السومرية
نيوز/
الديوانية
حذرت
اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الديوانية، الاثنين، من خطورة استهداف مقار حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، مؤكدة أن
الحادث سيؤثر على الوضع الأمني في المحافظة وعموم العراق، فيما استبعد حزب
البارزاني تكرار الحادث في أي محافظة عراقية.
وقال
رئيس اللجنة كريم زغير في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "استهداف
مقار حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني يمكن أن
يؤثر على الوضع الأمني في المحافظة والعراق"، لافتا الى أن "محافظة
الديوانية شهدت الكثير من الخروق الأمنية ضد معتمدي المراجع وضباط الشرطة وهذا
الاعتداء ربما يندرج كسابقاته".
وأضاف
زغير أن "
الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا بالحادث لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف
وراءه، ليتسنى لنا نعرفة الفاعلين والكشف عنهم".
من جهته،
قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مدحت المندلاوي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "الحكومة الفيدرالية مسؤولة عن امن مواطنيها، وهذا ما أكده
رئيس الوزراء نوري المالكي في بيانه يوم أمس"، مستبعدا أن "تتسع رقعة
استهداف مقار حزب الاتحاد الكردستاني لتصل إلى محافظات أخرى".
وأضاف
المندلاوي أن "أهالي الديوانية يرفضون أعمال العنف ضد أي شخص سواء كان كرديا أو
عربيا"، داعيا "عباس المحمداوي إلى بناء مدرسة في محافظته أو تنظيفها
بدلا من إطلاق التهديدات".
وكان
الأمين العام لائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي، جدد في السابع من
نيسان الحالي، بمغادرة الكرد من العاصمة بغداد وجميع الأراضي العربية، داعيا إلى
جعل دخولهم إلى تلك الأراضي بتأشيرة دخول، فيما أكد أن على الكرد احترام من جعل
لهم "قيمة وهيبة".
ولفت
المندلاوي الى احتمال "مغادرة الكفاءات من المهندسين والأطباء بسبب استهدافهم
وتخسرهم محافظاتهم"، مؤكدا أن "استهداف مقر حزب الطالباني في الديوانية
سيكون حافزا للتعايش بين الكرد والعرب ولا يمكن للمحمداوي وغيره فعل شي".
وأعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس
محافظة الديوانية،اليوم الاثنين (9 نيسان 20129)، أن مقر
حزب الاتحاد الوطني الكردستاني تعرض لهجوم بقنابل يدوية شمال المحافظة.
ويأتي
هذا الحادث بعد نحو ثلاثة أيام على مهلة الأسبوع التي حددها المتحدث الرسمي باسم
فوج 9 بدر أبو عبد الله المحمداوي التابع لائتلاف أبناء العراقي الغيارى، في
السادس من نيسان الحالي، لجميع الكرد في بغداد والمناطق ذات القومية العربية
للمغادرة إلى
إقليم كردستان، وهدد بخلاف ذلك سيتم حمل السلاح ضد رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني ومن معه، مضيفاً أنه "أعذر من أنذر".
وردّ
تجمع داعمون للتغيير الكردي، الجمعة، ( 6 نيسان الحالي)، مطالباً النواب الكرد
بمقاضاة أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي بتهمة
"الإرهاب" لتهديده بقتل الكرد في المناطق العربية، وفيما طالب الحكومة
باتخاذ إجراء صارم بهذا الخصوص، حذر جميع الأطراف من محاولة المساس بكرامة الكرد.
فيما وصف
التحالف الكردستاني السبت، (7 نيسان الحالي) ائتلاف أبناء العراق الغيارى
بـ"العنصري والإرهابي" بعد تهديد أمينه العام عباس المحمداوي بقتل الكرد
في مناطق العرب، وفي حين هدد برفع دعوة قضائية ضد الائتلاف، طالب بتوفير الحماية
للكرد.
يذكر أن
أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي أعلن، في 21 كانون الثاني
2012، عن تشكيل فوج باسم 9 بدر للرد على "التجاوزات"
الكويتية على
العراق، مشيراً إلى أنه يضم متطوعين من منظمات
المجتمع المدني من كافة الأطياف
العراقية يمثلون العشائر العربية من وسط العراق والمحافظات الغربية والجنوبية،
فيما طالب التجمع في (26 كانون الثاني 2012) الفصائل المسلحة الشيعية والسنية
والمسيحية إلى عدم إلقاء السلاح بهدف التصدي للتدخلات الخارجية بالشأن العراقي،
فيما حذر من دور سفارات بعض الدول في البلاد.