم ولجميع الإعلاميين الوافدين لتغطيته، كما أعلنت
قيادة عمليات بغداد بدورها (في 13 آذار الحالي) أن نحو 100 ألف عنصر أمني سيشاركون
في الخطة الأمنية للقمة.
ويعد عقد القمة العربية
في بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه
العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين
المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة
لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها
بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.