السومرية نيوز/
نينوى
أعلنت قائمة نينوى المتآخية، الاثنين، عن مشاركة أعضائها بالجلسة الاستثنائية لمجلس المحافظة للمرة الأولى منذ سنوات، مبينة أن القرار جاء لإنهاء المقاطعة وإنهاء الخلافات، فيما
أكد المحافظ أن الاتفاق جاء بعيدا عن أي "صفقة سياسية".
وقال عضو
مجلس نينوى عن المتآخية درمان ختاري خلال
مؤتمر صحافي مشترك لأعضاء القائمة مع محافظ نينوى
اثيل النجيفي، حضرته "السومرية
نيوز"، إن "مصلحة نينوى والمشاركة في بنائها في هذا الوقت بالذات، حتّم علينا
تجاوز خلافاتنا مع الحدباء الوطنية وترك حسم الأمور الخلافية الكبيرة للحكومة المركزية"،
مبيناً "سنسعى من خلال المشاركة في لجان المجلس ومطالبة
الحكومة المركزية بالعمل
على تقديم أفضل الخدمات الى المواطنين".
وأضاف ختاري "سنحاول وبمختلف الوسائل المشروعة
مطالبة الحكومة المركزية زيادة تخصيصات المحافظة وحسب استحقاقاتها في مختلف المجالات"،
مشيراً الى أن عودتهم "للمجلس جاءت للمشاركة في بناء المحافظة وتجنب القطيعة التي
لا ينتج عنها الا الإضرار بنينوى".
بدوره، قال محافظ نينوى اثيل النجيفي خلال المؤتمر
إن "الاتفاق الحاصل بين قائمتي الحدباء الوطنية ونينوى المتآخية لمصلحة محافظة
نينوى بالدرجة الأولى بعد أن أثبتت الظروف الأخيرة الحاجة الماسة لهذا الاتفاق والتقارب
بعيدا عن أي صفقات سياسية وانتخابية كما يروج البعض".
وطالب النجيفي "مجلس المحافظة بمختلف مكوناته
للعمل الجاد والمشترك من اجل بناء
محافظة نينوى وبذل جهود استثنائية في الفترة الباقية
من عمر دورة المجلس من اجل تحقيق هذا الهدف".
بدوره، طالب عضو
مجلس محافظة نينوى عن قائمة الحدباء
عبد الرحيم الشمري في حديث لـ"السومرية نيوز"، أعضاء القائمة المتآخية بـ"العمل
المشترك من اجل حصول الموافقة على النقاط المشتركة التي تحقق مصالح أبناء نينوى وفي
مقدمتها إعادة جميع المعتقلين من ابناء المحافظة لدى الإقليم الى
الموصل لعرضهم على
الجهاز القضائي وفقا للاختصاص المكاني".
كما طالب الشمري بـ"صرف بطاقات الهوية للمواطنين
العرب في قضاءي مخمور وشيخان وباقي النواحي التابعة لهما، كون العديد من المواطنين
في هذه المناطق محرومون منها لأسباب سياسية".
وأشار الشمري الى ضرورة قيام أعضاء القائمة المتآخية
بالعمل من اجل "السماح للمواطنين العرب في قضاء
سنجار بترميم منازلهم وممارسة
حياتهم بشكل طبيعي، والسماح للمواطنين العرب في حي الفلاح والشلالات
شرق مدينة الموصل
ببناء المنازل، كذلك قيام
كردستان بتزويد الموصل بـ150 ميغاواط من الكهرباء التزمت
وزارة الكهرباء سابقاً بدفع ثمنها للإقليم منذ أكثر من عام".
يذكر ان محافظة نينوى، ومركزها الموصل، نحو 405
كم الى الشمال من العاصمة
بغداد، شهدت خلافات سياسية بين الكتلتين الرئيستين بمجلس
المحافظة، الحدباء يقودها العرب، 19 من أصل 37 مقعدا يتألف منها المجلس، وكتلة نينوى
المتاخية بقيادة الكرد، 12 مقعدا.
واعلن اعضاء نينوى المتاخية انسحابهم من مجلس نينوى
بعد الجلسة التي تلت تشكيل الحكومة المحلية في نينوى في نيسان من العام 2009، بسبب
"استحواذ قائمة الحدباء على جميع المناصب الرادارية" ومنذ ذلك الحين كانت
القطيعة بين الكرد والعرب في المجلس ولم تفلح المفاوضات بينهم حتى تلك التي رعتها الأمم
المتحدة.
وتضم نينوى، مناطق متنازع عليها مشمولة بالمادة
الدستورية 140 وتقع الى الشمال وشمال غرب المحافظة، ويقطنها خليط من الكرد والايزيديين
والشبك والمسيحيين.