السومرية نيوز/
أربيل
أكد الجناح المسلح بحزب
العمال الكردستاني، الخميس، بأن مقاتليه
تمكنوا من قتل جنديين تركيين في عملية مسلحة ضد الجيش التركي بولاية آغري بجنوب
شرق البلاد.
وقال بيان صادر عن مركز الاتصال والإعلام التابع لقوات الدفاع
الشعبي الكردستاني، الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، وتلقت "السومرية
نيوز"، نسخة منه، إنه "بتاريخ
الحادي عشر من شهر نيسان الجاري، وفي
الساعة الثالثة فجراً، قام رفاقنا الكريلا بعملية ضد قوات جيش الاحتلال التركي، أثناء
قيامه بحملة تمشيطية بوحدات متحركة في أنحاء قرية أورتيل، التابعة لقضاء
دوغو
بيازيد بولاية آغري الكردستانية".
وأضاف البيان "ونتيجة العملية قتل جنديان تركيان، أعقبها جيش
الاحتلال التركي بحملة تمشيطية بين قريتي أورتيل وجرميه، وأنسحب عند المساء من
المنطقة دون تحقيق نتائج تذكر".
وتبنى
حزب العمال الكردستاني، الجمعة (6 نيسان 2012)، تفجير خط
أنبوب النفط الواصل بين حقول
كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي، مؤكداً أن
الاستهداف ألحق أضراراً كبيرة
بالأنبوب في الجانب التركي
.
وأكد الحزب في نفس
اليوم، مقتل ضابط واثنين من الجنود الأتراك على
يد عناصره خلال اشتباكات وقعت قرب
الحدود العراقية، وفيما بين أن المدفعية التركية
جددت قصفها للمناطق الحدودية، لفت
إلى أن الجيش التركي يواصل حشد قواته في تلك
المناطق
.
وشهدت الأيام
الماضية
مواجهات
بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي قرب الحدود العراقية، وكشف PKKفي (27 من آذار 2012)، عن مقتل وإصابة 19
جندياً تركياً في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود
العراقية، لافتاً إلى أن العملية
جاءت رداً على محاولة قوة من الجيش التركي
للتمركز في إحدى القمم الجبلية، في حين
قصفت المدفعية التركية المناطق الحدودية بعد
تنفيذ العملية
.
كما أعلن حزب
العمال
الكردستاني،
في (9 من شباط 2012)، عن مقتل أكثر من 43 جندياً تركياً خلال هجوم
استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود
العراقية، فضلاً عن تنفيذ مسلحيه هجمات
عدة خلال شهر كانون الثاني الماضي، على مواقع
ودوريات عسكرية تركية قرب الحدود
العراقية
.
وصادق البرلمان
التركي، في (الخامس من تشرين الأول 2011 الماضي)،
على التمديد للإذن الممنوح
للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال في شمال
العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة
البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن
عملية برية في المنطقة
.
يشار إلى أن فصل
الربيع، غالباً ما تشهد تحركاً ملحوظاً للجيش
التركي باتجاه المناطق الجبلية على
الشريط الحدودي مع العراق، حيث يهاجم الجيش
التركي عدداً من المواقع العسكرية غير
المهمة في فصل
الشتاء بسبب وعورة تلك المناطق
وسقوط الثلوج الذي يعيق حركتها.