السومرية نيوز/
بغداد
كشف الأمين العام المساعد لجامعة الدول
العربية احمد بن حلي، الأربعاء، عن ثلاث مراحل لتطوير
جامعة الدول العربية، مشيراً
إلى الأمين العام لجامعة
الدول العربية نبيل العربي سيقدم رؤيته الأولية بهذا
الشأن خلال اجتماع القادة لقمة بغداد يوم غد.
وقال بن حلي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع
وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري في بغداد وحضرته "
السومرية نيوز"
إن "الأمين العام لجامعة الدول العربية سيقدم للقادة يوم غد الخميس، رؤيته
الأولية بشأن تطوير
الجامعة العربية"، مبيناً أن "هناك لجنة مستقلة
برئاسة وزير الخارجية
الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي لتطوير منظومة الجامعة
العربية أو العمل العربي المشترك".
وأضاف بن حلي أن "الأمين العام قدم
عدداً من العناصر التي لا بد من اتخاذها لتطوير الجامعة وهي تحدد ثلاث مراحل، الأولى منها
تتعلق بالأمانة العامة وإعادة هيكلتها وتنظيمها من خلال دمج إدارات واستحداث إدارات
أخرى"، موضحاً أن "المرحلة الثانية تتعلق بالمنظمات المتخصصة التابعة
للجامعة وإعادة تنظيمها وانسجامها مع المنظمة الأم وهي الجامعة، فيما تتضمن المرحلة
الثالثة تطوير ميثاق الجامعة العربية الذي صدر 1945".
وكان وزير الخارجية العراقي
هوشيار
زيباري أعلن في مؤتمر صحفي ببغداد حضرته السومرية نيوز" عقب انتهاء اجتماعات
وزراء الخارجية العرب ظهر اليوم، أنه لأول مرة استطعنا اختصار بنود القمة إلى تسعة
بنود فقط، مبينا أن الوثيقة الأهم هي إعلان بغداد، مبينا أن "الوثيقة الأهم
في
القمة العربية هي إعلان بغداد التاريخي يواكب تطورات الاوضاع الجارية في
عالمنا".
وانطلقت، صباح اليوم الأربعاء، في القصر
الحكومي وسط العاصمة العراقية بغداد، أعمال مؤتمر وزراء الخارجية العرب بحضور رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، والتي تخللتها تسليم ليبيا
العراق رئاسة المؤتمر.
وانطلقت، أمس الثلاثاء، أعمال القمة
العربية باجتماع وزراء المال والاقتصاد العرب بحضور سبع وزراء فقط ووكلاء الوزارات
ومندوبي الدول العربية، وتقرر فيه اعتماد استراتيجيات أمنية وسياحية ومتابعة تنفيذ
البنود الصادرة عن القمم الاقتصادية السابقة، فيما دعا رئيس الحكومة العراقية نوري
المالكي الوزراء إلى "وقفة تضامنية" للنهوض بالاقتصاد العربي كما هو
معمول به في العالم، كما دعا الشركات العربية إلى المشاركة في إعمار العراق.
ويستمر توافد الوفود العربية المشاركة في
القمة التي ستعقد يوم غد الخميس، في وقت أكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس
الحكومة نوري المالكي أن مشاركة الدول العربية "مهمة" بغض النظر عن درجة
تمثيلها.
وتشهد العاصمة العراقية بغداد إجراءات
أمنية مشددة وغير مسبوقة بمناسبة القمة، تتمثل بانتشار أمني الكثيف ونصب نقاط
تفتيش في شوارع العاصمة، فضلاً عن التفتيش الدقيق للمركبات والمواطنين، مما تسبب
بشل حركة السير وزخم مروري خانق.
وكشفت
لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، في
26 آذار الحالي، عن تخصيص نحو 100 طائرة مقاتلة ومروحية لتأمين الأجواء خلال
القمة، مؤكدة أن القوات الأمنية سيطرت على مخارج ومداخل بغداد والمناطق السائبة،
فيما كانت
وزارة الداخلية قد أعلنت (في 23 آذار الحالي) عن اتخاذ التدابير
الاحترازية كافة لاستقبال الوفود المشاركة في مؤتمر القمة وتوفير الحماية اللازمة
لهم ولجميع الإعلاميين الوافدين لتغطيته، كما أعلنت
قيادة عمليات بغداد بدورها (في
13 آذار الحالي) أن نحو 100 ألف عنصر أمني سيشاركون في الخطة الأمنية للقمة.
ويعد عقد القمة العربية في بغداد يعد
الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة
لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار
والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع
تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.
يذكر أن الجامعة العربية تأسست في القاهرة
عام 1945، وكانت لحظة إنشائها تضم كل من مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا وشرق
الأردن (الأردن منذ عام 1946) واليمن، وزاد عدد الدول الأعضاء زيادة مستمرة خلال
النصف الثاني من القرن العشرين بدخول 15 دولة عربية أخرى إلى خانة العضوية،
وانضمام أربعة دول بصفة مراقب، كما قبلت عضوية فنزويلا بصفتها مراقب في أيلول من
العام 2006، وانضمت الهند أيضا بهذه الصفة في عام 2007.