السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، عن نجاحها بحماية
القمة العربية التي عقدت في العاصمة بغداد أمس الخميس، مؤكدة انه لولا "جهودها" وتعاون المواطنين، لما كان للقمة أن تحقق أهدافها وتكرس نجاحها
وقالت الوزارة في بيان حصلت "
السومرية نيوز"، على نسخة منه، إن
"انعقاد القمة العربية في أجواء ناجحة وظرف مواتي عكس قدرة البلاد على
استضافة حدث كبير مثل هذا، بكل استحقاقاتها الأمنية والسياسية والإعلامية
والخدمية"، مبينة أن "القوات الأمنية نجحت بحماية قمة بغداد".
وأضافت الوزارة أنه "لولا الجهود العظيمة التي بذلتها القوات الأمنية
بمختلف صنوفها وتعاون المواطنين، لما كان لهذه القمة أن تحقق أهدافها وتكرس
نجاحها"، مشيدة بـ"تعاون لمواطنين ووسائل الإعلام مع الأجهزة
الأمنية".
وأعربت الوزارة عن أملها بـ"استمرار هذا التعاون البناء من اجل
البلاد"، لافتة إلى أن "الشعب العراقي سطر ملحمة كبرى، وستعتز الأجيال
بتلك الملاحم التي ابتدأت بالدستور والانتخابات".
واختتمت في العاصمة العراقية بغداد، أمس الخميس، (29 آذار 2012)، مؤتمر
القمة العربية الثالثة والعشرين بحضور تسعة قادة عرب إضافة إلى الرئيس العراقي
جلال الطالباني، وشهد المؤتمر غياباً تاماً للملوك العرب، فيما لم تقاطعه أي من
الدول العربية.
وشارك في المؤتمر 21 دولة ما عدا سوريا التي لم تدع إلى حضور القمة بسبب
تعليق عضويتها بالجامعة، وحضر القمة تسعة زعماء عرب هم رئيس جمهورية جزر القمر
أكليل ظنين، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد
الجليل، والرئيس
التونسي
محمد المرزوقي، والفلسطيني
محمود عباس، والصومالي شريف شيخ أحمد، والسوداني عمر
البشير المطلوب قضائياً للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية، والرئيس
اللبناني العماد ميشيل، وأمير
دولة الكويت صباح الأحمد الصباح، والجيبوتي
إسماعيل
عمر جيلة، إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.
وتناوب خلال الجلسة، التي تسلم فيها
العراق رئاسة القمة العربية من ليبيا،
رؤساء الدول العربية وممثلي القادة الذين لم يحضروا الاجتماع في إلقاء كلماتهم
التي ركزت بمجملها على ضرورة تفعيل الدور العربي المشترك ودعم فلسطين ضد العدوان
الإسرائيلي إضافة إلى دعم التغيير السلمي في العالم العربي وحل المشاكل عبر الحوار
إضافة إلى التنمية والإصلاح، ومكافحة الإرهاب وانتشار الأسلحة النووية في المنطقة.
وجرت أعمال القمة العربية بشكل سلس من دون تسجيل أي حوادث أمنية تذكر، في
وقت انعدمت فيه الاتصالات من الهواتف الجوالة وخاصة في العاصمة، فيما فرضت السلطات
الأمنية إجراءات مشددة منذ نحو عشرة أيام وحظراً شاملاً على تجوال السيارات منذ
منتصف ليلة السابع والعشرين من آذار.
يذكر أن عقد القمة العربية في بغداد يعد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه
العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة
بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير
الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات
والجهات المختصة.