السومرية نيوز/ بغداد
كشفت الهيئة السياسية للتيار الصدري، الثلاثاء، عن تلقيها رسالة من رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني لحضور جلسة تشاورية تعقد باربيل في السابع من أيار االمقبل، لحلحلة الأزمة الراهنة في البلاد، فيما أكدت على أهمية استقلالية الهيئات المستقلة وحرصها على حكومة
الشراكة الوطنية.
وقالت الهيئة السياسية للتيار الصدري في بيان صدر، اليوم، إن "النائب الثاني لرئيس الهيئة احمد
المطيري استقبل نائب
رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس في مقر الهيئة
ببغداد"، مبينا أن "الجانبين بحثا مستجدات
الوضع السياسي والأزمة الراهنة التي تشهدها البلاد والسبل الكفيلة لتجاوزها وإيجاد
الحلول الناجعة لكل المشكلات التي تواجهها".
وأضافت الهيئة أن "شاويس حمل رسالة من رئيس
إقليم كردستان العراق مسعود
البارزاني يدعو فيها رئاسة الهيئة وقيادة الخط الصدري للحضور
إلى جلسة تشاورية تعقد في اربيل في السابع من أيار المقبل، لحلحلة الأزمة الراهنة في البلاد".
ونقل البيان عن المطيري تاكيده على "أهمية استقلالية الهيئات
المستقلة"، مشيرا إلى "حرص الهيئة السياسية والخط الصدري على وحدة العراق
وسلامة أهله وأراضيه وحكومة الشراكة الوطنية".
وكان التحالفان الوطني والكردستاني دعا، أمس الاثنين، (24 نيسان الحالي)، إلى الإسراع بعقد
الاجتماع الوطني خلال المدة المقبلة في بغداد، في حين اقترح الأخير جمع الكتل
السياسية في لقاء تشاوري لبحث سبل معالجة الأزمة التي تشهدها البلاد.
وكانت رئاسة الجمهورية العراقية دعت، مساء أمس
الأول، (22 من نيسان 2012) اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني إلى الاجتماع اليوم الثلاثاء
(24 من نيسان 2012 الحالي)، في محاولة لحل الأزمة السياسية في البلاد عبر الحوار.
وكان رئيس الجمهورية
جلال الطالباني حدد، في
(25 من آذار 2012)، الخامس من نيسان الحالي، موعداً لانعقاد الاجتماع الوطني، داعياً
اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للاجتماع إلى انجاز عملها قبل الموعد المحدد لعقده،
لكن
المؤتمر الوطني لم يعقد بسبب عدم الاتفاق على جدول أعماله.
وقد شكلت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني بغية
التمهيد لعقده، وكانت قد عقدت اجتماعها الأول بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس
مجلس النواب في (15 من كانون الثاني 2012).
وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني، والبرلمان
أسامة النجيفي، اتفقا خلال اجتماع عقد في
محافظة السليمانية، في (27 من كانون الأول
2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة
الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها، في حين رفض
التحالف الوطني عقد المؤتمر في إقليم
كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي عن التسييس.
يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت
بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني
أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان
2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد رئيس الوزراء
نوري المالكي، واتهمه بالتنصل
من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون
المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد
"الديكتاتورية".