السومرية نيوز/
بغداد
أتهم زعيم
القائمة العراقية إياد علاوي، الأحد، الحرس الثوري
الإيراني بالتخطيط لاغتياله، وفيما أكد أن
إيران تسعى لملئ الفراغ بعد
"انكفاء
العراق و مصر"، أعتبر زيارة الرئيس الإيراني احمدي نجاد لجزيرة
أبو موسى المتنازع عليها مع الإمارات "استفزازية لمشاعر
الدول العربية
المجاورة".
وقال
اياد علاوي في لقاء مع صحيفة روز اليوسف المصرية، إن "الحرس الثوري الايراني خطط لاغتيالي"، مبينا أنه "تلقى "عدة تحذيرات من دول عربية
صديقة أكدت ذلك الأمر".
وأضاف علاوي أن "العراق أصبح
إلى حد كبير أداة في يد إيران، والأدهى من
ذلك أن هذا الأمر جرى ويجرى تحت ظل الاحتلال وبسكوت العالم"، مؤكدا أن "لإيران
الدور الأهم في العراق فهي تقرر من يحكم ومن لا يحكم بغض النظر عن ديمقراطية العراق
والتي جاء بشكلها الحالي الاحتلال".
وأوضح علاوي أن "العراق ممكن أن يخرج من
تحت الغطاء الإيراني من خلال بناء العملية السياسية بناء متوازناً وكذلك
الدولة العراقية
ذات المؤسسات الحرفية والمهنية الناجزة والقادرة على التصدي لوضع البلاد في مسارات
الاستقرار والتقدم والبناء، إضافة إلى الدعم العربي والإسلامي والدولي حتى ينهض العراق
من كبوته".
وأكد زعيم العراقية أن "إيران تسعى لملئ الفراغ بعد
انكفاء العراق ومصر بسبب الاوضاع الاقتصادية والسياسية الحالية، فضلا عن المخاض
الخطير في اليمن"،
مشيرا إلى أن "إيران تعبث بالمنطقة وتتدخل في شؤونها".
وتابع علاوي أن "تدخل ايران في العراق
ودولة الإمارات واضح جدا، وخاصة فيما يتعلق بالاستحواذ على جزر الإمارات في
الخليج العربي"، معتبرا "زيارة الرئيس الإيراني احمدي نجاد لجزيرة أبو موسى زيارة استفزازية لمشاعر الدول العربية المجاورة".
ويأتي اتهام زعيم القائمة العراقية إياد علاوي لإيران
بمحاولة اغتياله متزامنة مع زيارة رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي اليوم الأحد،(
22 نيسان الحالي) إلى العاصمة الإيرانية
طهران في زيارة رسمية، على رأس وفد وزاري
ضم وزراء الصناعة والمعادن احمد دلي الكربولي والتجارة خير الله حسن بابكر
والتخطيط
علي يوسف الشكري.
ويطلق رئيس الحكومة نوري
المالكي في أكثر من مناسبة مواقف يدافع فيها عن استقلالية حكومته وينفي خضوعها لأي تدخلات خارجية، لاسيما من إيران، المتهمة من قبل عدد من الأحزاب العراقية والدول الأوروبية والولايات المتحدة أنها تتدخل بشكل مباشر بشؤون العراق الداخلية وتدعم جماعات مسلحة وميليشيات شيعية من خلال تجهيزها بالأسلحة والمتفجرات.
وسبق أن أكد علاوي، في (18 آذار 2012)، أنه سيبقى خارج
العراق لفترة لم يحددها لورود معلومات عن وجود محاولة لاغتياله في
مطار بغداد،
لافتا إلى أن الحكومة العراقية منعته من السفر عبر مطار
المثنى.
وكانت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي
كشفت في بيان صدر، في (9 آذار 2012) عن وجود مخطط أعدته "جهات معروفة"
لاغتيال زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، فيما أكد القيادي في ائتلاف دولة
القانون ياسين مجيد، في ( 10 آذار 2012)، أن علاوي يشعر بالغربة والخذلان.
وأعربت حركة الوفاق الوطني، 10 آذار 2012، عن استنكارها
محاولة اغتيال أمينها العام إياد علاوي، معتبرة أن علاوي رفض ممارسة الشكل الرخيص
من السياسة على حساب وحدة وطنه وشعبه، فيما أكدت دعمها اللامحدود له.
ونفت القائمة العراقية، في 14 نيسان الحالي، أن يكون
زعيمها القائمة إياد علاوي ينوي المكوث في
أربيل ولن يعود إلى بغداد بسبب
التهديدات باغتياله، مؤكدة أنه متى ما استكمل التزاماته فسيعود لبغداد.