السومرية نيوز/
بغداد
كشف مصدر عربي مطلع، الخميس، أن إعلان بغداد الخاص بالقمة
العربية الـ23 إلى ستعقد اليوم، يتضمن 48 بندا لتسعة محاور اهمها حل القضية السورية
من دون التدخل الخارجي، والاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وإدانة الارهاب
بكافة أشكاله، ودعم القضية الفسطينية إضافة إلى تفعيل العمل البرلماني العربي.
وقال المصدر في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن
"إعلان بغداد الخاص بالقمة العربية الـ23 التي ستعقد، اليوم الخميس، يتضمن 48
بندا خاصة بتسعة محاور تم الاتفاق على مناقشتها ضمن جدول أعمال اجتماع الرؤساء
العرب"، مبينا أن "المحاور التسعة تتناول القضية السورية والقضية الفلسطينية،
والأزمة في الصومال، وقضية مكافحة الإرهاب وحظر اسلحة الدمار الشامل، وقضية اليمن،
وقضية دعم السودان، تبني استراتيجية اقتصادية واجتماعية للاصلاح، ودعم التغيرات
السياسية وحل الخلافات العربية بالحوار، إضافة إلى تفعيل العمل البرلماني
العربي".
وذكر المصدر أن اهم بنود إعلان بغداد بما يتعلق
بمحور القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي:
- اعتماد المصالحة الفلسطينية كركيزة أساسية
للشعب
- تقديم الدعم الكامل لمدينة
القدس وأهلها
ومواجهة العدوان الإسرائيلي
- التأكيد أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ
من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967
- الالتزام بالشرعية الدولية ومبادرة
السلام العربية من أجل التوصل إلى حل عادل للصراع العربي.
- التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون
الإسرائيلية
اما في ما يتعلق بالقضية السورية فقد ركز إعلان
بغداد على البنود التالية:
- التنفيذ الفوري والكامل لمشروع قرار كوفي
أنان (عربي دولي) لحل الأزمة السورية
- إدانة أعمال العنف والتمسك بالحل السياسي
ورفض التدخل الخارجي
اما في ما يتعلق بقضية مكافحة الارهاب وانتشار
أسلحة الدمار الشامل، فقد شدد إعلان بغداد على البنود التالية:
- إدانة الإرهاب بكافة أشكاله وأيا كان مصدره
وتجفيف منابعه
- التذكير بانضمام
الدول العربية لاتفاقية
حظر الأسلحة النووية ودعوة
المجتمع الدولي إلى إلزام
إسرائيل بالتخلي عن سلاحها
النووي.
وبشأن تبني استراتيجية عربية اقتصادية واجتماعية للاصلاح
فقد ركز إعلان بغداد على البنود التالية:
- تأكيد أهمية اندماج وتكامل الاقتصادات العربية
- ربط الشبكات الكهربائية العربية وتقويتها
- التأكيد على الأمن المائي
- التأكيد على حقوق الإنسان وضمان الحقوق
السياسية والثقافية والدينية للأقليات
- تكثيف حوار الأديان والحضارات والشعوب وإرساء
ثقافة الانفتاح
اما بشأن دعم التغيرات السياسية وحل الخلافات العربية
بالحوار، فقد ركز البيان على البنود التالية:
- الالتزام بالتضامن العربي واحترام سيادة
الدولة
- الاشادة بالتطورات السياسية في المنطقة
العربية
- حل الخلافات العربية عبر الحوار
- توفير الدعم الكامل لجمهورية جزر القمر
المتحدة والحرص على وحدتها الوطنية
- دعم الوساطة القطرية لإنهاء الخلاف القائم
بين جيبوتي وأريتريا
اما بخصوص تفعيل العمل البرلماني العربي وإعادة هيكلة
الجامعة فقد شدد الاعلان على البنود الآتية:
- الدعوة إلى مواصلة الجهود الرامية لىتطوير
وإصلاح منظومة العمل العربي
- دعوة الدول العربية إلى تقديم الدعم المالي
للجامعة العربية
- تبني رؤية شاملة للإصلاح السياسي والاقتصادي
والاجتماعي
اما بخصوص قضية
السودان فقد شدد إعلان بغداد على "دعم جمهورية السودان في مواجهة محاولات النيل
من سيادتها"
وبخصوص قضية اليمن فقد أشاد إعلان بغداد بعملية انتقال السلطة ونجاح الانتخابات الرئاسية اليمنية
أما في ما يتعلق بقضية الصومال فقد شدد الإعلان على البنود التالية:
-
دعم الحكومة الصومالية في جهودها لإعادة تأهيل قواتها
الأمنية
-
دعم التنمية والاقتصاد في الصومال
ومن المتوقع أن تبدأ أعمال مؤتمر القمة
العربية بعد ظهر اليوم، بعد وصول تاسع
قائد عربي وهو الرئيس الجيبوتي
إسماعيل عمر جيلة.
وكان أمير
الكويت الشيخ
صباح الأحمد الصباح ورئيس جمهورية
لبنان ميشال سليمان وصلا اليوم إلى العاصمة
العراقية، فيما وصل خلال اليومين الماضيين
رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد
الجليل، والرئيس التونسي محمد المرزوقي، والفلسطيني محمود عباس، والصومالي شريف شيخ
أحمد، والسوداني عمر البشير المطلوب قضائيا للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة
الجماعية، ورئيس جمهورية جزر القمر أكليل ظنين.
ووصل الأمين العام
للأمم المتحدة بان كي مون بدوره إلى بغداد آتياً من الكويت، حيث أشاد بتطور العلاقات
بين الكويت والعراق، ودعا الأخير إلى احترام التزاماته تجاه الكويت، خصوصاً في ما يتعلق
بمسألة التعويضات والحدود والمفقودين الكويتيين في عهد الرئيس السابق صدام حسين، فيما
وصف زيارة رئيس الحكومة العراقي
نوري المالكي إلى الكويت بـ"الإيجابية".
وتجري أعمال
القمة العربية بشكل سلس لحد الآن من
دون تسجيل أي حوادث أمنية تذكر، في وقت تكاد تنعدم فيه الاتصالات من الهواتف الجوالة
وخاصة في العاصمة، فيما تفرض السلطات الأمنية إجراءات مشددة منذ نحو عشرة أيام وحظراً
شاملاً على تجوال السيارات منذ منتصف ليلة السابع والعشرين من آذار.
وأكد وزير الخارجية
العراقي
هوشيار زيباري، أمس الأربعاء، أن وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في
القصر الحكومي
وسط بغداد الذي تخلله تسليم ليبيا
العراق رئاسة المؤتمر، اتفقوا على
إعلان بغداد الختامي بشأن أبرز القضايا العربية الرئيسية، يتضمن تسعة بنود أبرزها
قضايا سوريا والصومال وفلسطين ومكافحة الإرهاب، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من
الأسلحة النووية، إضافة إلى الموافقة على أن تكون قطر المضيفة للقمة المقبلة
المقررة في وقت لاحق من العام 2013 بعدما اعتذرت سلطنة عمان عن استضافتها، فيما استبعدت
قضية أحداث البحرين والأزمة السياسية في العراق من بنود القمة.
أما اجتماع وزراء المال والاقتصاد العرب الذي عقد في
27 آذار وحضره سبع وزراء فقط ووكلاء الوزارات ومندوبي الدول العربية، تقرر فيه
اعتماد استراتيجيات أمنية وسياحية ومتابعة تنفيذ البنود الصادرة عن القمم
الاقتصادية السابقة، فيما دعا رئيس
الحكومة العراقية نوري
المالكي الوزراء إلى
"وقفة تضامنية" للنهوض بالاقتصاد العربي كما هو معمول به في العالم، كما
دعا الشركات العربية إلى المشاركة في إعمار العراق.
يذكر أن عقد القمة العربية في بغداد يعد الحدث الدولي
الأكبر الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين
المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة
لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق
مع الوزارات والجهات المختصة.